رفيعة شآن
•
الحمدلله تم حفظ سورة الإنسان الى اية 22
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورة الانسان كاملة مع قراءة التفسير
جعلنا الله وإياكم من أهل القبآن وخاصته
،،،،،،،،،
من (تخصصات الشيطان العملية) :
أ ـ الشيطان يوحي بالحجج ( الشيطانية) لاتباعه :
( وإن الشياطين ليوحون إلي أوليائهم ليجادلوكم)
ب ـ الشيطان يزين عمل السوء ( لصاحبه) :
( وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم )
من أماني الشيطان الرجيم :
أن يضل الناس ضلالاً بعيداً ( لا هداية معه) ( ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً) فمن حقق له أمنيته فهو جنديه المخلص .
رب اني اعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون
اللهم ان النفس امارة بالسوء والشيطان يزين لها معصيتك فأعنا عليها بذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اننا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن
جعلنا الله وإياكم من أهل القبآن وخاصته
،،،،،،،،،
من (تخصصات الشيطان العملية) :
أ ـ الشيطان يوحي بالحجج ( الشيطانية) لاتباعه :
( وإن الشياطين ليوحون إلي أوليائهم ليجادلوكم)
ب ـ الشيطان يزين عمل السوء ( لصاحبه) :
( وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم )
من أماني الشيطان الرجيم :
أن يضل الناس ضلالاً بعيداً ( لا هداية معه) ( ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً) فمن حقق له أمنيته فهو جنديه المخلص .
رب اني اعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون
اللهم ان النفس امارة بالسوء والشيطان يزين لها معصيتك فأعنا عليها بذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اننا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن
ولله الحمد والمتة تم مراجعة سورة المدثر والقيامة والانسان
جعلنا الله واياكن من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،؛
جعل الله الخيرات التي يحبها الإنسان في مقابل أيسر الأعمال وأسهلها وهو:
(الذكر)، فقال سبحانه:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}
وكلما زاد حظك من (الذكر) زاد نصيبك من هذه الأعطيات.
.......
خير ما يدخره الأب لأبنائه العمل الصالح،
قال الله:
((وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا))،
فصلاح الأب لو لم يكن سبباً في حفظ مال اليتيمين لما كان لذكره معنى.
وينبغي أن يُعلم أنه لا تنافٍ ما بين الصلاح في النفس،
وما بين أن يدخر الإنسان لنفسه ولأهله من بعده ما ينفعهم ويغنيهم عن الناس.
(صالح المغامسي)
جعلنا الله واياكن من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،؛
جعل الله الخيرات التي يحبها الإنسان في مقابل أيسر الأعمال وأسهلها وهو:
(الذكر)، فقال سبحانه:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}
وكلما زاد حظك من (الذكر) زاد نصيبك من هذه الأعطيات.
.......
خير ما يدخره الأب لأبنائه العمل الصالح،
قال الله:
((وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا))،
فصلاح الأب لو لم يكن سبباً في حفظ مال اليتيمين لما كان لذكره معنى.
وينبغي أن يُعلم أنه لا تنافٍ ما بين الصلاح في النفس،
وما بين أن يدخر الإنسان لنفسه ولأهله من بعده ما ينفعهم ويغنيهم عن الناس.
(صالح المغامسي)
الصفحة الأخيرة