بنت المدينة ^^
بنت المدينة ^^
تم حفظ الحاقه من 1-24
ومرآجعة سورة الإنفطار
الحمد لله
ام نايف م
ام نايف م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ممكن انضم معاكم في الحفظ ولو اني متأخرة وإن شاء الله اتدارك مافاتني ولكم جزيل الشكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ممكن انضم معاكم في الحفظ ولو اني متأخرة وإن شاء الله اتدارك...
حياك الله
ام نايف م
ام نايف م
حياكم الله في الدرس الرابع سورة الحاقة1-24 المراجعة سورة الأنفطار + سورة البينة ftkHkMXxFpQ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) القيامة الواقعة حقًّا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد, ما القيامة الواقعة حقًّا في صفتها وحالها؟ وأي شيء أدراك -أيها الرسول- وعَرَّفك حقيقة القيامة, وصَوَّر لك هولها وشدتها؟ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) كذَّبت ثمود، وهم قوم صالح, وعاد، وهم قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها. فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8) فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها, وأمَّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب, سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة, لا تَفْتُر ولا تنقطع, فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خَرِبة متآكلة الأجواف. فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك؟ وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (10) وجاء الطاغية فرعون, ومَن سبقه من الأمم التي كفرت برسلها, وأهل قرى قوم لوط الذين انقلبت بهم ديارهم بسبب الفعلة المنكرة من الكفر والشرك والفواحش, فعصت كل أمة منهم رسول ربهم الذي أرسله إليهم, فأخذهم الله أخذة بالغة في الشدة. إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) إنَّا لما جاوز الماء حدَّه, حتى علا وارتفع فوق كل شيء, حملنا أصولكم مع نوح في السفينة التي تجري في الماء؛ لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين عبرة وعظة, وتحفظها كل أذن مِن شأنها أن تحفظ, وتعقل عن الله ما سمعت. فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتْ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ (15) وَانشَقَّتْ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18) فإذا نفخ المَلَك في "القرن" نفخة واحدة, وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم, ورُفعت الأرض والجبال عن أماكنها فكُسِّرتا, ودُقَّتا دقة واحدة. ففي ذلك الحين قامت القيامة, وانصدعت السماء, فهي يومئذ ضعيفة مسترخية, لا تماسُك فيها ولا صلابة, والملائكة على جوانبها وأطرافها, ويحمل عرش ربك فوقهم يوم القيامة ثمانية من الملائكة العظام. في ذلك اليوم تُعرضون على الله- أيها الناس- للحساب والجزاء, لا يخفى عليه شيء من أسراركم. فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) فأمَّا من أُعطي كتاب أعماله بيمينه, فيقول ابتهاجًا وسرورًا: خذوا اقرؤوا كتابي, إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة, فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح, فهو في عيشة هنيئة مرضية, في جنة مرتفعة المكان والدرجات, ثمارها قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع. يقال لهم: كلوا أكلا واشربوا شربًا بعيدًا عن كل أذى, سالمين من كل مكروه؛ بسبب ما قدَّمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.
حياكم الله في الدرس الرابع سورة الحاقة1-24 المراجعة سورة الأنفطار + سورة البينة ...
حياكم الله

في الدرس الخامس

سورة الحاقة 25-52



المراجعة سورة المطففين + سورة النصر





















































وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25)
وَأمَّا من أعطي كتاب أعماله بشماله, فيقول نادمًا متحسرًا: يا ليتني لم أُعط كتابي,
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26)
ولم أعلم ما جزائي؟
يَا لَيْتَهَا كَانَتْ الْقَاضِيَةَ (27)
يا ليت الموتة التي متُّها في الدنيا كانت القاطعة لأمري, ولم أُبعث بعدها
مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28)
ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا
هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)
ذهبت عني حجتي, ولم يَعُدْ لي حجة أحتج بها.
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30)
يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم, فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31)
ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ (32)
ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه فيها
إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)
إنه كان لا يصدِّق بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له ولا يعمل بهديه,
وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)
ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35)
فليس لهذا الكافر يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب,
وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (36)
وليس له طعام إلا مِن صديد أهل النار
لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِئُونَ (37)
, لا يأكله إلا المذنبون المصرُّون على الكفر بالله.
فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38)
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات,
وَمَا لا تُبْصِرُونَ (39)
وما لا تبصرون مما غاب عنكم
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40)
إن القرآن لَكَلام الله, يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ (41)
وليس بقول شاعر كما تزعمون,قليلا ما تؤمنون
وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (42)
وليس بسجع كسجع الكهان, قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما
تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43)
ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (44)
ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله,
لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)
لانتقمنا وأخذنا منه باليمين,
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)
ثم لقطعنا منه نياط قلبه,
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)
فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا.
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)
إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)
إنا لَنعلم أنَّ مِنكم مَن يكذِّب بهذا القرآن مع وضوح آياته
وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50)
, وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به,
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)
وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه.
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله, واذكره باسمه العظيم.










أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
حياكم الله في الدرس الخامس سورة الحاقة 25-52 المراجعة سورة المطففين + سورة النصر ftkHkMXxFpQ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَأمَّا من أعطي كتاب أعماله بشماله, فيقول نادمًا متحسرًا: يا ليتني لم أُعط كتابي, وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) ولم أعلم ما جزائي؟ يَا لَيْتَهَا كَانَتْ الْقَاضِيَةَ (27) يا ليت الموتة التي متُّها في الدنيا كانت القاطعة لأمري, ولم أُبعث بعدها مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) ذهبت عني حجتي, ولم يَعُدْ لي حجة أحتج بها. خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم, فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ (32) ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه فيها إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) إنه كان لا يصدِّق بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له ولا يعمل بهديه, وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم. فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) فليس لهذا الكافر يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب, وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (36) وليس له طعام إلا مِن صديد أهل النار لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِئُونَ (37) , لا يأكله إلا المذنبون المصرُّون على الكفر بالله. فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات, وَمَا لا تُبْصِرُونَ (39) وما لا تبصرون مما غاب عنكم إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) إن القرآن لَكَلام الله, يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ (41) وليس بقول شاعر كما تزعمون,قليلا ما تؤمنون وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (42) وليس بسجع كسجع الكهان, قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (44) ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله, لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) لانتقمنا وأخذنا منه باليمين, ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) ثم لقطعنا منه نياط قلبه, فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا. وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه. وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) إنا لَنعلم أنَّ مِنكم مَن يكذِّب بهذا القرآن مع وضوح آياته وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) , وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به, وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه. فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله, واذكره باسمه العظيم.
حياكم الله في الدرس الخامس سورة الحاقة 25-52 المراجعة سورة المطففين + سورة النصر ...
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورة الحاقة إلى آخرها مع قراءة تفسيرها
ومراجعة المطففين والنصر

~~~~~~~~~~~

أكثر الناس شكراً لنعم الله، أكثرهم ذكراً لله، فالذكر بوابة الشكر (فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون)

« أسعد أهل الأرض من يعي أن الصلاة هي الصلة بالله ، وليست الحمل الذي نذهب لنرميه عن كاهلنا ونتمللّ »


نيّتك الصالحة تقودك إلى الحق أكثر من عملك (ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم) أوجد نية الخير في قلبك يوجد الله لك الخير في عملك
ورده بين الثلج
السلام عليكم

تم حفظ سورة الحاقه كامله
ومراجعه سورة الأنفطار وسورة المطففين
وسورة النصر والبينه