في سورة المؤمنون 3 أوجه من اعجاز العلمي
1_ اطوار خلق الانسان
2- ظاهرة نزول المطر من السماء
3_ الزيتونة الشجرة الماركة
هذا خَلْقُ اللهِ:
اسأل من يرعى الغنم، ربما تجاوز عدد أغنامه المئات، وقد توالدت، فكيف تعرف (السخلة ) أمها ؟ والله شيء صعب، كل سخلة تتجه نحو أمها أو بالعكس:
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
فالغنم اجتماعي بطبعه، والكلاب دائماً متفرقة، فهل يمكنك أن ترعى كلاباً، وتسوقها معاً ؟
لا تقدر أن ترعاها، لأن كل واحد في جهة، لكن الغنم مذلل،
لو كان الغنم بأخلاق الضباع، أو بأخلاق الذئاب لما استفدنا منها، الإنسان يقفز من أفعى أو من عقرب، أما الجمل وزنه ثمانمئة كيلو، وتجد طفلاً يقوده، من الذي ذلله ؟
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
تمضي كل حياتك، كل الحياة تمضي، ولا تمضي الموازنة بين خلق الله، وبين صنع الإنسان:
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
ومعنى تبارك الخير الكثير، فروث الغنمة أحسن أنواع السماد.. أغلى أنواع السماد روث الغنم والبقر.. تفلح فداناً من الأرض بقرة، روثها كافٍ ليكون سماداً لهذا الفدان،
فالصوف نستفيد منه، والجلد نستفيد منه، والأمعاء نستفيد منها، والعضلات لحم، والدهن مواد دسمة، والعظام لها فوائد، والحليب سبحان الله:
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
( سورة المؤمنون )
الإنسان يخلق هدفاً، يصنع شيئاً له لهدف واحد، أما ربنا عزَّ وجل كل شيء ينتجه الحيوان فيه خير، فالآن مشكلة التلوث في العالم هي أكبر مشكلة، فهذه المعامل لها فضلات كيميائية، ولها دخان،
ولكن خلق الله عزَّ وجل فضلاته مفيدة، روث البقر، وروث الدجاج كله مواد مهمة جداً في حياتنا، فالناتج هو أنه لا يوجد شيء يلوث البيئة، أو يزعج الحياة.
عندنا سؤال دقيق: هذا الخلق العظيم، خلق مذهل، وبعد هذا يموت الإنسان ؟!!
فمثلاً: إذا عمَّر إنسان بناء خلال عشرين سنة ؛ وضع الأساسات، وحفر، وبعد هذا طلع إلى أول طابق والثاني، وبَلَّط، ودهن، ووضع الحمَّامات والمطابخ، وعمل مدخلاً فخماً، وبعدما انتهت سكنها خمس سنوات،
وبعد هذا أحضر آلات وهدمها، فإنك تقول: إن هذا الإنسان جن، لماذا هدمها ؟ فالموت هدم للإنسان، فالإنسان خُلِقْ بأبدع صورة فلماذا الموت ؟ حتى الإنسان لا يتساءل لماذا الموت ؟ قال تعالى:
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16)﴾
( سورة المؤمنون )
محمد النابلسي
اسأل من يرعى الغنم، ربما تجاوز عدد أغنامه المئات، وقد توالدت، فكيف تعرف (السخلة ) أمها ؟ والله شيء صعب، كل سخلة تتجه نحو أمها أو بالعكس:
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
فالغنم اجتماعي بطبعه، والكلاب دائماً متفرقة، فهل يمكنك أن ترعى كلاباً، وتسوقها معاً ؟
لا تقدر أن ترعاها، لأن كل واحد في جهة، لكن الغنم مذلل،
لو كان الغنم بأخلاق الضباع، أو بأخلاق الذئاب لما استفدنا منها، الإنسان يقفز من أفعى أو من عقرب، أما الجمل وزنه ثمانمئة كيلو، وتجد طفلاً يقوده، من الذي ذلله ؟
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
تمضي كل حياتك، كل الحياة تمضي، ولا تمضي الموازنة بين خلق الله، وبين صنع الإنسان:
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
ومعنى تبارك الخير الكثير، فروث الغنمة أحسن أنواع السماد.. أغلى أنواع السماد روث الغنم والبقر.. تفلح فداناً من الأرض بقرة، روثها كافٍ ليكون سماداً لهذا الفدان،
فالصوف نستفيد منه، والجلد نستفيد منه، والأمعاء نستفيد منها، والعضلات لحم، والدهن مواد دسمة، والعظام لها فوائد، والحليب سبحان الله:
﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾
( سورة المؤمنون )
الإنسان يخلق هدفاً، يصنع شيئاً له لهدف واحد، أما ربنا عزَّ وجل كل شيء ينتجه الحيوان فيه خير، فالآن مشكلة التلوث في العالم هي أكبر مشكلة، فهذه المعامل لها فضلات كيميائية، ولها دخان،
ولكن خلق الله عزَّ وجل فضلاته مفيدة، روث البقر، وروث الدجاج كله مواد مهمة جداً في حياتنا، فالناتج هو أنه لا يوجد شيء يلوث البيئة، أو يزعج الحياة.
عندنا سؤال دقيق: هذا الخلق العظيم، خلق مذهل، وبعد هذا يموت الإنسان ؟!!
فمثلاً: إذا عمَّر إنسان بناء خلال عشرين سنة ؛ وضع الأساسات، وحفر، وبعد هذا طلع إلى أول طابق والثاني، وبَلَّط، ودهن، ووضع الحمَّامات والمطابخ، وعمل مدخلاً فخماً، وبعدما انتهت سكنها خمس سنوات،
وبعد هذا أحضر آلات وهدمها، فإنك تقول: إن هذا الإنسان جن، لماذا هدمها ؟ فالموت هدم للإنسان، فالإنسان خُلِقْ بأبدع صورة فلماذا الموت ؟ حتى الإنسان لا يتساءل لماذا الموت ؟ قال تعالى:
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16)﴾
( سورة المؤمنون )
محمد النابلسي
الصفحة الأخيرة
بلغ عدد صفات المؤمنين المفلحين في سورة المؤمنين ستّ صفاتٍ وهي :
.•فمن صفات المؤمنين كذلك أنّهم يحافظون على الأمانة الّتي يوكلون بها، كما أنّهم يحافظون على عهودهم مع الله تعالى والنّاس لعلمهم أنّ المنافقين من صفاتهم إخلاف الوعود والعهود.•
المحافظة على الصّلوات: المحافظة على الصّلوات تكون بإقامتها في مواقيتها المشروعة، والحفاظ على سننها وواجباتها وأركانها