ام نايف م
ام نايف م
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ﴿١﴾ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ﴿٢﴾ ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ ﴿٣﴾ إِن كُلُّ نَفْسٍۢ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۭ ﴿٤﴾ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ ﴿٥﴾ خُلِقَ مِن مَّآءٍۢ دَافِقٍۢ ﴿٦﴾ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ﴿٧﴾ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌۭ ﴿٨﴾ يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ﴿٩﴾ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍۢ وَلَا نَاصِرٍۢ ﴿١٠﴾ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ ﴿١١﴾ وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ ﴿١٢﴾ إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ فَصْلٌۭ ﴿١٣﴾ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ ﴿١٤﴾ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًۭا ﴿١٥﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًۭا ﴿١٦﴾ فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا ﴿١٧﴾



التفسير


بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
{ والسماء والطارق } أصله كل آت ليلا ومنه النجوم لطلوعها ليلا. (1) { وما أدراك } أعلمك { ما الطارق } مبتدأ وخبر في محل المفعول الثاني لأدرى وما بعد الأولى خبرها وفيه تعظيم لشأن الطارق المفسر بما بعده هو. (2) { النجم } أي الثريا أو كل نجم { الثاقب } المضيء لثقبه الظلام بضوئه وجواب القسم. (3) { إن كل نفس لمَا عليها حافظ } بتخفيف ما فهي مزيدة وإن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي إنه واللام فارقة وبتشديدها فإن نافية ولما بمعنى إلا والحافظ من الملائكة يحفظ عملها من خير وشر. (4) { فلينظر الإنسان } نظر اعتبار { ممَّ خُلق } من أي شيء. (5) جوابه { خُلق من ماء دافق } ذي اندفاق من الرجل والمرأة في رحمها. (6) { يخرج من بين الصلب } للرجل { والترائب } للمرأة وهي عظام الصدر. (7) { إنه } تعالى { على رجعه } بعث الإنسان بعد موته { لقادر } فإذا اعتبر أصله علم أن القادر على ذلك قادر على بعثه. (8) { يوم تبلى } تختبر وتكشف { السرائر } ضمائر القلوب في العقائد والنيات. (9) { فما له } لمنكر البعث { من قوة } يمتنع بها من العذاب { ولا ناصر } يدفعه عنه. (10) { والسماء ذات الرجع } المطر لعوده كل حين. (11) { والأرض ذات الصدع } الشق عن النبات . (12) { إنه } أي القرآن { لقول فصل } يفصل بين الحق والباطل. (13) { وما هو بالهزل } باللعب والباطل. (14) { إنهم } أي الكفار { يكيدون كيدا } يعملون المكايد للنبي صلى الله عليه وسلم . (15) { وأكيد كيدا } أستدرجهم من حيث لا يعلمون. (16) { فمهِّل } يا محمد { الكافرين أمهلهم } تأكيد حسَّنهُ مخالفة اللفظ، أي أنظرهم { رويدا } قليلا وهو مصدر مؤكد لمعنى العامل مصغر رود أو أرواد على الترخيم وقد أخذهم الله تعالى ببدر ونسخ الإمهال بآية السيف، أي الأمر بالقتال والجهاد. (17)
ام نايف م
ام نايف م
ام نايف م
ام نايف م
جلسة تدبر الخامسة و السادسة ( حُييتم يا أحبه )للاخت همه جزاها الله خيراوالله يكرمها بالجنه

بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله علم القرآن، وجعله في أعلا درجات البيان،
وحفظه من الزيادة والنقصان،
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له،
تعهد بحفظ حروف كتابه؛ فلا يزال محفوظًا في الصدور والأوراق،
وبحفظ معانيه فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه
وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين،

أما بعد:


القرآن سر من الأسرار،
أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض،
وليس على العقول والأفئدة شيء ألذ من تكشف هذه الأسرار،
وإزاحة الأستار، وهي لا تظهر إلا بتدبر وتفكر
،وتأمل ونظر.



المفتاح الرابع للتدبر :
قراءة كتب التفسير



ولأن التدبر لا يمكن إلا بالفهم لما يتلى؛
فطريقة فهم القرآن بالاطلاع على ما كتبه المفسرون
من الصحابة والتابعين
والعلماء من بعدهم ممن يشهد لهم بالأمانة أو العلم.


آيات الله سبحانه وتعالى رسالة من الله لك
فعقلي وافهمي قبل أن تتجاوزي الاية الاخر
..

اذكر احد المشائخ يقول :
عند قراءتي للقرآن احضر دفتر واي كلمة لا اعرف معناها اسجلها في الدفتر
يقول صُدمت !
ودهشت !
عندما وجدت في القراءة الواحدة اكثر من خمسين كلمة
لا اعرف معناها ..
حينها ايقنت تقصيري في كتاب الله
وأن قراءتي تحتاج لمراجعة ..
فاستعنت بالله وبدأت في القراءة كتب التفسير ..
بحيث لا اتجاوز الاية حتى
اعرف مرادها واطبقها قدر الامكان
فاستعنت بدفتر اخر ليس لوضع الكلمات لا ..
فهذه قد تجاوزتها والحمدلله
وضعت دفتر لكتابة الصفات والتي يحبها الله حتى اطبقها
ومااستفدته من قراءتي لوردي هذه الليله ..

فلا تسألو عن عظيم اجره وكيف حياته مع القرآن ..


هذا بعض ممن فتح الله عليهم في معرفة الخطأ ومعالجته ,

والان سهل ربنا لنا الاسباب والطرق
وفتح لنا من التقنية الشيء الكثير التي سهلت معرفة التفسير


مثل المصحف الناطق وهذه رابطه .
(دار القلم )

وايضاً القرآن الكريم يكون على جانب الصفحة
تفسير لبعض كلماته ..
وايضاً كتب التفسير .
واشرطة التفسير .

فبحثي وانتقي مايناسبك في مساعدتك لتفسير كلام الله عز وجل
.

واحرصي كل الحرص على انتقى المفيد ..
فانتي في رحلة مع كتاب الله عز وجل تخيري من الكتب افضلها واوثقها
حتى تصلي لطريق التلذذ بقراءة كتاب الله عز وجل .




فمن افنت عمرها في البحث والغوص لمعرفة الاية
هل تساوي عند الله تعالى من تقرأ
وهي تعلم انها لا تدري عن المعنى الاية
لكن تتجاوزه حتى تنهي القراءة فقط !


محتاجين ياخوات والله مراجعة قلوبنا قبل مراجعة حفظنا ..



حطي قاعدة وامشي عليها :
وهي لا اتجاوز الاية حتى افهم , اطبق .

تخيلي معي احد السلف مكث على حفظ سورة البقرة
ثمان سنوات ؟
يفهم يطبق يحفظ ..





المفتاح الخامس لتدبر كتاب الله عز وجل :
التطبيق.






اربطي القرآن بواقعك الذي تعيشي فيه،
وذلك بالنظر في المواعظ التي يذكرها، والقصص التي يحكيها،


و بالعمل بالأحكام التي فيه
، فمثلاً إذا قرأتي قول الله تعالى:

{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
} ،
فإنكِ تحمل نفسك على عدم الكلام
إلا في شيء تعلمه، وتمتنع عن الكلام في أمر لا تعلمه.

وإذا قرأت قول الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ،
انتهيتي عن الكلام الباطل،
وما لا نفع فيه؛ لأن كل كلمة تقولها فهي مرصودة.

وهكذا كان الصحابة يفعلون ..
فعن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال:
أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات
لم يجاوزهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن،
فكنا نتعلم القرآن والعمل به،
وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء، لا يجاوز تراقيهم
).


يقول ابن القيم:
"أهل القرآن هم العالمون به، العاملون بما فيه،
وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب،
وأما من حفظه ولم يفهمه، ولم يعمل بما فيه،
فليس من أهله، وإن أقام حروفه إقامة السهم
"


ويدل على ذلك حديث أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ،
وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا،
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ،
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ
)).








المفتاح السادس
لتدبر كتاب الله عز وجل:
الاخلاص .



فالإخلاص أساس صحة الأعمال والعبادات؛
فينبغي على من أقبل على قراءة القرآن
أن يخلص قصده لله في طلب تدبره وتفهمه،
ولن ينتفع قارئ القرآن بما يقرأ حتى يخلص النية فيه لله.
فلا يكون قصده التعالي أو الشهرة أو المماراة
أو التوصل إلى عرض من الدنيا من مال أو وظيفة
أو ارتفاع على أقرانه أو ثناء الناس، قال تعالى:
( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا
وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
) .
وقال صل الله عليه وسلم
: «
من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله تعالى ولا يتعلمه
إلا ليصيب به عرضا من الدنيا
لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها
».

رزقنا الله وياكم الاخلاص في كل امورنا .





المفتاح السابع لتدبر كتاب الله عز وجل
: الدعاء .


فالدعاء من أهم مفاتيح فهم القرآن ووعيه ،
فمهما بذل الإنسان من وسائل ، ومهما اتخذ من طرق ،
ومهما توفرت لديه الإمكانات البشرية والمادية ،
ومهما اجتهد فلن يظفر بمراده إذا لم يعنه مولاه سبحانه وتعالى .
فليدعُ العبد ربه أن يرزقه العيش في رحاب القرآن ،
وأن ييسر له فهم آياته وألفاظه ، وأن يجعله ربيعاً لقلبه وفؤاده .

حبيبك صل الله عليه وسلم , كان يقول دعاء عظيم تعالي نقف معه وقفات
على هذا الرابط
( http://www.youtube.com/watch?v=76Hu-mFM55o )


لا ترفعي
من سجودك وأنتِ لم تسألي الله
أن يجعل القرآن ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء حزنك وذهب همك ..
فوالله هو المفتاح الاساسي للتدبر .. فإذا لم يوفقك الله لتدبر
لن تنفعك مفاتيح جميعاً
,,
وانتِ تطبقي المفاتيح أجعليه دائماً معك ( مفتاح الدعاء )
فمن اكثرت طرق الباب سيفتح لها ..
وهو سبحانه القائل ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
خاتمة:

هذه المفاتيح جمعتها لي ولكم لنبدأ في رحلة القرآن الكريم لتدبر والتطبيق والحفظ ..
فلا نريد نقرأ دون تدبر وفهم وتطبيق ..
نريد نحس بالقرآن ونعيشه في حياتنا اليوميه ,
يكفي ماضاع من من عمر دون تدبر وفهم

أخوتي الغاليات والله ماوقفة هنا لاذكركم
لا وربي اعلم منكن من هي افضل مني
لكن وقفة لتذكرة نفسي اولاً ثم لكم
فإني اعاني من عدم التدبر ,

فالحمدلله رزقنا الله وجعلنا نحس بالذنب ونبحث عن حل
باقي ان نستعمل الحلول لنعيش الحياة الحقيقيه مع القرآن ,

ماوجدت من صواب فمن الله وحده
وماوجدت من خطأ وتقصيري فمن نفسي والشيطان

اللهم أن محمد عليه الصلاة والسلام
كان يسألك الليال الطوال أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبه ونور صدره

اللهم يارب في هذه الساعه اكتبنا ممن جعلت القرآن العظيم ربيع قلوبهم ونور صدرورهم وجلاء أحزانهم وذهاب غمومهم


اللهم عافى كل مبتلى مسلم واشف كل مريضا مسلم واهد كل ضال مسلم

اللهم لاتفرقنا وعلينا ذنب إلا غفرته ولاهم إلا فرجته ولاكرب إلا نفسته



المراجع في جلسة التدبر :
* موقع الهيئة العالمية للتدبر .

*كتاب : أفلا يتدبرون القرآن
لـ د: اسماء بنت راشد الرويشد .

* كتاب : الحياة مع القرآن
كتبه : عادل بن عبدالعزيز المحلاوي


*كتاب : فن التدبرفي القرآن الكريم
لـ د: عصام بن صالح العويد .

*الشيخ ناصر القطامي
محاضرة في بملتقى الخبر

* محاضرة رحلة مع القرآن
للشيخ عبدالمحسن الاحمد


.




غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
اولا
الايات



ثانيا
التلاوة والحفظ




ثالثا

التفسير
{والسماء والطارق}:
ابتدأالله عز وجل هذه السورة بالقسم، أقسم الله تعالى بالسماء والطارق ,
فهنا يقسم الله تعالى بالسماء، والسماء هو كل ما علا،
فكل ما علاك فهو سماء،
حتى السحاب الذي ينزل منه المطر يسمى سماءً،



{والطارق}:
فهو قسم ثان، أي أن الله أقسم بالطارق


* فما هو الطارق؟
ليس الطارق هو الذي يطرق أهله ليلاً بل فسره الله عز وجل بقوله:
{النجم الثاقب} هذا هو الطارق،
والنجم هنا يحتمل أن يكون المراد به جميع النجوم فتكون (ال) للجنس،
ويحتمل أنه النجم الثاقب، أي:
النجم اللامع، قوي اللمعان،
لأنه يثقب الظلام بنوره،
وأيًّا كان فإن هذه النجوم من آيات الله عز وجل الدالة على كمال قدرته،
في سيرها وانتظامها، واختلاف أشكالها واختلاف منافعها أيضاً.


فهي زينة للسماء،
ورجوماً للشياطين،
وعلامات يهتدى بها.




ثم بين الله المقسم عليه بقوله:
{إن كل نفس لما عليها حافظ} :
يعني ما كل نفس إلا عليها حافظ من الله،
وبين الله سبحانه وتعالى مهمة هذا الحافظ بقوله:
{وإن عليكم لحافظين.
كراماً كاتبين. يعلمون ما تفعلون} .


هؤلاء الحفظة يكتبون ما يقوم به الإنسان من قول،
وما يقوم به من فعل، سواء كان ظاهراً كأقوال اللسان،
وأعمال الجوارح،
أو باطناً حتى ما في القلب مما يعتقده الإنسان فإنه يكتب عليه






{فلينظر الإنسان مما خلق} :
(اللام) هنا للأمر،
والمراد بالنظر هنا نظر الاعتبار وهو النظر بالبصيرة،
يعني ليفكر الإنسان مما خلق؟
هل خلق من حديد؟
هل خلق من فولاذ؟
هل خلق من شيء قاسٍ قوي؟


والجواب على هذه التساؤلات:


أنه {خلق من ماء دافق}:
وهو ماء الرجل، ووصفه الله تعالى في آيات أخرى
بأنه ماء مهين ضعيف السيلان
ليس كالماء العادي المنطلق، ووصفه الله تعالى في آية أخرى أنه
نطفة أي قليل من الماء،
هذا الذي خلق منه الإنسان،


والعجب أن يخلق الإنسان من هذا الماء المهين،
ثم يكون قلبه أقسى من الحجارة ـ والعياذ بالله ـ إلا من ألان الله قلبه لدين الله،





ثم بين أن هذا الماء الدافق .
{يخرج من بين الصلب والترائب}:
من بين صلب الرجل وترائبه أعلى صدره،
وهذا يدل على عمق مخرج هذا الماء،
وأنه يخرج من مكان مكين في الجسد،


- وقال بعض العلماء:
{يخرج من بين الصلب}: أي صلب الرجل .
{والترائب} :ترائب المرأة.
ولكن هذا خلاف ظاهر اللفظ،



= والصواب :
أن الذي يخرج من بين الصلب والترائب هو ماء الرجل،
لأن الله تعالى وصفه بذلك.





{إنه على رجعه لقادر}:
{إنه}:
أي الله عز وجل.
{على رجعه}:
أي على رجع الإنسان .
{لقادر}:
وذلك يوم القيامة.




{يوم تبلى السرائر}:
فالذي قدر على أن يخلق الإنسان من هذا الماء الدافق المهين،
قادر على أن يعيده يوم القيامة،
وهذا من باب الاستدلال بالمحسوس على المنظور المترقب،
وهو قياس عقلي،
فإن الإنسان بعقله يقول :
إذا كان الله قادراً على أن يخلق الإنسان من هذا الماء المهين
ويحييه قادر على أن يعيده مرة ثانية .




{يوم تبلى السرائر}:
أي تختبر السرائر، وهي القلوب، فإن الحساب يوم القيامة على ما في القلوب،
والحساب في الدنيا على ما في الجوارح،
ولهذا عامل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المنافقين معاملة المسلمين
حيث كان يُستأذن في قتلهم فيقول:
«لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه»،
فكان لا يقتلهم وهو يعلم أن فلانًا منافق،
وفلانًا منافق، لكن العمل في الدنيا على الظاهر ويوم القيامة على الباطن
{يوم تبلى السرائر} أي تختبر .




ولهذا يجب علينا
العناية بعمل القلب أكثر من العناية بعمل الجوارح،
عمل الجوارح علامة ظاهرة، لكن عمل القلب هو الذي عليه المدار،
ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج يخاطب الصحابة يقول:
«يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم ـ
يعني أنهم يجتهدون في الأعمال الظاهرة لكن قلوبهم خالية والعياذ بالله ـ
لا يتجاوز الإسلام حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية»،



قال الحسن البصري رحمه الله:
(والله ما سبقهم أبو بكر بصلاة ولا صوم،
وإنما سبقهم بما وقر في قلبه من الإيمان) .
والإيمان إذا وقر في القلب حمل الإنسان على العمل،
لكن العمل الظاهر قد لا يحمل الإنسان على إصلاح قلبه،
فعلينا أن نعتني بقلوبنا وأعمالها، وعقائدها، واتجاهاتها، وإصلاحها
وتخليصها من شوائب الشرك والبدع، والحقد والبغضاء،
وكراهة ما أنزل الله على رسوله وكراهة الصحابة رضي الله عنهم،
وغير ذلك مما يجب تنزيه القلب عنه.







{فما له من قوة ولا ناصر}:
( فما له ) أي :
الإنسان يوم القيامة
( من قوة ) أي :
في نفسه .
( ولا ناصر ) أي :
من خارج منه .



= لا يقدر على أن ينقذ نفسه من عذاب الله ، ولا يستطيع له أحد ذلك .








{والسماء ذات الرجع}:
الرجع هو المطر، يسمى رجعاً لأنه يرجع ويتكرر،
ومعلوم أن المطر به حياة الأرض.




{والأرض ذات الصدع} :
الصدع هو الانشقاق يعني التشقق بخروج النبات منه،
فأقسم بالمطر الذي هو سبب خروج النبات، وبالتشقق الذي يخرج منه النبات،
وكله إشارة إلى حياة الأرض بعد موتها، والقرآن به حياة القلوب بعد موتها .




{إنه لقول فصل}
{إنه} :
أي القرآن .
{لقول فصل}:
وصفه الله تعالى بأنه قول فصل، وهو قول الله عز وجل،
فهو الذي تكلم به وألقاه إلى جبريل عليه الصلاة والسلام،
ثم نزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
وقد أضاف الله القرآن قولاً إلى جبريل، وإلى محمد عليهما الصلاة والسلام .




{وما هو بالهزل}:
أي ما هو باللعب والعبث واللغو، بل هو حق، كلماته كلها حق،
أخباره صدق، وأحكامه عدل، وتلاوته أجر،
لو تلاه الإنسان كل أوانه لم يمل منه،
وإذا تلاه بتدبر وتفكر فتح الله عليه من المعاني ما لم يكن عنده من قبل،
وهذا شيء مشاهد، اقرأ القرآن وتدبره،
كلما قرأته وتدبرته حصل لك من معانيه ما لم يكن يحصل لك من قبل،
كل هذا لأنه فصل وليس بالهزل،
لكن الكلام اللغو من كلام الناس كلما كررته مججته وكرهته ومللته
أما كتاب الله فلا.





{إنهم يكيدون كيداً}:
{إنهم} :
يعني الكفار المكذبين للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
{يكيدون كيداً}:
أي : يمكرون بالناس في دعوتهم إلى خلاف القرآن .




{فمهل الكافرين أمهلهم رويداً}
مهل وأمهل معناهما واحد يعني انتظر بمهلة ولا تنتظر بمهلة طويلة،


{رويداً}: أي قليلاً .
والمراد به الشيء القليل.



= وفي هذه الآية تهديد لقريش،
وتسلية للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ووعد له بالنصر.
وحصل الأمر كما أخبر الله عز وجل.






,


نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يتلون كتاب الله حق تلاوته، وأن ينفعنا به،
وأن يجعله شفيعاً لنا يوم القيامة، إنه على كل شيء قدير،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .








روابط انصح أحبتي بها :
Your Size In Presence | حجمك في الوجود .


مراحل خلق الإنسان.wmv .
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
اولا الايات ثانيا التلاوة والحفظ lma3yAZ_D2U ثالثا التفسير {والسماء والطارق}: ابتدأالله عز وجل هذه السورة بالقسم، أقسم الله تعالى بالسماء والطارق , فهنا يقسم الله تعالى بالسماء، والسماء هو كل ما علا، فكل ما علاك فهو سماء، حتى السحاب الذي ينزل منه المطر يسمى سماءً، {والطارق}: فهو قسم ثان، أي أن الله أقسم بالطارق * فما هو الطارق؟ ليس الطارق هو الذي يطرق أهله ليلاً بل فسره الله عز وجل بقوله: {النجم الثاقب} هذا هو الطارق، والنجم هنا يحتمل أن يكون المراد به جميع النجوم فتكون (ال) للجنس، ويحتمل أنه النجم الثاقب، أي: النجم اللامع، قوي اللمعان، لأنه يثقب الظلام بنوره، وأيًّا كان فإن هذه النجوم من آيات الله عز وجل الدالة على كمال قدرته، في سيرها وانتظامها، واختلاف أشكالها واختلاف منافعها أيضاً. فهي زينة للسماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها. ثم بين الله المقسم عليه بقوله: {إن كل نفس لما عليها حافظ} : يعني ما كل نفس إلا عليها حافظ من الله، وبين الله سبحانه وتعالى مهمة هذا الحافظ بقوله: {وإن عليكم لحافظين. كراماً كاتبين. يعلمون ما تفعلون} [الانفطار: 10 ـ 12]. هؤلاء الحفظة يكتبون ما يقوم به الإنسان من قول، وما يقوم به من فعل، سواء كان ظاهراً كأقوال اللسان، وأعمال الجوارح، أو باطناً حتى ما في القلب مما يعتقده الإنسان فإنه يكتب عليه {فلينظر الإنسان مما خلق} : (اللام) هنا للأمر، والمراد بالنظر هنا نظر الاعتبار وهو النظر بالبصيرة، يعني ليفكر الإنسان مما خلق؟ هل خلق من حديد؟ هل خلق من فولاذ؟ هل خلق من شيء قاسٍ قوي؟ والجواب على هذه التساؤلات: أنه {خلق من ماء دافق}: وهو ماء الرجل، ووصفه الله تعالى في آيات أخرى بأنه ماء مهين ضعيف السيلان ليس كالماء العادي المنطلق، ووصفه الله تعالى في آية أخرى أنه نطفة أي قليل من الماء، هذا الذي خلق منه الإنسان، والعجب أن يخلق الإنسان من هذا الماء المهين، ثم يكون قلبه أقسى من الحجارة ـ والعياذ بالله ـ إلا من ألان الله قلبه لدين الله، ثم بين أن هذا الماء الدافق . {يخرج من بين الصلب والترائب}: من بين صلب الرجل وترائبه أعلى صدره، وهذا يدل على عمق مخرج هذا الماء، وأنه يخرج من مكان مكين في الجسد، - وقال بعض العلماء: {يخرج من بين الصلب}: أي صلب الرجل . {والترائب} :ترائب المرأة. ولكن هذا خلاف ظاهر اللفظ، = والصواب : أن الذي يخرج من بين الصلب والترائب هو ماء الرجل، لأن الله تعالى وصفه بذلك. {إنه على رجعه لقادر}: {إنه}: أي الله عز وجل. {على رجعه}: أي على رجع الإنسان . {لقادر}: وذلك يوم القيامة. {يوم تبلى السرائر}: فالذي قدر على أن يخلق الإنسان من هذا الماء الدافق المهين، قادر على أن يعيده يوم القيامة، وهذا من باب الاستدلال بالمحسوس على المنظور المترقب، وهو قياس عقلي، فإن الإنسان بعقله يقول : إذا كان الله قادراً على أن يخلق الإنسان من هذا الماء المهين ويحييه قادر على أن يعيده مرة ثانية . {يوم تبلى السرائر}: أي تختبر السرائر، وهي القلوب، فإن الحساب يوم القيامة على ما في القلوب، والحساب في الدنيا على ما في الجوارح، ولهذا عامل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المنافقين معاملة المسلمين حيث كان يُستأذن في قتلهم فيقول: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه»، فكان لا يقتلهم وهو يعلم أن فلانًا منافق، وفلانًا منافق، لكن العمل في الدنيا على الظاهر ويوم القيامة على الباطن {يوم تبلى السرائر} أي تختبر . ولهذا يجب علينا العناية بعمل القلب أكثر من العناية بعمل الجوارح، عمل الجوارح علامة ظاهرة، لكن عمل القلب هو الذي عليه المدار، ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج يخاطب الصحابة يقول: «يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم ـ يعني أنهم يجتهدون في الأعمال الظاهرة لكن قلوبهم خالية والعياذ بالله ـ لا يتجاوز الإسلام حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية»، قال الحسن البصري رحمه الله: (والله ما سبقهم أبو بكر بصلاة ولا صوم، وإنما سبقهم بما وقر في قلبه من الإيمان) . والإيمان إذا وقر في القلب حمل الإنسان على العمل، لكن العمل الظاهر قد لا يحمل الإنسان على إصلاح قلبه، فعلينا أن نعتني بقلوبنا وأعمالها، وعقائدها، واتجاهاتها، وإصلاحها وتخليصها من شوائب الشرك والبدع، والحقد والبغضاء، وكراهة ما أنزل الله على رسوله وكراهة الصحابة رضي الله عنهم، وغير ذلك مما يجب تنزيه القلب عنه. {فما له من قوة ولا ناصر}: ( فما له ) أي : الإنسان يوم القيامة ( من قوة ) أي : في نفسه . ( ولا ناصر ) أي : من خارج منه . = لا يقدر على أن ينقذ نفسه من عذاب الله ، ولا يستطيع له أحد ذلك . {والسماء ذات الرجع}: الرجع هو المطر، يسمى رجعاً لأنه يرجع ويتكرر، ومعلوم أن المطر به حياة الأرض. {والأرض ذات الصدع} : الصدع هو الانشقاق يعني التشقق بخروج النبات منه، فأقسم بالمطر الذي هو سبب خروج النبات، وبالتشقق الذي يخرج منه النبات، وكله إشارة إلى حياة الأرض بعد موتها، والقرآن به حياة القلوب بعد موتها . {إنه لقول فصل} {إنه} : أي القرآن . {لقول فصل}: وصفه الله تعالى بأنه قول فصل، وهو قول الله عز وجل، فهو الذي تكلم به وألقاه إلى جبريل عليه الصلاة والسلام، ثم نزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقد أضاف الله القرآن قولاً إلى جبريل، وإلى محمد عليهما الصلاة والسلام . {وما هو بالهزل}: أي ما هو باللعب والعبث واللغو، بل هو حق، كلماته كلها حق، أخباره صدق، وأحكامه عدل، وتلاوته أجر، لو تلاه الإنسان كل أوانه لم يمل منه، وإذا تلاه بتدبر وتفكر فتح الله عليه من المعاني ما لم يكن عنده من قبل، وهذا شيء مشاهد، اقرأ القرآن وتدبره، كلما قرأته وتدبرته حصل لك من معانيه ما لم يكن يحصل لك من قبل، كل هذا لأنه فصل وليس بالهزل، لكن الكلام اللغو من كلام الناس كلما كررته مججته وكرهته ومللته أما كتاب الله فلا. {إنهم يكيدون كيداً}: {إنهم} : يعني الكفار المكذبين للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم {يكيدون كيداً}: أي : يمكرون بالناس في دعوتهم إلى خلاف القرآن . {فمهل الكافرين أمهلهم رويداً} مهل وأمهل معناهما واحد يعني انتظر بمهلة ولا تنتظر بمهلة طويلة، {رويداً}: أي قليلاً . والمراد به الشيء القليل. = وفي هذه الآية تهديد لقريش، وتسلية للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ووعد له بالنصر. وحصل الأمر كما أخبر الله عز وجل. ,’ نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يتلون كتاب الله حق تلاوته، وأن ينفعنا به، وأن يجعله شفيعاً لنا يوم القيامة، إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين . روابط انصح أحبتي بها :
اولا الايات ثانيا التلاوة والحفظ lma3yAZ_D2U ثالثا التفسير {والسماء...
بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك


بارك الله فيك



بارك الله فيك وجزاك الله خير

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

بارك الله فيك

بارك الله فيك امين

بارك الله فيك

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

بارك الله فيك


بارك الله فيك

بارك الله فيك







بارك الله فيك والله يجزاك خيرا ويسعدك ويوفقك للخير

بارك الله فيك والله يسهل عليك الحفظ

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك



بارك الله فيك افتقدناكي يالغالة


اهلا بك يالغالية
بارك الله فيك

وفيك الله يوفقك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

الله ييسر امورك
وبارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا





بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
جلسات تدبر رائعه

ارجو من الجميع قراءتها من جدرائعه