أم خديجة المصرية
السلام عليكم
انا عايزة احفظ جزء عامة بس عايزة حد بسامعلى صوت ممكن تساعدونى
ام نايف م
ام نايف م
تم حفظ العاديات والزلزله ومراجعة الانشقاق والبروج والطارق وحفظ سورة الآعلى بفضل الله المعذره على التأخير كان عندنا عزاء جدتي اتوفت رحمها الله
تم حفظ العاديات والزلزله ومراجعة الانشقاق والبروج والطارق وحفظ سورة الآعلى بفضل الله المعذره...
عظم الله اجرك واحسن عزاءك وغفر لميتك ويجمعك فيها بالجنه
ام نايف م
ام نايف م
ام نايف م
ام نايف م
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ﴿١﴾ ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ﴿٢﴾ وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ﴿٣﴾ وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ ﴿٥﴾ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ﴿٦﴾ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ﴿٧﴾ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ﴿٨﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ﴿٩﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ﴿١٠﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ﴿١١﴾ ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ﴿١٢﴾ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ﴿١٣﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴿١٤﴾ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ﴿١٥﴾ بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ﴿١٦﴾ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ﴿١٧﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ﴿١٨﴾ صُحُفِ إِبْرَ ٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ﴿١٩﴾

التفسير

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
{ سبح اسم ربك } أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد { الأعلى } صفة لربك. (1) { الذي خلق فسوى } مخلوقه، جعله متناسب الأجزاء غير متفاوت. (2) { والذي قدَّر } ما شاء { فهدى } إلى ما قدره من خير وشر. (3) { والذي أخرج المرعى } أنبت العشب. (4) { فجعله } بعد الخضرة { غُثاء } جافا هشيما { أحوى } أسود يابسا. (5) { سنقرئك } القرآن { فلا تنسى } ما تقرؤه. (6) { إلا ما شاء الله } أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه، وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له: لا تعجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها { إنه } تعالى { يعلم الجهر } من القول والفعل { وما يخفى } منهما. (7) { ونيسِّرك لليسرى } للشريعة السهلة وهي الإسلام. (8) { فذكر } عظ بالقرآن { إن نفعت الذكرى } من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر. (9) {سيذكر} بها {من يخشى} يخاف الله تعالى كآية " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " . (10) { ويتجنبها } أي الذكرى، أي يتركها جانبا لا يلتفت إليها { الأشقى} بمعنى الشقي أي الكافر. (11) { الذي يصلى النار الكبرى } هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا. (12) { ثم لا يموت فيها } فيستريح { ولا يحيى } حياة هنيئة. (13) { قد أفلح } فاز { من تزكى } تطهر بالإيمان. (14) { وذكر اسم ربه } مكبرا { فصلَّى } الصلوات الخمس وذلك من أمور الآخرة وكفار مكة مُعرضون عنها. (15) { بل تؤثرون } بالفوقانية والتحتانية { الحياة الدنيا } على الآخرة. (16) { والآخرة } المشتملة على الجنة { خير وأبقى } . (17) { إن هذا } إفلاحُ من تزكى وكون الآخرة خيرا { لفي الصحف الأولى } أي المنزلة قبل القرآن. (18) { صحف إبراهيم وموسى } وهي عشر صحف لإبراهيم والتوراة لموسى. (19)
ام نايف م
ام نايف م
سورة الأعلى 87/114

سبب التسمية :

تُسْمَّى ‏سُورَةُ ‏‏ ‏سَبِّحْ‎ ‎‏.

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 19 .

4) ترتيبها بالمصحف السابعة والثمانون .

5) نزلت بعد سورة التكوير .

6) بدأت السورة بفعل أمر " سبح " .

7) الجزء (30) ـ الحزب (60) ـ الربع ( 5) .

محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ المَوَاضِيعِ الآتـِيَةِ :

1- الذَّاتِ العَلِيـَّهِ وَبَعْضِ صِفَاتِ الَّلهِ جَلَّ وَعَلاَ ، وَالدَّلاَئِلِ عَلَى القُدْرَةِ وَالوَحْدَانِيـَّةِ .

2- الوَحْيِّ وَالقُرآنِ المُنَزَّلِ عَلَى خَاتَمِ الرُّسُلِ وَتَيْسِيرِ حِفْظِهِ عَلَيْهِ .

3- المَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ الَّتِي يَنْتَفِعُ بـِهَا أَهْلُ القُلُوبِ الحَيَّةِ ، وَيَسْتَفِيدُ مِنْهَا أَهْلُ السَّعَادَةِ وَالإِيمَانِ.