ام-مهند
ام-مهند
تم الحفظ الى 113 ولله الحمد

جزاك الله خير
الجيل الجديد .
تم الحفظ الى 113 ولله الحمد جزاك الله خير
تم الحفظ الى 113 ولله الحمد جزاك الله خير
بارك الله فيك اختي الحبيبة







بارك الله فيك اختي الحبيبة







بارك الله فيك اختي الحبيبة








والله فقدتك كتير يا ام مهند

الله يعدي هالفترة على خير

امتحانات ووجعة راس

الله ييسر امور جميع الطلاب








بارك الله فيك اختي الحبيبة









بارك الله فيك اختي الحبيبة









بارك الله فيك اختي الحبيبة







بارك الله فيك اختي الحبيبة







بارك الله فيك اختي الحبيبة







بارك الله فيك اختي الحبيبة








بارك الله فيك اختي الحبيبة







بارك الله فيك اختي الحبيبة





بارك الله فيك اختي الحبيبة









احبك الله الذي احببتني فيه

رسمتي ضحكة على وجهي لما قرأت انك عارفة كنيتي

الله يسعدك يا ام مهند ويرضى عنك






بارك الله فيك اختي الحبيبة







بارك الله فيك اختي الحبيبة
الجيل الجديد .
تخفيف العقوبة على الضعفاء : ما زلنا مع الآية (25) والتي تنص على مظهر رائع من مظاهر عدل الإسلام ورحمته مع الضعفاء: ]فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَـٰحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَـٰتِ[ وهذا عكس ما نرى في القوانين الرومانية والهندية القديمة في تشديد العقوبة على الطبقات المتدينة وفي حين أن الإسلام يرأف بالطبقات الضعيفة ويخفف عنها العقوبة.
تخفيف العقوبة على الضعفاء : ما زلنا مع الآية (25) والتي تنص على مظهر رائع من مظاهر عدل الإسلام...
العدل في الأموال والأننفس :

وبعد أن تناولت الآيات مظاهر العدل في مجالات مختلفة

(المرأة ثم الأسرة ثم المجتمع)

تنتقل إلى العدل في التجارة والمعاملات المالية

]يَـأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوٰلَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبَـٰطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مّنْكُمْ(29)

ثم إلى العدل مع الحياة البشرية وعدم سفك الدماء

]وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱلله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً.



الجيل الجديد .
العدل في الأموال والأننفس : وبعد أن تناولت الآيات مظاهر العدل في مجالات مختلفة (المرأة ثم الأسرة ثم المجتمع) تنتقل إلى العدل في التجارة والمعاملات المالية ]يَـأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوٰلَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبَـٰطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مّنْكُمْ[(29) ثم إلى العدل مع الحياة البشرية وعدم سفك الدماء ]وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱلله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً[.
العدل في الأموال والأننفس : وبعد أن تناولت الآيات مظاهر العدل في مجالات مختلفة (المرأة ثم...
لا إفراط ولا تفريط

وتأتي الآية (34)

لتنظّم الضوابط داخل الأسرة المسلمة

لأن الرجل قد يدفعه حرصه على العدل مع الزوجة

إلى التراخي وعدم الحزم،

وقد يترك زوجته تفعل أشياء خاطئة،

فتعطينا الآية صورة من صور التوازن في الإسلام:

الحزم مع العدل

]ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء بِمَا فَضَّلَ ٱلله بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوٰلِهِمْ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـفِظَـٰتٌ لّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱلله وَٱللَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ

فالمرأة مأمورة شرعاً بطاعة زوجها

لتستقيم الحياة داخل البيت،

فإذا أخطأت المرأة وكان الزوج يعطيها حقّها،

فلا ينبغي أن يتركها تفعل ما تشاء (مخافة أن يظلمها)،

فلا بد من الحزم هنا،

وعدّدت الآية مراتب التأديب:

الوعظ ثم الهجر في المضاجع ثم الضرب

وينبغي التنبه إلى أن الضرب لا يكون إلا في حالة النشوز،

وهو العصيان الشديد الذي قد يؤدي إلى دمار البيت،

فالضرب إذاً حالة نادرة ولا يجوز أن يلجأ إليه الرجل

متى شاء تحت حجة أن القرآن أمر به

دون أن ينسى أن له ضوابط عديدة

والهدف منه هو إشعار المرأة بالخطأ لا إشعارها بالألم.

ولنا في رسول الله أسوة حسنة حيث أنه لم يضرب في حياته امرأة أو خادماً قط.


الجيل الجديد .
لا إفراط ولا تفريط وتأتي الآية (34) لتنظّم الضوابط داخل الأسرة المسلمة لأن الرجل قد يدفعه حرصه على العدل مع الزوجة إلى التراخي وعدم الحزم، وقد يترك زوجته تفعل أشياء خاطئة، فتعطينا الآية صورة من صور التوازن في الإسلام: الحزم مع العدل ]ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء بِمَا فَضَّلَ ٱلله بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوٰلِهِمْ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـفِظَـٰتٌ لّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱلله وَٱللَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ[ فالمرأة مأمورة شرعاً بطاعة زوجها لتستقيم الحياة داخل البيت، فإذا أخطأت المرأة وكان الزوج يعطيها حقّها، فلا ينبغي أن يتركها تفعل ما تشاء (مخافة أن يظلمها)، فلا بد من الحزم هنا، وعدّدت الآية مراتب التأديب: الوعظ ثم الهجر في المضاجع ثم الضرب وينبغي التنبه إلى أن الضرب لا يكون إلا في حالة النشوز، وهو العصيان الشديد الذي قد يؤدي إلى دمار البيت، فالضرب إذاً حالة نادرة ولا يجوز أن يلجأ إليه الرجل متى شاء تحت حجة أن القرآن أمر به دون أن ينسى أن له ضوابط عديدة والهدف منه هو إشعار المرأة بالخطأ لا إشعارها بالألم. ولنا في رسول الله أسوة حسنة حيث أنه لم يضرب في حياته امرأة أو خادماً قط.
لا إفراط ولا تفريط وتأتي الآية (34) لتنظّم الضوابط داخل الأسرة المسلمة لأن الرجل قد يدفعه...
لا تظلم نفسك

ثم تعود آيات السورة

للحديث عن العدل فتحذّر من الشرك بالله

]وَٱعْبُدُواْ ٱلله وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً (36)

لأن أعظم الظلم الشرك كما ورد في سورة لقمان

]إِنَّ ٱلشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ثم توزّع الآية (36)

العدل والإحسان على فئات المجتمع المختلفة

وخاصة الضعيفة منها

]وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَاناً أي الوالدين عند الكبر ]

وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّـٰحِبِ بِٱلجَنْبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ إِنَّ ٱلله لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً.

أرأيت كيف تتوالى آيات السورة التي - وإن اختلفت في مضمونها - تصب وتخدم محوراً واحداً وهو العدل بكل أشكاله.