عن أسيد بن حضير
(بينما هو يقرأُ من الليلِ سورةَ البقرةِ ، وفرسُه مربوطٌ عنده ،
إذ جالتِ الفرسُ ، فسكتَ فسكتتْ ، فقرأ فجالتِ الفرسُ ،
فسكتَ وسكتتِ الفرسُ ، ثم قرأ فجالتِ الفرسُ ، فانصرف ،
وكان ابنُه يحيى قريبًا منها ، فأشفق أن تصيبَه ،
فلما اجترَّه رفع رأسَه إلى السماءِ حتى ما يراها ،
فلما أصبح حدث النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال
((اقرأْ يا ابنَ حُضيرٍ، اقرأ يا ابنَ حُضَيرٍ )) .
قال : فأشفقتُ يا رسولَ اللهِ أن تطأ يحيى ، وكان منها قريبًا ،
فرفعتُ رأسي فانصرفتُ إليه ، فرفعتُ رأسي إلى السماءِ ،
فإذا مثلُ الظُّلةِ فيها أمثالُ المصابيحِ ، فخرجت حتى لا أراها ،
قال : (( وتدري ما ذاك )) . قال : لا،
قال : (( تلك الملائكةُ دَنَتْ لصوتِك ،
ولو قرأتَ لأصبحَتْ ينظر الناسُ إليها ، لا تتوارى منهم))
صحيح البخاري
عن أسيد بن حضير
(بينما هو يقرأُ من الليلِ سورةَ البقرةِ ، وفرسُه مربوطٌ عنده ،
إذ جالتِ...
خرج (( عمر بن عبيد الله )) يوما وكان من المشهورين بالكرم والسخاء
وبينما هو في طريقه مر بحديقة ( بستان ) ورأى
غلاما مملوك يجلس بجوار حائطها يتناول طعامه فاقترب كلب من الغلام ,
فأخذ الغلام يلقي الى الكلب بلقمة , ويأكل لقمة
(( وعمر )) ينظر إليه ويتعجب مما يفعل , فسأله (( عمر )) أهذا الكلب كلبك ؟؟
قال الغلام : لا
قال ((عمر )) : فلما تطعمه مثل ما تأكل ؟؟
فرد الغلام : إني أستحي أن يراني أحد وأنا آكل دون أن يشاركني طعامي .
أُعجب (( عمر )) بالغلام , فسأله : هل أنت حر أم عبد ؟؟
فأجاب الغلام : بل أنا عبد عند أصحاب هذه الحديقة ,
فانصرف (( عمر )) ثم عاد بعد قليل ,
فقال للغلام : أبشر يافتى فقد أعتقك الله ! وهذه الحديقة أصبحت ملكاَ لك
قال الغلام بسعادة ورضا : أُشهدك أنني جعلت ثمارها لفقراء المدينة .
تعجب (( عمر )) وقال للغلام : عجبا لك ! أتفعل هذا مع فقرك وحاجتك إليها ؟؟
رد الغلام بثقة وإيمان : إني لأستحي من الله ان يجود عليّ بشيئ فابخل به !.
🌺قمة العطاء وقمة الرضا والقناعه🌺
أفاض الله على قلوبكم نور الرضوان
وعلى أحاسيسكم حلاوة الإيمان
وعلى أجسامكم عافية الأبدان
وعلى أسماعكم عذوبة القرآن
وعلى ألسنتكم ذكرالرحمن
ربي إنهم أحبتي وأهل مودتي فخصهم ياربي بقولك
( طبتم أهل الجنان )
وصباحكم خير وبركه