الجيل الجديد .
( 52 ) أولئك الذين كَثُرَ فسادهم وعمَّ ضلالهم، طردهم الله تعالى من رحمته، ومَن يطرده الله من رحمته فلن تجد له من ينصره، ويدفع عنه سوء العذاب. ( 53 ) بل ألهم حظ من الملك، ولو أوتوه لما أعطوا أحدًا منه شيئًا، ولو كان مقدار النقرة التي تكون في ظهر النَّواة؟ ( 54 ) بل أيحسدون محمدًا صلى الله عليه وسلم على ما أعطاه الله من نعمة النبوة والرسالة، ويحسدون أصحابه على نعمة التوفيق إلى الإيمان، والتصديق بالرسالة، واتباع الرسول، والتمكين في الأرض، ويتمنون زوال هذا الفضل عنهم؟ فقد أعطينا ذرية إبراهيم عليه السلام -من قَبْلُ- الكتب، التي أنزلها الله عليهم وما أوحي إليهم مما لم يكن كتابا مقروءا، وأعطيناهم مع ذلك ملكا واسعا. ( 55 ) فمن هؤلاء الذين أوتوا حظًّا من العلم، مَن صدَّق برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وعمل بشرعه، ومنهم مَن أعرض ولم يستجب لدعوته، ومنع الناس من اتباعه. وحسبكم -أيها المكذبون- نار جهنم تسعَّر بكم. ( 56 ) إن الذين جحدوا ما أنزل الله من آياته ووحي كتابه ودلائله وحججه، سوف ندخلهم نارًا يقاسون حرَّها، كلما احترقت جلودهم بدَّلْناهم جلودًا أخرى؛ ليستمر عذابهم وألمهم. إن الله تعالى كان عزيزًا لا يمتنع عليه شيء، حكيمًا في تدبيره وقضائه. ( 57 ) والذين اطمأنت قلوبهم بالإيمان بالله تعالى والتصديق برسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، واستقاموا على الطاعة، سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار، ينعمون فيها أبدًا ولا يخرجون منها، ولهم فيها أزواج طهرها الله مِن كل أذى، وندخلهم ظلا كثيفًا ممتدًا في الجنة. ( 58 ) إن الله تعالى يأمركم بأداء مختلف الأمانات، التي اؤتمنتم عليها إلى أصحابها، فلا تفرطوا فيها، ويأمركم بالقضاء بين الناس بالعدل والقسط، إذا قضيتم بينهم، ونِعْمَ ما يعظكم الله به ويهديكم إليه. إن الله تعالى كان سميعًا لأقوالكم، مُطَّلعًا على سائر أعمالكم، بصيرًا بها. ( 59 ) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، استجيبوا لأوامر الله تعالى ولا تعصوه، واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق، وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله، فإن اختلفتم في شيء بينكم، فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا. تانفسير الميسر ( السعدي)
( 52 ) أولئك الذين كَثُرَ فسادهم وعمَّ ضلالهم، طردهم الله تعالى من رحمته، ومَن يطرده الله...




( 60 )

ألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك المنافقين الذين يدَّعون الإيمان بما

أُنزل إليك -وهو القرآن- وبما أُنزل إلى الرسل من قبلك، وهم

يريدون أن يتحاكموا في فَصْل الخصومات بينهم إلى غير ما شرع

الله من الباطل، وقد أُمروا أن يكفروا بالباطل؟ ويريد الشيطان أن

يبعدهم عن طريق الحق، بعدًا شديدًا. وفي هذه الآية دليل على أن

الإيمان الصادق، يقتضي الانقياد لشرع الله، والحكم به في كل أمر

من الأمور، فمن زعم أنه مؤمن واختار حكم الطاغوت على حكم

الله، فهو كاذب في زعمه.





( 61 )

وإذا نُصح هؤلاء، وقيل لهم: تعالوا إلى ما أنزل الله، وإلى الرسول

محمد صلى الله عليه وسلم، وهديه، أبصَرْتَ الذين يظهرون الإيمان

ويبطنون الكفر، يعرضون عنك إعراضًا.




( 62 )

فكيف يكون حال أولئك المناففين، إذا حلَّت بهم مصيبة بسبب ما

اقترفوه بأيديهم، ثم جاؤوك -أيها الرسول- يعتذرون، ويؤكدون لك

أنهم ما قصدوا بأعمالهم تلك إلا الإحسان والتوفيق بين الخصوم؟




( 63 )

أولئك هم الذين يعلم الله حقيقة ما في قلوبهم من النفاق، فتولَّ عنهم،

وحذِّرهم من سوء ما هم عليه، وقل لهم قولا مؤثرًا فيهم زاجرًا لهم.





( 64 )

وما بعَثْنَا من رسول من رسلنا، إلا ليستجاب له، بأمر الله تعالى

وقضائه. ولو أن هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم باقتراف السيئات،

جاؤوك -أيها الرسول- في حياتك تائبين سائلين الله أن يغفر لهم

ذنوبهم، واستغفرت لهم، لوجدوا الله توابًا رحيمًا.





( 65 )

أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة أن هؤلاء لا يؤمنون حقيقة حتى

يجعلوك حكمًا فيما وقع بينهم من نزاع في حياتك، ويتحاكموا إلى

سنتك بعد مماتك، ثم لا يجدوا في أنفسهم ضيقًا مما انتهى إليه

حكمك، وينقادوا مع ذلك انقيادًا تاماً، فالحكم بما جاء به رسول الله

صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة في كل شأن من شؤون

الحياة من صميم الإيمان مع الرضا والتسليم.





التفسير الميسر ( السعدي)
الجيل الجديد .
( 60 ) ألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك المنافقين الذين يدَّعون الإيمان بما أُنزل إليك -وهو القرآن- وبما أُنزل إلى الرسل من قبلك، وهم يريدون أن يتحاكموا في فَصْل الخصومات بينهم إلى غير ما شرع الله من الباطل، وقد أُمروا أن يكفروا بالباطل؟ ويريد الشيطان أن يبعدهم عن طريق الحق، بعدًا شديدًا. وفي هذه الآية دليل على أن الإيمان الصادق، يقتضي الانقياد لشرع الله، والحكم به في كل أمر من الأمور، فمن زعم أنه مؤمن واختار حكم الطاغوت على حكم الله، فهو كاذب في زعمه. ( 61 ) وإذا نُصح هؤلاء، وقيل لهم: تعالوا إلى ما أنزل الله، وإلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهديه، أبصَرْتَ الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، يعرضون عنك إعراضًا. ( 62 ) فكيف يكون حال أولئك المناففين، إذا حلَّت بهم مصيبة بسبب ما اقترفوه بأيديهم، ثم جاؤوك -أيها الرسول- يعتذرون، ويؤكدون لك أنهم ما قصدوا بأعمالهم تلك إلا الإحسان والتوفيق بين الخصوم؟ ( 63 ) أولئك هم الذين يعلم الله حقيقة ما في قلوبهم من النفاق، فتولَّ عنهم، وحذِّرهم من سوء ما هم عليه، وقل لهم قولا مؤثرًا فيهم زاجرًا لهم. ( 64 ) وما بعَثْنَا من رسول من رسلنا، إلا ليستجاب له، بأمر الله تعالى وقضائه. ولو أن هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم باقتراف السيئات، جاؤوك -أيها الرسول- في حياتك تائبين سائلين الله أن يغفر لهم ذنوبهم، واستغفرت لهم، لوجدوا الله توابًا رحيمًا. ( 65 ) أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة أن هؤلاء لا يؤمنون حقيقة حتى يجعلوك حكمًا فيما وقع بينهم من نزاع في حياتك، ويتحاكموا إلى سنتك بعد مماتك، ثم لا يجدوا في أنفسهم ضيقًا مما انتهى إليه حكمك، وينقادوا مع ذلك انقيادًا تاماً، فالحكم بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة في كل شأن من شؤون الحياة من صميم الإيمان مع الرضا والتسليم. التفسير الميسر ( السعدي)
( 60 ) ألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك المنافقين الذين يدَّعون الإيمان بما أُنزل إليك...


اسئلة في سورة النساء


اجيبي عليها واكتبي لنا عدد اخطاءك هنا

لا اريد اجابات هنا اخواتي الحبيبات

اتمنى ان لا يتم اهمال الاسئلة

اجيبي ان كان تحريري او شفوي وصححي لنفسك







(1) أكملي من قوله تعالى

(انماَ التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ)

الى (إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا)






(2) مامعنى كل من

بث منهما , تعولوا , وابتلوا اليتامى

كلالة , المحصنات , العنت






(3) أذكري الاية التي ورد بها صفة التيمم ؟





(4) ورد ذكر (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ )

مرتين في السورة اذكريهما ؟






(5) كم رجل من المسلمين العدول عليه ان يشهد

على من تأتي الفاحشة لتثبت عليها ؟






(6) وماعاقبة من يشهد عليها هؤلاء؟



(7) أكملي من قوله تعالى

(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ)

الى الاية (ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )







بالتوفيق للجميع
um hassan 80
um hassan 80
تمت المراجعة ولله الحمد

بالنسبة للاسئلة حليتهم كلهم الا
كلمة العنت
نسيت اية في اخر سؤال

الله يجزيكي الخير يا اختي

انا بحب الاسئلة لانها بتبينلك اتقان الحفظ :)
فنكه
فنكه
تم مراجعة مقرر اليوم
زهرة الابداع
زهرة الابداع
تم مراجعة مقرر يوم الاحد

حليت الاسئلة كلها الا العنت و تعولو ما عرفت جوابهم
جزاك الله خير