

هل تريدي أن تتنسمي أن تستنشقي نسيم الرحمة في جو ملبد بالغيوم،
هل تريدي أن تتعرفي على الرحمن في وقت ذلت فيه الأقدام،
هل تريدي أن يكون لك الحال مع الله تبارك وتعالى
أن تجيبي عن أسئلة الواقع الحائرة،

إن أردتِ ذلك
فتعالى معنا في هذه الصحبة صحبة القرءان
أنضمي الينا في حلقة حدائق ذات بهجة
لنحفظ و لنتأمل ونتدبر سورة مريم
ونقطف من ثمارها
ونروي بها روحنا

سورة مريم تمثل معنى الرجاء
في زمن الأحباط واليأس والقنوط
فأن كثير من الناس لا يتفطن للسنن،
سنن الله في الكون ويدب إليه اليأس سريعًا
لا صلاح، لا نجاح، لا فائدة

لكن في سورة مريم تقول لكَ
إنها قد تبدو هكذا في تحويلات
الناس وفي رؤى الناس
أما عند الله شيء أخر
بذكر قصة زكريا
وكيف انه عندما رأى آية عجبًا،
رأى مريم وكان قد كفلها عندها فاكهة الصيف
في وقت الشتاء
ولم يكن في هذا الوقت أجهزة تبريد
ورأى عندها فاكهة الشتاء في وقت الصيف

فسورة مريم سورة الأمل وسورة الرحمة
وسورة تجعلكِ تعيشي مع سنن الله،
تعيشي لتتعرف على الله تبارك وتعالى

جدول لحفظ سورة مريم من تصميم دونا


إذا لم يظهر الجدول اضغطي هنا
حياكم
ماشاء الله تبارك الرحمن
أعجبتني طريقة الإفتتاح والتقديم والتنسيق
حلقة موفقة ومباركة إن شاء الله
وإلى الأمام بإذن الله
جزاك الله خير