تفسير ايات سورة ال عمران
الصفحة الاولى
( 1 ) هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل
السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين،
فعجزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون
منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -
مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.
( 2 ) هو الله، لا معبود بحق إلا هو، المتصف بالحياة الكاملة
كما يليق بجلاله، القائم على كل شيء.
( 3 ) نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه،
مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل،
وأنزل التوراة على موسى علبه السلام،
والإنجيل على عيسى عليه السلام
من قبل نزول القرآن؛ لإرشاد المتقين إلى الإيمان،
وصلاح دينهم ودنياهم،
وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل.
والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم.
والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته،
وتفرُّده بالألوهية.
( 4 ) نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه،
مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل،
وأنزل التوراة على موسى علبه السلام،
والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل نزول القرآن؛
لإرشاد المتقين إلى الإيمان، وصلاح دينهم ودنياهم،
وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل.
والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم.
والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته،
وتفرُّده بالألوهية.
( 5 ) إن الله محيط علمه بالخلائق، لا يخفى عليه شيء
في الأرض ولا في السماء، قلَّ أو كثر.
( 6 ) هو وحده الذي يخلقكم في أرحام أمهاتكم كما يشاء،
من ذكر وأنثى، وحسن وقبيح، وشقي وسعيد،
لا معبود بحق سواه، العزيز الذي لا يُغالَب،
الحكيم في أمره وتدبيره.
( 7 ) هو وحده الذي أنزل عليك القرآن:
منه آيات واضحات الدلالة،
هن أصل الكتاب الذي يُرجع إليه عند الاشتباه،
ويُرَدُّ ما خالفه إليه، ومنه آيات أخر متشابهات
تحتمل بعض المعاني،
لا يتعيَّن المراد منها إلا بضمها إلى المحكم،
فأصحاب القلوب المريضة الزائغة،
لسوء قصدهم يتبعون هذه الآيات المتشابهات وحدها؛
ليثيروا الشبهات عند الناس، كي يضلوهم،
ولتأويلهم لها على مذاهبهم الباطلة.
ولا يعلم حقيقة معاني هذه الآيات إلا الله.
والمتمكنون في العلم يقولون:
آمنا بهذا القرآن، كله قد جاءنا من عند ربنا
على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،
ويردُّون متشابهه إلى محكمه، وإنما يفهم ويعقل
ويتدبر المعاني على وجهها الصحيح أولو العقول السليمة.
( 8 ) ويقولون:
يا ربنا لا تَصْرِف قلوبنا عن الإيمان بك
بعد أن مننت علينا بالهداية لدينك،
وامنحنا من فضلك رحمة واسعة،
إنك أنت الوهاب: كثير الفضل والعطاء،
تعطي مَن تشاء بغير حساب.
( 9 ) يا ربنا إنا نُقِرُّ ونشهد بأنك ستجمع الناس
في يوم لا شَكَّ فيه،
وهو يوم القيامة،
إنَّك لا تُخلف ما وعَدْتَ به عبادك.
تفسير السعدي (التفسير الميسر)
الصفحة الاولى
( 1 ) هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل
السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين،
فعجزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون
منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -
مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.
( 2 ) هو الله، لا معبود بحق إلا هو، المتصف بالحياة الكاملة
كما يليق بجلاله، القائم على كل شيء.
( 3 ) نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه،
مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل،
وأنزل التوراة على موسى علبه السلام،
والإنجيل على عيسى عليه السلام
من قبل نزول القرآن؛ لإرشاد المتقين إلى الإيمان،
وصلاح دينهم ودنياهم،
وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل.
والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم.
والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته،
وتفرُّده بالألوهية.
( 4 ) نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه،
مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل،
وأنزل التوراة على موسى علبه السلام،
والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل نزول القرآن؛
لإرشاد المتقين إلى الإيمان، وصلاح دينهم ودنياهم،
وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل.
والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم.
والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته،
وتفرُّده بالألوهية.
( 5 ) إن الله محيط علمه بالخلائق، لا يخفى عليه شيء
في الأرض ولا في السماء، قلَّ أو كثر.
( 6 ) هو وحده الذي يخلقكم في أرحام أمهاتكم كما يشاء،
من ذكر وأنثى، وحسن وقبيح، وشقي وسعيد،
لا معبود بحق سواه، العزيز الذي لا يُغالَب،
الحكيم في أمره وتدبيره.
( 7 ) هو وحده الذي أنزل عليك القرآن:
منه آيات واضحات الدلالة،
هن أصل الكتاب الذي يُرجع إليه عند الاشتباه،
ويُرَدُّ ما خالفه إليه، ومنه آيات أخر متشابهات
تحتمل بعض المعاني،
لا يتعيَّن المراد منها إلا بضمها إلى المحكم،
فأصحاب القلوب المريضة الزائغة،
لسوء قصدهم يتبعون هذه الآيات المتشابهات وحدها؛
ليثيروا الشبهات عند الناس، كي يضلوهم،
ولتأويلهم لها على مذاهبهم الباطلة.
ولا يعلم حقيقة معاني هذه الآيات إلا الله.
والمتمكنون في العلم يقولون:
آمنا بهذا القرآن، كله قد جاءنا من عند ربنا
على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،
ويردُّون متشابهه إلى محكمه، وإنما يفهم ويعقل
ويتدبر المعاني على وجهها الصحيح أولو العقول السليمة.
( 8 ) ويقولون:
يا ربنا لا تَصْرِف قلوبنا عن الإيمان بك
بعد أن مننت علينا بالهداية لدينك،
وامنحنا من فضلك رحمة واسعة،
إنك أنت الوهاب: كثير الفضل والعطاء،
تعطي مَن تشاء بغير حساب.
( 9 ) يا ربنا إنا نُقِرُّ ونشهد بأنك ستجمع الناس
في يوم لا شَكَّ فيه،
وهو يوم القيامة،
إنَّك لا تُخلف ما وعَدْتَ به عبادك.
تفسير السعدي (التفسير الميسر)
أشكر الله تعالى الذي هداني لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ...
اشكر كل من دلني على طريق الصواب ووقف معي واسأل الله لهم الثبات والسداد
انا ارغب الاشتراك معكم في هذه المجموعة الطيبة
وأرجو من الله الاعانة والقوة والتسديد لما يحب ويرضى....
أختكم وردة الجاردينيا
اشكر كل من دلني على طريق الصواب ووقف معي واسأل الله لهم الثبات والسداد
انا ارغب الاشتراك معكم في هذه المجموعة الطيبة
وأرجو من الله الاعانة والقوة والتسديد لما يحب ويرضى....
أختكم وردة الجاردينيا
الصفحة الأخيرة
1/الله هو الذي كتب قصة حياتك
فتأدب عندما ترويها
وتأدب في حكمك على مايحصل في قصتك
هو الذي كتبها وهو الذي يستطيع تغييرها!!
حين تتحدث مع الله , لن تكون محتاجاً لأن تشحن رصيد هاتفك !
لن تكون مضطراً لأن تتردد في كلماتك..
أو أن تخاف من أن يفهمك بِطريقةٍ خاطئة !
لأنه في الحقيقة || يَفهمُك ||
لن تكون محتاجاً لقول " أعتذر عن ازعاجك في هذا الوقت .. أيمكنك أن تمنحني دقيقةً من وقتك ؟ "
أتعلم ما المهم في كلّ هذا !!
أنك لاتحتاج أن ترفع صوتك , حتى يسمعك !
من دون أن تنطق بِكلمةٍ واحدة , هو يعلم كلّ شيء !
الوحيد الذي لا تخجل أن تحكي له أي شيء !
والغريب !
هو أنه أصلاً يعلم هذه الحكاية !
ومع ذلك ,, || يسمعُك ||
ولا يمِلّ , ولا يقول لك " تحدثنا في هذا مليون مرة ! أرجوك لآتتحدث فيه مرةً أخرى ! "
الوحيد الذي لا تخجل من || البُكَاءِ || أمامه !.. وفي سجدة !
تكون معه في اجتماعٍ خاصٍ جداً !
الوحيد الذي تحبّه منذ زمن !
مع أنكَ لم تُقابله !
الوحيد الذي يحبّك منذ زمن !
لكنكَ لا تعرف !
ربيَ ٱس͠آلگ
ٱن̴ ٺجعلنيَ ممنّ '
يحيىَ على ذگرك ♡
ۈيموَٺ علىَ ش̭͠?ٱدٺكَ
<3
**********************************
فأجاب حفظه الله ووفقه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب:
الحمدلله، وبعد: هذا كلام منكر، والذي صاغه جاهل ضال، وكذلك من ينشره أو يعجب به؛ لأن هذا الكلام فيه التعبير عن الله بالعبارات التي تناسب المخلوق، وتجري على عادته، لذلك تتضمن ما يشبه النكت مما يضحك السامع، فهي أشبه بالهزل، وفي هذا تنقص لجناب الله –سبحانه وتعالى-، وفي هذه العبارات أيضاً إضافة كلمات إلى الله لاتجوز إضافتها، مثل: (يفهمك، والوحيد)، مع معاني باطلة، مثل قوله: لاتخجل أن تحكي له أي شيء، وبناء على ما سبق فيحرم نشر هذا الكلام كتابة، أو في رسائل الجوال، فيجب الحذر والتحذير من ذلك، والله أعلم؛؛
قال ذلك: عبدالرحمن بن ناصر البراك
حرر يوم الخميس 8/4/1433