أم عزوز وعمار
أم عزوز وعمار
تمت مراجعة من 2 8 إلى 86 ولله الحمد

تم مراجعة مقرر السبت صفحة 87 ولله الحمد

دعواتكم الله ييسر لي ولكم حفظ كتابه ومراجعته
رتاج العسل
رتاج العسل
تم الحفظ السبت ص 87
رتاج العسل
رتاج العسل
أم مهند إذا زارك الشيطان هههههههه
اتركي السورة اللي تحفظي فيها وروحي لسورة ثانية تكون سهلة أنا كدا أحيانا أوقف في سورة ماقدر احفظ فيها شي أروح احفظ سورة ثانيه وأحس إني اتحمس وبعدين ارجع طبعا هذا بالنسبة لغير سور الحلقات المنتسبه لها
أم وهيبووا
أم وهيبووا
تم مراجعه حفظ الإسبوع..........يوم الخميس
يوم السبت.........حفظ المقرر
الجيل الجديد .
وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولاً معروفاً ويؤخذ من المعنى أن كل من له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر . وكان الصحابة رضي الله عنهم – إذا بدأت باكورة أشجارهم – أتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فبرّك عليها , ونظر إلى أصغر وليد عنده , فأعطاه ذلك علما ً منه بشدة تشوفه لذلك . تيسير الكريم الرحمن-باختصار (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً ) وهذا أعظم وعيد ورد في الذنوب , يدل على شناعة أكل أموال اليتامى وقبحها , وأنها موجبة لدخول النار , فدل ذلك أنها من أكبر الكبائر , نسأل الله العافية . تيسير الكريم الرحمن " وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الــءــــن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً " فسوى بين الفسق والكفر، تنفيراً من الفسق لصعوبة النزع منه بعد مواقعته . نظم الدرر واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن .... أي ذكروهن بحالهن وما ينبغي أن تكون عليه المرأة مع زوجها , يقول صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت آمراً لأحد أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ) والوعظ : ماختم بترغيب وترهيب. الشيخ:صالح المغامسي -باختصار { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نزلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } كان أبو مسلم الجليلي معلم كعب، وكان يلومه في إبطائه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبعثه إليه ينظر أهو هو؟ قال كعب: فركبت حتى أتيت المدينة، فإذا تال يقرأ القرآن، يقول: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نزلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } فبادرت الماء فاغتسلت وإني لأمسح وجهي مخافة أن أطمس، ثم أسلمت. تفسير ابن كثير إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.. فالذنوب التي دون الشرك قد جعل الله لمغفرتها أسباباً كثيرة , كالحسنات الماحية والمصائب المكفرة في الدنيا , والبرزخ , ويوم القيامة , وكدعاء المؤمنين بعضهم لبعض , وشفاعة الشافعين , ومن فوق ذلك كله رحمته التي أحق بها أهل الإيمان والتوحيد . تيسير الكريم الرحمن إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيما ً قال الأعمش عن ابن عمر : إذا أحرقت جلودهم بدلوا جلوداً غيرها بيضاء أمثال القراطيس . وروى ابن أبي حاتم عن الحسن قوله :" كلما نضجت جلودهم " الآية , قال تنضجهم في اليوم سبعين ألف مرة . المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولاً معروفاً ويؤخذ من...
( 52 )

أولئك الذين كَثُرَ فسادهم وعمَّ ضلالهم، طردهم الله تعالى من

رحمته، ومَن يطرده الله من رحمته فلن تجد له من ينصره، ويدفع

عنه سوء العذاب.



( 53 )

بل ألهم حظ من الملك، ولو أوتوه لما أعطوا أحدًا منه شيئًا، ولو

كان مقدار النقرة التي تكون في ظهر النَّواة؟



( 54 )

بل أيحسدون محمدًا صلى الله عليه وسلم على ما أعطاه الله من

نعمة النبوة والرسالة، ويحسدون أصحابه على نعمة التوفيق إلى

الإيمان، والتصديق بالرسالة، واتباع الرسول، والتمكين في

الأرض، ويتمنون زوال هذا الفضل عنهم؟ فقد أعطينا ذرية إبراهيم

عليه السلام -من قَبْلُ- الكتب، التي أنزلها الله عليهم وما أوحي إليهم

مما لم يكن كتابا مقروءا، وأعطيناهم مع ذلك ملكا واسعا.




( 55 )

فمن هؤلاء الذين أوتوا حظًّا من العلم، مَن صدَّق برسالة محمد

صلى الله عليه وسلم، وعمل بشرعه، ومنهم مَن أعرض ولم

يستجب لدعوته، ومنع الناس من اتباعه. وحسبكم -أيها المكذبون-

نار جهنم تسعَّر بكم.





( 56 )

إن الذين جحدوا ما أنزل الله من آياته ووحي كتابه ودلائله وحججه،

سوف ندخلهم نارًا يقاسون حرَّها، كلما احترقت جلودهم بدَّلْناهم

جلودًا أخرى؛ ليستمر عذابهم وألمهم. إن الله تعالى كان عزيزًا لا

يمتنع عليه شيء، حكيمًا في تدبيره وقضائه.




( 57 )

والذين اطمأنت قلوبهم بالإيمان بالله تعالى والتصديق برسالة

رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، واستقاموا على الطاعة،

سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار، ينعمون فيها أبدًا ولا

يخرجون منها، ولهم فيها أزواج طهرها الله مِن كل أذى، وندخلهم

ظلا كثيفًا ممتدًا في الجنة.




( 58 )

إن الله تعالى يأمركم بأداء مختلف الأمانات، التي اؤتمنتم عليها إلى

أصحابها، فلا تفرطوا فيها، ويأمركم بالقضاء بين الناس بالعدل

والقسط، إذا قضيتم بينهم، ونِعْمَ ما يعظكم الله به ويهديكم إليه. إن الله

تعالى كان سميعًا لأقوالكم، مُطَّلعًا على سائر أعمالكم، بصيرًا بها.






( 59 )

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، استجيبوا لأوامر

الله تعالى ولا تعصوه، واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما

جاء به من الحق، وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله، فإن

اختلفتم في شيء بينكم، فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة

رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله

تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من

التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا.



تانفسير الميسر ( السعدي)