لا تأكل النار
والآية الثانية تحذّر من ظلم نوع آخر من المستضعفين:
]وَءاتُواْ ٱلْيَتَـٰمَىٰ أَمْوٰلَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ ٱلْخَبِيثَ بِٱلطَّيّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوٰلَهُمْ إِلَىٰ أَمْوٰلِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً[
ثم بعد ذلك يأتي قوله تعالى:
]وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ[
كان العرب يربّون اليتيمة فينفقون عليها من مالها،
فإذا كبرت وأراد أن يتزوجها وليها فقد يبخسها في مهرها،
ولا يعطيها مهراً مثل ما يعطي غيرها من النساء،
فأتت الآية لتدافع أيضاً عن تلك الفئة المستضعفة من النساء،
وفي هذه الآية نرى القاعدة المشهورة في إباحة عدد الزوجات:
العدل ثم العدل ثم العدل وإلا فواحدة.
]فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوٰحِدَةً...[.
لا تأكل النار
والآية الثانية تحذّر من ظلم نوع آخر من المستضعفين:
]وَءاتُواْ ٱلْيَتَـٰمَىٰ...
والآية الثانية تحذّر من ظلم نوع آخر من المستضعفين:
]وَءاتُواْ ٱلْيَتَـٰمَىٰ أَمْوٰلَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ ٱلْخَبِيثَ بِٱلطَّيّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوٰلَهُمْ إِلَىٰ أَمْوٰلِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراًوَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰفَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوٰحِدَةً...