كيف نقرأ ونستمع لسورة آل عمران ؟
السورة من أولها إلى قريب من الآية التسعين (90)
نزلت في وفد نجران أي في محاجة النصارى
فذكرت نموذجا لـ (الضالين) ,ونموذجا للمهتدين (آل عمران)
وبما أن السبب الأول في ضلال النصارى هو الجهل
وعدم بذل الوسع في الوصول للعلم الحق
هو البحث في (المتشابهات) للروغان عن (المحكمات)
هو الانشغال باللذات (النساء والبنين ..)
ونسيان التفكر في أول الأمر وآخره ، فهي تفصيل لكلمة واحدة من أم الكتاب (ولا الضالين)
كما أن سورة البقرة شرح لـ (غير المغضوب عليهم)
جاءت السورة لترسم منهجا محكما للوصول للعلم النافع ،
حقيقته .. ثمرته .. أهله .. سبل تحصيله .. أسباب الزيغ عن طريقه ،
عواقب نقصانه أو زواله
ولما كان أنفع العلم هو العلم بالله وموعوده وسبيل رضاه
ختمت "ال عمران" بالعشر الأخيرة التي
قال فيها صلى الله عليه وسلم "ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها" .
الصفحة الأخيرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ِاذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ حِلَقُ الذِّكْرِ"
ونحن هنا حبيباتي في رياض الجنة فارتعن اخواتي
بارك الله في جهودكن وجعل ماتحفظنه في ميزان حسناتكن