زهرة الابداع
زهرة الابداع
الجيل الجديد .
عوائق العدل والرحمة وبعد ذلك تتحدث السورة عن صفات مذمومة لو وجدت بشخصٍ لأثّرت سلباً في قدرته على العدل والرحمة بالضعفاء، فتبدأ الآية 37 بالحديث عن البخل ]ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا ءاتَـٰهُمُ ٱلله مِن فَضْلِهِ[ ومن ثم الرياء وحب الظهور الآية 38 ]وَٱلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰلَهُمْ رِئَـاء ٱلنَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلله وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلاْخِرِ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَهُ قَرِيناً فَسَاء قِرِيناً[.
عوائق العدل والرحمة وبعد ذلك تتحدث السورة عن صفات مذمومة لو وجدت بشخصٍ لأثّرت سلباً في قدرته...
إن الله لا يظلم مثقال ذرة

بعد كل هذه الآداب يذكّرنا تعالى بفضله

وكيف أنه يعاملنا بالفضل قبل العدل

فكيف يأبى الإنسان أن يتعامل مع غيره بالعدل. ]

إِنَّ ٱلله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَـٰعِفْهَا
وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً
(40).

الجيل الجديد .
إن الله لا يظلم مثقال ذرة بعد كل هذه الآداب يذكّرنا تعالى بفضله وكيف أنه يعاملنا بالفضل قبل العدل فكيف يأبى الإنسان أن يتعامل مع غيره بالعدل. ] إِنَّ ٱلله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَـٰعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً[ (40).
إن الله لا يظلم مثقال ذرة بعد كل هذه الآداب يذكّرنا تعالى بفضله وكيف أنه يعاملنا بالفضل قبل...

قوله تعالى : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

ذكر أبو الليث السمرقندي :

حدثنا
الخليل بن أحمد قال :

حدثنا
ابن منيع قال :

حدثنا
أبو كامل قال :

حدثنا
فضيل ، عن يونس بن محمد بن فضالة ،

عن أبيه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أتاهم في
بني ظفر فجلس على الصخرة التي في بني ظفر

ومعه ابن مسعود ومعاذ وناس من أصحابه

فأمر قارئا يقرأ حتى إذا أتى على هذه الآية

فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اخضلت وجنتاه ؛

فقال : يا رب هذا على من أنا بين ظهرانيهم فكيف
من لم أرهم
.




وروى البخاري ، عن عبد الله قال .

قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :

اقرأ علي قلت : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟

قال : إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة " النساء

" حت
ى بلغت

فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

قال : أمسك فإذا عيناه تذرفان
.

وأخرجه مسلم وقال بدل قوله ( أمسك ) :

فرفعت رأسي - أو غمزني رجل إلى جنبي -

فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل .

قال علماؤن
ا : بكاء النبي صلى الله عليه وسلم

إنما كان لعظيم ما تضمنته هذه الآية

من هول المطلع وشدة الأمر ؛


إذ يؤتى بالأنبياء شهداء على أممهم بالتصديق والتكذيب ،

ويؤتى به صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
شهيدا .

والإشارة بقوله على هؤلاء إلى كفار
قريش وغيرهم من الكفار ؛

وإنما خص كفار
قريش بالذكر

لأن وظيفة العذاب أشد عليهم منها على غيرهم ؛

لعنادهم عند رؤية المعجزات ،

وما أظهره الله
على يديه من خوارق العادات .

والمعنى فكيف يكون حال هؤلاء الكفار يوم القيامة

إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

أمعذبين أم منعمين ؟ وهذا استفهام معناه التوبيخ .

وقيل : الإشارة إلى جميع أمته .



الجامع لاحكام القران
رتاج العسل
رتاج العسل
تم الحفظ السبت
فنكه
فنكه
السلام عليكم
اتممت مراجعة ماسبق
وتم حفظ مقرر اليوم الئ اية 127
اللهم لك الحمد