$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
أمثلة وصورًا رائعة من خلال عَلاقته مع زوجه؛
فتجده أوَّل مَنْ يواسيها، يُكَفْكف دموعها،
يُقَدِّر مشاعرها، لا يهزأ بكلماتها، يسمع شكواها،
ويخفِّف أحزانها؛ فكان مثالاً يُحتذى،
وقدوة حسنة يستفيد منها البيت المسلم على مرِّ القرون والأزمان؛
فعن أنس أنه قال:
بلغ صفية أن حفصة قالت: بنت يهودي.
فبكت فدخل عليها النبي وهي تبكي،
فقال لها: "مَا يُبْكِيكِ؟"
فقالت: قالت لي حفصة: إني بنت يهودي.
فقال النبي : "إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ،
وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟"
ثم قال: "اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ"
رواه الترمذي ( 3894 ) وصححه
فحفصة من نسل هارون بن عمران عليه السلام ،
وعمها هو موسى بن عمران عليه السلام ،
وهي زوجة نبي هو أفضل البشر ،
محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام .
كما وصفت السيدة عائشة -رضي الله عنها-
حال رسول الله كزوج داخل بيته،
فقد كان "يَخْصِفُ نَعْلَهوَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ
. فكان تعامله مع زوجاته
من منطلق الرحمة والحب،
كما أنه تعامل أيضًا من منطلق
أنه بشر مثل باقي البشر الأسوياء،
الذين لا يَرَوْنَ غضاضة في مساعدة أزواجهم.