ام نايف م
ام نايف م




هدية اليوم

‏​لن أهديكم الشمس والقمر لانهما تغيبان



ولن أهديكم الشمع والثلج لأنهما يذوبان


ولن أهديكم الزهر والورد لأنهما يذبلان



بل سأهديكم سبحان الله الحمد لله
لا إله إلا الله الله أكبر

لأنها تبقى لك في الميزان
اســــأل الله العظيــــــم لي ولكــــم

أن يبعـــــد عنكـــــم ثــــــلاث ... الفقـر ... والضيــق ... والهـــم وأن يحفــــظ لكـــم ثـــــلاث ... نفسـك ... و أهلـك ... و دينـك
و أن يسعـــدكــم بثـــــلاث ...
سعــة الــرزق ... وشكــر النعمـة ... وطـول العمــر


و أن يصــــرف عنكـم ثــــلاث... نــار جهنــم ... وعيـــن حسـود
وغـــل حقــود
و أن يعينكـــم علــى ثـــلاث ... ذكـــــره
و شكـــــــــــــــره ... وحســـن عبادتــــه
آميييييين
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
هل سمعتم عن فيتامين (ص
(
هو عبارة عن



وهو من أهم الفيتامينات الّتي تغذينا روحياً

دواء مفعوله اكيد
اسم الدواء
لاتقلق بعداليوم مكوناته لاإله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
طريقة استعماله
من الأفضل ان تقراه وأنت ساجد
مردوده السريع فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين
يتميز هذا الدواء بخواص مسكنه تبعث في النفس الطمأنينة والراحه





أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورة الحاقة حتى آسة 24
ومراجعة سورة الانفطار والبينة

،،،،،. ،،،،،. ،،،،،

{ ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم }

يأتيك الشيطان من كل جهة إلا من فوقك !
لايحجبك عن الرحمن أحد .
~~~~~~~~~~~~
في خلوتك لا يغرنك
صمت أعضائك
فإن لها يوماً تتكلم فيه !!

قال الله:
{ اليوم نختمُ على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهدُ أرجلهم بماكانوا يكسبون }
اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ماأبقيتنا
ام نايف م
ام نايف م
حياكم الله في الدرس الثالث سورة القلم1-23 المراجعة سورة عبس +سورةالناس ftkHkMXxFpQ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) ( ن ) هذا الحرف وغيره من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته, وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه. فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيِّيكُمْ الْمَفْتُونُ (6) فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق. فَلا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ (8) فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم. وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك. وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13) أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (15) ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة. سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) سنجعل على أنفه علامة لازمة لا تفارقه عقوبة له; ليكون مفتضحًا بها أمام الناس. إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) وَلا يَسْتَثْنُونَ (18) إنا اختبرنا أهل "مكة" بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم, ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح, فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم, ولم يقولوا: إن شاء الله. فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فأنزل الله عليها نارًا أحرقتها ليلا وهم نائمون, فأصبحت محترقة سوداء كالليل المظلم. فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ (21) أَنْ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَارِمِينَ (22) فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار. فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم: بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.
حياكم الله في الدرس الثالث سورة القلم1-23 المراجعة سورة عبس +سورةالناس ...
حياكم الله
في الدرس الرابع
سورة الحاقة1-24

المراجعة سورة الأنفطار + سورة البينة























بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (1)
مَا الْحَاقَّةُ (2)
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)

القيامة الواقعة حقًّا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد,
ما القيامة الواقعة حقًّا في صفتها وحالها؟
وأي شيء أدراك -أيها الرسول- وعَرَّفك حقيقة القيامة,
وصَوَّر لك هولها وشدتها؟

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4)

كذَّبت ثمود، وهم قوم صالح, وعاد،
وهم قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها.

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)
وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6)
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا
صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7)
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8)

فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها,
وأمَّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب,
سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة,
لا تَفْتُر ولا تنقطع,
فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول
نخل خَرِبة متآكلة الأجواف.
فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك؟




وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9)

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (10)

وجاء الطاغية فرعون,
ومَن سبقه من الأمم التي كفرت برسلها,
وأهل قرى قوم لوط الذين انقلبت بهم ديارهم بسبب الفعلة
المنكرة من الكفر والشرك والفواحش, فعصت كل أمة منهم
رسول ربهم الذي أرسله إليهم, فأخذهم الله أخذة بالغة في الشدة.

إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11)

لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12)

إنَّا لما جاوز الماء حدَّه, حتى علا وارتفع فوق كل شيء,
حملنا أصولكم مع نوح في السفينة التي تجري في الماء؛
لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين عبرة وعظة,
وتحفظها كل أذن مِن شأنها أن تحفظ,
وتعقل عن الله ما سمعت.

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13)
وَحُمِلَتْ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14)
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ (15)
وَانشَقَّتْ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16)
وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17)
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18)

فإذا نفخ المَلَك في "القرن" نفخة واحدة,
وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم,
ورُفعت الأرض والجبال عن أماكنها فكُسِّرتا,
ودُقَّتا دقة واحدة. ففي ذلك الحين قامت القيامة,
وانصدعت السماء, فهي يومئذ ضعيفة مسترخية,
لا تماسُك فيها ولا صلابة,
والملائكة على جوانبها وأطرافها,
ويحمل عرش ربك فوقهم يوم القيامة ثمانية من الملائكة العظام.
في ذلك اليوم تُعرضون على الله- أيها الناس- للحساب والجزاء,
لا يخفى عليه شيء من أسراركم.

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19)
إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ (20)
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21)
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22)
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23)
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24)

فأمَّا من أُعطي كتاب أعماله بيمينه,
فيقول ابتهاجًا وسرورًا: خذوا اقرؤوا كتابي,
إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة,
فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح,
فهو في عيشة هنيئة مرضية,
في جنة مرتفعة المكان والدرجات,
ثمارها قريبة يتناولها
القائم والقاعد والمضطجع.
يقال لهم: كلوا أكلا واشربوا شربًا بعيدًا عن كل أذى,
سالمين من كل مكروه؛
بسبب ما قدَّمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.


ام نايف م
ام نايف م
سوف اقوم بنقل لكم جلسات تدبر للاخت همه جزاها الله كل خير
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله المتفرد بصفاته المتعالي بجبروته .
الحمد لله الذي بعث رسوله بالهدى و البينات
الحمد لله الذي أنزل كلامه ليتدبر و ينظر في معانيه.

و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له
و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و سلم عبد الله و رسوله
بعثه الله بتبليغ القرآن لفظا و معنى فما قبض بأبي هو و أمي
حتى أسفرت معاني القرآن و انتشر علمها بين الصحب الكرام
الذين أخذ عنهم من جاء بعدهم .

و بعد :



المفتاح الثالث للتدبر القـرآن :


✿ ~ الترسل في قراءة القرآن الكريم .

تبيين الحروف و التمهل في القراءة لأجل النظر و التفكر
هو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه و سلم و هو ما فهمه الصحابة من فعله
و قوله صلى الله عليه و سلم
.


فالمطلوب التدبر والتفهم مهما كان المقدار الذي تقرأيه ولو قليل
فلا يكون الهم:
كم قرأتي من آية .

بل ليكن الهم:
كيف تعظي نفسك بالقرآن؟!
وكيف تعقلي الخطاب؟!
ومتى تعتبري؟!


قال أبو جمرة لابن عباس:
إني سريع القراءة؛ إني أقرأ القرآن في ثلاث؟
قال:
«
لأن أقرأ البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي
من أن أقرأ كما تقول
».


وأكثر العلماء يستحبون الترتيل في القراءة
ليتدبر القارئ ويفهم معاني
.

وهذا هو هدي نبينا الكريم صل الله عليه وسلم :
قالت حفصة – رضي الله عنها:
«
كان رسول الله صل الله عليه وسلم
يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها
».


وقال العلماء:
وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزأين
في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل
.


واستحباب الترتيل لأجل التدبر وللإجلال والتوقير .


لن يالغاليه القراءة السريعة تمنع من فهم القرآن
فضلاً عن تدبره ,

قال عز وجل(ورَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) .


قال ابن مسعود رضي الله عنه :
( لا تنثروه نثر الرمل و لا تتهذوه هذ الشعر
قفوا عند عجائبه
وحركوا به القلوب
ولا يكن هم أحدكم آخر السورة
)



وقد قال تعالى :
( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ).

قال الشوكاني رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية :
(
وفي الآية دليل على أن الله سبحانه
إنما أنزل القرآن للتدبر و التفكر في معانيه ،
لا لمجرد التلاوة بدون تفكر
)


✿ ~ وأنت تطبقي لمفاتيح التدبر تمر بك آية مؤثرة . .
لا تتجاوزيها كرريها مرة ومرتين ولو تقفي عندها ليلة كاملة



يقول أبو سليمان الداراني رحمه الله:
ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال،
ولولا أني أدع الفكر فيها ما جزتها أبدًا،
ولربما جاءت الآية من القرآن فيطير عقلي لها.


من شدة تدبره لكتاب الله يجلس في الاية الواحدة ( خمس ليالي )

لماذا؟

لانه وجد شفائه فيها ويتلذذ طيالة الخمس الليالي بقراءتها
وتكرارها ..
فهل قلوبنا تستمتع في ترديد ايات ربنا عز وجل لو ساعة
!



✿ ~ وأنتِ تقرأ آيات القرآن اجعلي يالحبيبة
نفسك كأنك المخاطب بها
..
وكأن الله عز وجل يخاطبك أنتِ

فإذا استشعرتي ذلك سهل عليك التدبر والتطبيق ايضاً

اذكر مقولة جميلة للحسن البصري رحمه الله تعالى :
«
إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛
فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار
».

فهل يالحبيبة استشعرتي
أن ماتقرئيه من آيات هي رسائل من الله العزيز الرحيم
لك
..

فإذا مررتي بآية ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ) سورة الملك ( 1 )

استشعري انه رسالة من الله لك أنه على ذهاب همك ( قدير )

استشعري انه رسالة من الله لك أنه
قادر يهب لك ذرية .. ويشفيك من مرضك ..
ويقضي دينك ..
قادر على كل شيء فقط اجعلي اليقين في قلبك انه قادر
وارفعي يديك للمولى
تضرعاً حينها سيقضى امرك ولو بعد حين ..





✿ ~ ايضاً عيشي مع هذه الآيات بوجدانك:

هل تعرفي ماذا اقصد يالحبيبة ؟

يعني إذا مررت بآية فيها ذكر الجنة
استحضري نفسك كأنك تعيش فيها متلذذًا بملاذها،
وإذا مررت بآية فيها ذكر النار
خشيت أن تكون من أهلهاواستعذت بالله منها،
وإذا مررت بقصص السابقين نقلت فؤادك إلى ذلك الزمان
وكأنك تعيش تلك الأحداث، وهكذا مع كل آي من الآيات.

لا تجعلي الاية تمر دون أن تعيشي معها تدبراً وتفسيراً


طيب ليه أنا استحضر تلك المعاني واعيش مع الايات ؟

لن يالحبيبه يوصلك إلى عظمة ربك ومولاك، ويريك حقيقة الدنيا والآخرة،
ويبين لك مآل الفريقين، ومستقر الطائفتين،
ويزيد في إيمانك، ويرفع في درجاتك،
ويقوي استقامتك،
ويزهدك في الدنيا، ويرغبك في الآخرة،
ويطرد عنك الهم، ويذهب عنك الغم،
ويسليك عن الناس، ويجعلك تلج جنة الدنيا، في خيرات لا منتهى لها
.



اسأل الله جل وعلا أن يرزقك يالحبيبة لذة الخشوع والتدبر لكتابه
ويجعلك ممن يذكرهم الله في الملا الاعلى ..


















~ ✿ ~
هديتي لك يالحبيبة ^ـ^

الإصدار الرائع رياض القرآن كاملاً (لايفوتك)

امن يجيب المضطر اذا دعاه ناصر القطامى خاشعه جداً جديد




~ ✿ ~




بيان العنزي
بيان العنزي
تم حفظ سورة الملك و القلم ولله الحمد مع المراجعه