وأخـذن منكم ميثاقاً غليظاً :
ثم تأتي الآية (20)
]وَإِنْ أَرَدْتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءاتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَـٰناً وَإِثْماً مُّبِيناً[
هذه الآيات تجمع بين العدل والواقعية في التعامل مع المرأة،
فأولاً: عاشروهنّ بالمعروف،
ثم لو كرهتها فاصبر
فإذا لم تقدر وأردت استبدال زوجة مكان زوجتك
فإياك أن تأخذ من مهرها شيئاً،
حتى لو كان قنطاراً أي مالاً كثيراً.
والآية شديدة في هذا المعنى ]أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَـٰناً وَإِثْماً مُّبِيناً[.
لماذا ذكر البهتان هنا؟
لأن العرب كانوا إذا أرادوا استبدال زوجتهم رموها بفاحشة (بهتاناً)
حتى يدفعوها إلى رد كل ما يريدون من المهر،
فوبّختهم الآية (20) بقوّة.
ثم تأتي آية من أروع الآيات القرآنية في
ترقيق القلوب بين الزوجين من ناحية
وفي تغليظ وتعظيم عقد الزواج من ناحية ثانية:
]وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مّيثَـٰقاً غَلِيظاً[ (21)
وكلمة (أفضى) تدلّ على عمق العلاقة بين الزوجين
فتذكّر الزوج بعشرات الصور الجميلة قبل أن تسوء العلاقة مع زوجته،
في الليل والنهار في غرفة النوم وفي النزهات.
وأما الميثاق الغليظ،
فهو عقد النكاح أيها الرجل،
عندما وضعتَ يدك بيد وليّ زوجتك وقلت
"على كتاب الله وسنة رسوله".
فهنا تحذير شديد لكل زوج من أن ينقِض هذا العهد الذي يُشهد الله عليه.
والملفت أن عبارة ]مّيثَـٰقاً غَلِيظاً[
لم ترد في القرآن إلا ثلاث مرات:
مرة مع الأنبياء، الذين أوفوا بهذا الميثاق الغليظ
(سورة الأحزاب، الآية 7)،
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا
ومرّة مع بني إسرائيل، الذين نقضوا الميثاق
(سورة النساء الآية، 154)
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا
والمرة الثالثة هي مع الزوج عند عقد القران.
وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مّيثَـٰقاً غَلِيظاً
وأخـذن منكم ميثاقاً غليظاً :
ثم تأتي الآية (20)
]وَإِنْ أَرَدْتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ...
ثم تأتي الآية (20)
]وَإِنْ أَرَدْتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءاتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَـٰناً وَإِثْماً مُّبِيناً
هذه الآيات تجمع بين العدل والواقعية في التعامل مع المرأة،
فأولاً: عاشروهنّ بالمعروف،
ثم لو كرهتها فاصبر
فإذا لم تقدر وأردت استبدال زوجة مكان زوجتك
فإياك أن تأخذ من مهرها شيئاً،
حتى لو كان قنطاراً أي مالاً كثيراً.
والآية شديدة في هذا المعنى ]أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَـٰناً وَإِثْماً مُّبِيناً.
لماذا ذكر البهتان هنا؟
لأن العرب كانوا إذا أرادوا استبدال زوجتهم رموها بفاحشة (بهتاناً)
حتى يدفعوها إلى رد كل ما يريدون من المهر،
فوبّختهم الآية (20) بقوّة.
ثم تأتي آية من أروع الآيات القرآنية في
ترقيق القلوب بين الزوجين من ناحية
وفي تغليظ وتعظيم عقد الزواج من ناحية ثانية:
]وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مّيثَـٰقاً غَلِيظاً (21)
وكلمة (أفضى) تدلّ على عمق العلاقة بين الزوجين
فتذكّر الزوج بعشرات الصور الجميلة قبل أن تسوء العلاقة مع زوجته،
في الليل والنهار في غرفة النوم وفي النزهات.
وأما الميثاق الغليظ،
فهو عقد النكاح أيها الرجل،
عندما وضعتَ يدك بيد وليّ زوجتك وقلت
"على كتاب الله وسنة رسوله".
فهنا تحذير شديد لكل زوج من أن ينقِض هذا العهد الذي يُشهد الله عليه.
والملفت أن عبارة ]مّيثَـٰقاً غَلِيظاً
لم ترد في القرآن إلا ثلاث مرات:
مرة مع الأنبياء، الذين أوفوا بهذا الميثاق الغليظ
(سورة الأحزاب، الآية 7)،
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا
ومرّة مع بني إسرائيل، الذين نقضوا الميثاق
(سورة النساء الآية، 154)
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا
والمرة الثالثة هي مع الزوج عند عقد القران.
وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مّيثَـٰقاً غَلِيظاً