اخت المحبه
اخت المحبه
الحمد لله راجعت المطففين الانشقاق
الحمد لله راجعت المطففين الانشقاق
تدرين كنتى على بالى الحين قلت غريبة امى حب دائم ما دخلت اليوم


كل ما تدخلين اشم ريحة الورود منك :pinklove:
اخت المحبه
اخت المحبه
الحمدلله تمت مراجعه سورة المطففين
الحمدلله تمت مراجعه سورة المطففين
الله يسعدك ويسخر لك ويجزاك الفردوس الاعلى
ويسر عليك حفظ كتابه
ويفتح عليك فتوح العارفين بفضله
اخت المحبه
اخت المحبه
الحمد لله راجعت المطففين الانشقاق
الحمد لله راجعت المطففين الانشقاق
ما شاء الله
ربي يرزقك من الخير كله
ويحفظك من الشر كله
ويسر عليك كل عسير
و يبارك في وقتك وجهدك
و ذاكرتك واهلك وسائر أمورك
و يقرب من الجنة
و يبعدك عن النار
و يرزقك حبه وحب من يحبه
وحب عمل يقربك إلى حبه
امي حب دائم
امي حب دائم
تدرين كنتى على بالى الحين قلت غريبة امى حب دائم ما دخلت اليوم كل ما تدخلين اشم ريحة الورود منك :pinklove:
تدرين كنتى على بالى الحين قلت غريبة امى حب دائم ما دخلت اليوم كل ما تدخلين اشم ريحة الورود منك...
مشكورة يا الغالية انت اجمل الورود على قولة اخواننا السوريين تابشيني:kiss: مع اني ما اعرف معناها و هذه الك
امي حب دائم
امي حب دائم
وإذا البحار سجِّرت التكوير":6: بالتخفيف والتشديد اي: أوقدت فصارت نارا

و قوله ايضا: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُور) (الطور: 6) وفي سنن أبي داود (لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز، فإن تحت البحر ناراً وتحت النار بحراً) الحديث
يقول الدكتور محمد راتب النابلسي:
يقسم الله تبارك وتعالى بهذا البحر المسجور، وهو تعالى غني عن القسم لعباده, و المسجور في اللغة؛ هو الذي أوقد عليه حتى أصبح حاراً، الماء تتناقض مع النار، وجود أحدهما ينقض وجود الآخر، تطفأ النار بالماء، فكيف يكون البحر مسجوراً؟ .
بعضهم قال: تتألف ذرة الماء من الأوكسجين و الهيدروجين, والأوكسجين غاز مشتعل، والهيدروجين غاز يعين على الاشتعال، فلو أن الله فك هذه العلاقة الباردة بينهما لأصبح البحر كتلة من اللهب, لكن عالماً معاصراً, قال: ثبت أنه في قاع المحيطات هناك براكين تقذف باللهب، أي آية من آيات الله في خلقه حيث أنه لولا هذه النار ما استطاعت الكائنات الحية في قاع المحيط أن تعيش في هذه الظلمة الحالكة، العلماء في أواخر الستينات من القرن العشرين، يؤكدون أن جميع المحيطات، وعديد من البحار قيعانها مسجرة بالنيران، وهي الحقيقة التي ذكرها القرآن بالبحر المسجور قبل ألف وأربعمئة عام