بنت القارة السمراء
حبيبتى بنت القارة اليوم موعد امى في المستشفى ياارب يكون خير يااارب
حبيبتى بنت القارة اليوم موعد امى في المستشفى ياارب يكون خير يااارب
ربنا يطمئنك عليها ويشفيها ويداويها ويخليهالك ويطيل بعمرها يارب
اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لاشفاء الا شفاؤك شفاء لايغادر سقما
راجعت العنكبوت
القصص الى 59
الحمد والشكر لله
اخت المحبه
اخت المحبه
ربنا يطمئنك عليها ويشفيها ويداويها ويخليهالك ويطيل بعمرها يارب اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لاشفاء الا شفاؤك شفاء لايغادر سقما راجعت العنكبوت القصص الى 59 الحمد والشكر لله
ربنا يطمئنك عليها ويشفيها ويداويها ويخليهالك ويطيل بعمرها يارب اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت...
اللهم امين حبيبتى



اللهم اعطها توفيقا في طريقها ،

وراحة في نفسها ، و تيسيرا لآمرها ،

ربي آعيذها من شتآت الأمر ، ومس الضر وضيق الصدر

ربي تمم أمورها آلقادمه على خير ، وحقق لها ما تتمنى ،

واستر عليّها في هذه الدنيا ، وأبعد عنها شر الحاسدين ؛ فأنت خير الحافظين

يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الرازقين يا خير المحسنين اجعل امرها كله خيرا
اخت المحبه
اخت المحبه
ولله الحمد راجعت سورة فاطر


باقى لى القصص والنمل


والحمد لله
اخت المحبه
اخت المحبه
نَوِّرْ به القلب..()

مَن مِنَّا لا يريد أنْ يُنوِّر الله قلبَه فيحس بالسعادة والطمأنينة،
ويريد أنْ تكون حَياته كلها أنوارًا إيمانيَّة، إذا طَعِمَ تلذَّذ، وإذا شرب تلذَّذ،
وإذا قام بين يدي الله مصليًا أحسَّ بالحلاوة والراحة، ففي القرآن الكريم كلُّ ذلك؛
قال الله تعالى:
﴿
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾الشورى 52.


اخت المحبه
اخت المحبه
نَوِّرْ به القلب..() مَن مِنَّا لا يريد أنْ يُنوِّر الله قلبَه فيحس بالسعادة والطمأنينة، ويريد أنْ تكون حَياته كلها أنوارًا إيمانيَّة، إذا طَعِمَ تلذَّذ، وإذا شرب تلذَّذ، وإذا قام بين يدي الله مصليًا أحسَّ بالحلاوة والراحة، ففي القرآن الكريم كلُّ ذلك؛ قال الله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾الشورى 52.
نَوِّرْ به القلب..() مَن مِنَّا لا يريد أنْ يُنوِّر الله قلبَه فيحس بالسعادة والطمأنينة، ...
نشأت وترعرت في بيت ساكن هادئ .. يسوده الودْ والاحترام ..
يشع من بين جدرانه نور الصلاح والهداية ..
بفضل صلاح الوالدين .. استمر شعاع النور الى الأبناء ..
ثلاثة من الذكور وابنة واحده ..
بلغت من العمر احدى وعشرون عاما .. فتاة يافعه .. وشابة متوهجه ..
مقبله على الحياة بكل تفاؤل وأمل ..
تعود لوالدتها في كل آنٍ وحين في جميع أمور حياتها..
والدها موظف بسيط وراتبه بالكاد يغطي متطلبات الأسرة الصغيره ..
المنزل ورثه من والده وتنازلت أخواته عنه ..
أموره الدنيويه تمضي الى ما يُيسره الله له .. دون منغصات شديدة عدا مايحصل من أمور بسيطة يتجازها بيسر وسكينة ..
فهو رجل جاوز الخمسين من العمر بدأ البياض يداعب لحيته من سنوات .. لكن الوقار يعلوه وما تلبث أمامه إلا أن تصمت إذا نطق لحسن منطقه وسلاسة عبارته .. ثقافته بسيطه متفتحه .. خبرته في الحياة كبيرة وهذا ما جعله أحياناً مرجعاً ومستشاراً لأكثر زملائه يستشيرونه في أمور حياتهم ومايجدون من منغصات ..
يذهب الى المسجد قُبيل الأذان حتى إن رأيته تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. ( سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. رجل معلق قلبه في المساجد ....)
أما والدة الفتاة فهي امرأة في نهاية الثلاثينيات من العمر محافظة على صلاتها تأثرت كثيرا بزوجها الذي تكنُّ له كل المحبة والاحترام .. والتقدير ..
كيف لا ؟
وقد عاشت معه أكثر من عشرون عاما ولم تجد يوماً منه غضاضةٌ في الكلام ولا شدّةٌ في المعامله .. ولا ترهيبٌ في الحياة .. بل وجدت قلباً أبيضا لا يحمل بين جوانحه إلا كل محبه للجميع ..
على الرغم من أنها زُوّجت وهي كارهه لأنها كانت تريد أن تواصل مشوارها التعليمي بعد أن نالت الثانوية العامه في عام 1407ه لكن والدها أجبرها على الزواج الذي حمدت الله وشكرته فيما بعد على ان اختار لها والدها هذا الرجل الصالح طمعاً في أن تكون ابنته في يدٍ أمينه ..
الأسرة بشكل عام متفاهمه في ظل هذه الأجواء ..الروحانية الجميلة فالأب حافظٌ للقرآن الكريم والأم تحفظ منه عشرة أجزاء أما الأولاد الثلاثة فكلهم في دور حلقات التحفيظ ولكن لم يُتمّوا حفظ القرآن الكريم ..
أما (نوال) فتحفظ القرآن كاملاً ..
بعيد صلاة المغرب يبدأ برنامج الأسرة في مراجعة الحفظ خاصة الوالدين وابنتهم ..
الأبناء الثلاثة جميعهم أصغر من فتاتنا هذه ..
كانت نوال لديها أُمنية في الحياة لكنها تعلم أن ظروف والدها المادية صعبه والراتب بالكاد يغطي متطلبات الأسرة .. وليس هناك دخل آخر كما أنه لايمكن توفير مبلغ لأي غرض كان..
فتاة هادئة خلوقه .. يجملها الأدب والأخلاق الحسنة ، ليست كباقي بنات جنسها ممن فتنتهنّ الدنيا بزينتها الزائفه ولا ميعتها مغريات الحياة الفارهه .. تحب نعم..!!
وتمنى نعم ..!!
وتأمل نعم ..!!
وتخيل نعم ..!!
لكن الإيمان في أعماقها قد أخذ منها مبلغه .. فقد أمدها كلام الله سبحانه وتعالى بنورٍ لم يعرفه كثير من بنات جنسها ..
تحاول جاهدة وبكل ما أوتيت من قوة أن تفعل أي خيرٍ تستطيع وأي عبادة تقوى عليها ..
تصوم ما اسطاعت من الأيام ..
تقوم اليل ولو بالقليل ..
تقرأ القرآن وتهيم بتلاوته ..

في الثلث الأخير من اليل .. وحين يتزل المولى جلّ في عُلاه ..
ويبدأ اليل يسدل أستاره على من أباح لنفسه عصيان الله ..
بينما غُرفةُ نوال يصدر منها صوتاً غضاً طرياً لآيات الله تخرج من صدر من آمن بالله وعلم لمَ خُلق .. وأيقن أن الدنيا إنما هي دار ممر فعلاً ..
وإنما هي ساعات وتنقضي ثم إما إلى جنّة وأما إلى نار تلظى ..
والموت لايأتي الكبير ولكن قد يُسقط الشاب الزاهي المتعافي ويترك الشيخ الهَرِم .. لأنها آجالٌ محددة وأيام وزائلة ..
هذه هي نوال ....
حصلت نوال على أمنيتها الأولى في الحياة وهو حفظ القرآن الكريم .. لكنها كانت تتنظر أن تتحق أمنيتها الثانية التي لطالما تمنتها وأطرقت تنظر في التلفاز في كل وقت تتسمّر أمامه لكي تشاهد حبيبها التي تمنت أن تراه على الطبيعة .. كانت تهيم بحبه .. و تبكي لأجله .. ومع هذا كانت تخفي هذا الحب عن والديها .. خجلاً منهم .. وخوفاً من والدها حين يعلم عنها وعن حبيبها ...

..؟؟؟؟
غداً لنا لقاء ..