الجيل الجديد .
تم الحفظ للاية 61
ولله الحمد
ام نايف م
ام نايف م
لماذا ذرفت عيناه - صلى الله عليه وسلم - حين قُرئ عليه: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد..)؟!

ولماذا مرض عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين سمع سورة الطور فظل الناس يعودونه شهرًا؟!

ولماذا أسلم مطعم بن عدي لما سمع: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون)؟!

ولماذا اهتدى الفضيل بن عياض حين سمع قوله - تعالى -:





(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)؟!

ولا تزال نفس الآيات تتلى على مسامعنا؛ بل ونقرؤها.. لكننا لا نرى أثرًا لها في قلوبنا!

بل ولماذا ينفث على مريضنا بآيات من القرآن فلا نرى لها شفاء؟!

بينما شُفي ناس من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -


لما قرئ عليهم القرآن، وشفي ابن القيم - رحمه الله - لما رقي نفثا بالفاتحة؟!

ولم لا نرى لحزن أحدنا جلاءً، ولهمّه انكشافًا، وهو يقرأ القرآن


ويدعو بدعاء المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وهو الصادق المصدوق؟!

القرآن هو القرآن.. والدين حق.. وقوله - صلى الله عليه وسلم - حق..

لكن.. حين خلف من بعد أولئك خلف أقاموا حروف القرآن وضيعوا حدوده،





قوم غفلوا عن الحكمة من تنزيل القرآن،

فعطّلوا أعمال القلب من التفكر والتدبر الذي يورث الخشوع والطاعة والعمل.

فالقراءة حين تكون ترديدًا ميتًا باللسان لا روح فيها ولا تدبر،

لا يحصل لها أثر ولا انتفاع، كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -





عن أقوام يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، أي يتلونه بألسنتهم فحسب،

لا يصل إلى حلوقهم فضلاً عن أن يصل إلى قلوبهم!.

فلنراجع انفسنا ولنجدد عهدنا مع كتاب ربنا لعله يصلح قلوبنا
ام نايف م
ام نايف م
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا ﴿٥٧﴾ وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌۭ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًۭا ﴿٥٨﴾ وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَـٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًۭا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًۭا ﴿٦٠﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًۭا ﴿٦١﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَـٰذَا نَصَبًۭا ﴿٦٢﴾ قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَـٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا ﴿٦٣﴾ قَالَ ذَ ٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا ﴿٦٤﴾

التفسير

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
{ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه } ما عمل من الكفر والمعاصي { إنا جعلنا على قلوبهم أكنَّة } أغطية { أن يفقهوه } أي من أن يفهموا القرآن أي فلا يفهمونه { وفي آذانهم وقرا } ثقلاً فلا يسمعونه { وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا } أي بالجعل المذكور { أبدا } . (57) { وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم } في الدنيا { بما كسبوا لعجل لهم العذاب } فيها { بل لهم موعد } وهو يوم القيامة { لن يجدوا من دونه موئلاً } ملجأ . (58) { وتلك القرى } أي أهلها كعاد وثمود وغيرهما { أهلكناهم لما ظلموا } كفروا { وجعلنا لمهلكهم } لإهلاكهم وفي قراءة بفتح الميم أي لهلاكهم { موعدا } . (59) { و } اذكر { إذ قال موسى } هو ابن عمران { لفتاهُ } يوشع بن نون كان يتبعه ويخدمه ويأخذ عنه العلم { لا أبرح } لا أزال أسير { حتى أبلغ مجمع البحرين } ملتقى بحر الروم وبحر فارس مما يلي المشرق أي المكان الجامع لذلك { أو أمضي حقبا } دهرا طويلاً في بلوغه إن بعد. (60) { فلما بلغا مجمع بينهما } بين البحرين { نسيا حوتهما } نسي يوشع حمله عند الرحيل ونسي موسى تذكيره { فاتخذ } الحوت { سبيله في البحر } أي جعله بجعل الله { سربا } أي مثل السرب، وهو الشق الطويل لا نفاذ له، وذلك أن الله تعالى أمسك عن الحوت جري الماء فانجاب عنه فبقي كالكوة لم يلتئم وجمد ما تحته منه . (61) { فلما جاوزا } ذلك المكان بالسير إلى وقت الغداء من ثاني يوم { قال } موسى { لفتاهُ آتينا غداءنا } هو ما يؤكل أول النهار { لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } تعبا وحصوله بعد المجاوزة . (62) { قال أرأيت } أي تنبه { إذ أوينا إلى الصخرة } بذلك المكان { فإني نسيت الحوت وما أنسانيهُ إلا الشيطان } يبدل من الهاء { أن أذكره } بدل اشتمال أي أنساني ذكره { واتخذ } الحوت { سبيله في البحر عجبا } مفعول ثان، أي يتعجب منه موسى وفتاه لما تقدم في بيانه . (63) { قال } موسى { ذلك } أي فقدنا الحوت { ما } أي الذي { كنا نبغ } نطلبه فإنه علامة لنا على وجود من نطلبه { فارتدا } رجعا { على آثارهما } يقصانها { قصصا } فأتيا الصخرة . (64)
ام نايف م
ام نايف م
ام نايف م
ام نايف م
تمت المراجعه ليوم الاربعاء 57-61ولله الحمد
وجزاكم الله خيرا