1قمة عااالية1
•
تم الحفظ سورة الغاشية ولله الحمد
]من لطائف المنان وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن
الحمد لله الذي نزل على عبده كتاباً محكم الآيات , لا يغسله الماء , قرآنا عربياً غير ذي عوج , والصلاة والسلام على سيدنا محمد الرحمة المهداة , والنعمة المسداة , وعلى آله وصحبه أعلام الهدى , والتابعين لهم بإحسان...
أمـا بعد :
ليس في القرآن كلمة وضعت عبثاً أو يمكن أن يستغنى عنها لأنها جيء بها من أجل التزيين والتنميق فحسب , فكل كلمة جاءت في مكانها ينبغي أن لا توصف بإقحام ولا زيادة , كما أننا لا نجد فيه كلاماً مكرراً بل كل كلمة وكل جملة فيه جاءت في مكانها ولا يستغنى بها عن غيرها ولا يسد غيرها مسدها .
ولقد شغل العلماء قديماً وحديثاً قضيتان لهما خطرهما وهما التكرار والزيادة فعلى حين ذهب كثير من من الأئمة إلى أن هاتين القضيتين هما من الأساليب العربية البليغة وجدنا آخرين هموا بعمل سوء فأرادوا أن يجعلوا من هاتين القضيتين مدخلاً للطعن في كتاب الله .
فالمؤلف رحمه الله (الدكتور فضل عباس ) رغِب في علاج هاتين القضيتين فكتب بحثاً عن قضية التكرار هذه .
ونحن بالطبع لا نرضى أن يكون هناك تكرار في كتاب الله ونرفض ونستنكر أيضاً دعوى المغرضين من وجود حشو وإطناب في كتاب الله تعالى .
فسنتتبع إن شاء الله ما أدعي أنه من قبيل الحشو والإطناب .
فرية الحشو
· قوله تعالى : ( وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ )(البقرة : 74)
قالوا : إن الجملة الأولى تغني عن الثانية .
ونقول:ما أبعد ما ذكرتم عن الحقيقة , فهنا قضية لطيفة دقيقة , الآية تتحدث عن قسوة قلوب اليهود , وتشبهها بالحجارة , بل هي أشد قسوة , فمن الحجارة ما يتفجر منها الماء الكثير دون أن يحدث لها شيء , ومن الحجارة ما يخرج منها الماء بعد تشققها , وشتان بين النوعين , فإذا لم تكن قلوبكم من الصنف الأول , وهي القلوب التي تتفجر منها الحكمة , أفلا تكون من الصنف الثاني التي يمكن أن تهتدي بعد معالجة , وبعد أن تدمغها الحجة , فالجملتان - كما رأينا – لا تغني إحداهما عن الأخرى .
ومن الجمل التي طاروا بها فرحاً , وظنوا أنهم وقعوا على صيد سمين , وكنز ثمين , وما هو إلا أن سقط في أيديهم من هذه الجمل قوله سبحانه : ( تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ) (البقرة : 196) , بعد قوله (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) , لأن هذه الجملة لا معنى لها , والأمر ليس كما توهموه وهنا مقامان اثنان :
الأول : قوله سبحانه ( تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ) فلقد جيء بها –هنا –حتى لا يتوهم التخيير بين ثلاثة في الحج , وسبعة إذا رجع الحاج إلى أهله وبلده , وربما يعلل هذا بأن الصوم في الحج فيه مشقة أكثر , وعبء أكبر على الصائم , ولا توجد هذه المشقة إذا رجع الحاج إلى بيته , فيمكن أن تقوم الثلاثة في الحج مقام السبعة في الوطن والأهل , فأراد القرآن الكريم أن ينفي ذلك الوهم .
الثاني : فقوله سبحانه : (كَامِلَةٌ ) , تطييب لخاطر أولئك الصائمين الذين لا يجدون الهدي , والذين يظنون أن مثوبة من قدم الهدي أكثر وأكبر , فأراد ربنا سبحانه أن يبين أنها كاملة في ثوابها وأجرها , فلقد أدت هذه الجملة على قصرها أكثر من فائدة .
المصدر: ملتقى أهل الحديث
الحمد لله الذي نزل على عبده كتاباً محكم الآيات , لا يغسله الماء , قرآنا عربياً غير ذي عوج , والصلاة والسلام على سيدنا محمد الرحمة المهداة , والنعمة المسداة , وعلى آله وصحبه أعلام الهدى , والتابعين لهم بإحسان...
أمـا بعد :
ليس في القرآن كلمة وضعت عبثاً أو يمكن أن يستغنى عنها لأنها جيء بها من أجل التزيين والتنميق فحسب , فكل كلمة جاءت في مكانها ينبغي أن لا توصف بإقحام ولا زيادة , كما أننا لا نجد فيه كلاماً مكرراً بل كل كلمة وكل جملة فيه جاءت في مكانها ولا يستغنى بها عن غيرها ولا يسد غيرها مسدها .
ولقد شغل العلماء قديماً وحديثاً قضيتان لهما خطرهما وهما التكرار والزيادة فعلى حين ذهب كثير من من الأئمة إلى أن هاتين القضيتين هما من الأساليب العربية البليغة وجدنا آخرين هموا بعمل سوء فأرادوا أن يجعلوا من هاتين القضيتين مدخلاً للطعن في كتاب الله .
فالمؤلف رحمه الله (الدكتور فضل عباس ) رغِب في علاج هاتين القضيتين فكتب بحثاً عن قضية التكرار هذه .
ونحن بالطبع لا نرضى أن يكون هناك تكرار في كتاب الله ونرفض ونستنكر أيضاً دعوى المغرضين من وجود حشو وإطناب في كتاب الله تعالى .
فسنتتبع إن شاء الله ما أدعي أنه من قبيل الحشو والإطناب .
فرية الحشو
· قوله تعالى : ( وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ )(البقرة : 74)
قالوا : إن الجملة الأولى تغني عن الثانية .
ونقول:ما أبعد ما ذكرتم عن الحقيقة , فهنا قضية لطيفة دقيقة , الآية تتحدث عن قسوة قلوب اليهود , وتشبهها بالحجارة , بل هي أشد قسوة , فمن الحجارة ما يتفجر منها الماء الكثير دون أن يحدث لها شيء , ومن الحجارة ما يخرج منها الماء بعد تشققها , وشتان بين النوعين , فإذا لم تكن قلوبكم من الصنف الأول , وهي القلوب التي تتفجر منها الحكمة , أفلا تكون من الصنف الثاني التي يمكن أن تهتدي بعد معالجة , وبعد أن تدمغها الحجة , فالجملتان - كما رأينا – لا تغني إحداهما عن الأخرى .
ومن الجمل التي طاروا بها فرحاً , وظنوا أنهم وقعوا على صيد سمين , وكنز ثمين , وما هو إلا أن سقط في أيديهم من هذه الجمل قوله سبحانه : ( تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ) (البقرة : 196) , بعد قوله (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) , لأن هذه الجملة لا معنى لها , والأمر ليس كما توهموه وهنا مقامان اثنان :
الأول : قوله سبحانه ( تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ) فلقد جيء بها –هنا –حتى لا يتوهم التخيير بين ثلاثة في الحج , وسبعة إذا رجع الحاج إلى أهله وبلده , وربما يعلل هذا بأن الصوم في الحج فيه مشقة أكثر , وعبء أكبر على الصائم , ولا توجد هذه المشقة إذا رجع الحاج إلى بيته , فيمكن أن تقوم الثلاثة في الحج مقام السبعة في الوطن والأهل , فأراد القرآن الكريم أن ينفي ذلك الوهم .
الثاني : فقوله سبحانه : (كَامِلَةٌ ) , تطييب لخاطر أولئك الصائمين الذين لا يجدون الهدي , والذين يظنون أن مثوبة من قدم الهدي أكثر وأكبر , فأراد ربنا سبحانه أن يبين أنها كاملة في ثوابها وأجرها , فلقد أدت هذه الجملة على قصرها أكثر من فائدة .
المصدر: ملتقى أهل الحديث
تم الحفظ ليوم الاحد لسورة الغاشيه ولله الحمد
وجزاكم كل خير والله يكرمنا بالجنه ويجمعنا فيها كما جمعنا على الخير امين يارب العالمين
وجزاكم كل خير والله يكرمنا بالجنه ويجمعنا فيها كما جمعنا على الخير امين يارب العالمين
ملامح..
•
مساء الخير ..
كيفكم يابنات والله لكم وحشة
واسفه لانقطاعي كنت بسجل حضوري وكتبلي تحذير ان عالم حواء يحتوي على فايروس ودخلته رغم التحذير وكانت النتيجة انو جهازي علق والحمدلله اليوم اخيرا قدرت اسجل معكم
واتمنى من الاخت غيودي انو ماتعتقد اني تركت الحلقة لاوالله
متابعة معكم وتم حفظ سورة الطارق والغاشية والاعلى والعاديات والزلزلة
جزاكم الله خير
كيفكم يابنات والله لكم وحشة
واسفه لانقطاعي كنت بسجل حضوري وكتبلي تحذير ان عالم حواء يحتوي على فايروس ودخلته رغم التحذير وكانت النتيجة انو جهازي علق والحمدلله اليوم اخيرا قدرت اسجل معكم
واتمنى من الاخت غيودي انو ماتعتقد اني تركت الحلقة لاوالله
متابعة معكم وتم حفظ سورة الطارق والغاشية والاعلى والعاديات والزلزلة
جزاكم الله خير
أم صلوحي 2008 :
]من لطائف المنان وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن الحمد لله الذي نزل على عبده كتاباً محكم الآيات , لا يغسله الماء , قرآنا عربياً غير ذي عوج , والصلاة والسلام على سيدنا محمد الرحمة المهداة , والنعمة المسداة , وعلى آله وصحبه أعلام الهدى , والتابعين لهم بإحسان... أمـا بعد : ليس في القرآن كلمة وضعت عبثاً أو يمكن أن يستغنى عنها لأنها جيء بها من أجل التزيين والتنميق فحسب , فكل كلمة جاءت في مكانها ينبغي أن لا توصف بإقحام ولا زيادة , كما أننا لا نجد فيه كلاماً مكرراً بل كل كلمة وكل جملة فيه جاءت في مكانها ولا يستغنى بها عن غيرها ولا يسد غيرها مسدها . ولقد شغل العلماء قديماً وحديثاً قضيتان لهما خطرهما وهما التكرار والزيادة فعلى حين ذهب كثير من من الأئمة إلى أن هاتين القضيتين هما من الأساليب العربية البليغة وجدنا آخرين هموا بعمل سوء فأرادوا أن يجعلوا من هاتين القضيتين مدخلاً للطعن في كتاب الله . فالمؤلف رحمه الله (الدكتور فضل عباس ) رغِب في علاج هاتين القضيتين فكتب بحثاً عن قضية التكرار هذه . ونحن بالطبع لا نرضى أن يكون هناك تكرار في كتاب الله ونرفض ونستنكر أيضاً دعوى المغرضين من وجود حشو وإطناب في كتاب الله تعالى . فسنتتبع إن شاء الله ما أدعي أنه من قبيل الحشو والإطناب . [SIZE="5"]فرية الحشو · قوله تعالى : ( وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ )(البقرة : 74) قالوا : إن الجملة الأولى تغني عن الثانية . ونقول:ما أبعد ما ذكرتم عن الحقيقة , فهنا قضية لطيفة دقيقة , الآية تتحدث عن قسوة قلوب اليهود , وتشبهها بالحجارة , بل هي أشد قسوة , فمن الحجارة ما يتفجر منها الماء الكثير دون أن يحدث لها شيء , ومن الحجارة ما يخرج منها الماء بعد تشققها , وشتان بين النوعين , فإذا لم تكن قلوبكم من الصنف الأول , وهي القلوب التي تتفجر منها الحكمة , أفلا تكون من الصنف الثاني التي يمكن أن تهتدي بعد معالجة , وبعد أن تدمغها الحجة , فالجملتان - كما رأينا – لا تغني إحداهما عن الأخرى . ومن الجمل التي طاروا بها فرحاً , وظنوا أنهم وقعوا على صيد سمين , وكنز ثمين , وما هو إلا أن سقط في أيديهم من هذه الجمل قوله سبحانه : ( تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ) (البقرة : 196) , بعد قوله (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) , لأن هذه الجملة لا معنى لها , والأمر ليس كما توهموه وهنا مقامان اثنان : الأول : قوله سبحانه ( تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ) فلقد جيء بها –هنا –حتى لا يتوهم التخيير بين ثلاثة في الحج , وسبعة إذا رجع الحاج إلى أهله وبلده , وربما يعلل هذا بأن الصوم في الحج فيه مشقة أكثر , وعبء أكبر على الصائم , ولا توجد هذه المشقة إذا رجع الحاج إلى بيته , فيمكن أن تقوم الثلاثة في الحج مقام السبعة في الوطن والأهل , فأراد القرآن الكريم أن ينفي ذلك الوهم . الثاني : فقوله سبحانه : (كَامِلَةٌ ) , تطييب لخاطر أولئك الصائمين الذين لا يجدون الهدي , والذين يظنون أن مثوبة من قدم الهدي أكثر وأكبر , فأراد ربنا سبحانه أن يبين أنها كاملة في ثوابها وأجرها , فلقد أدت هذه الجملة على قصرها أكثر من فائدة . المصدر: ملتقى أهل الحديث]من لطائف المنان وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن الحمد لله الذي نزل على عبده كتاباً...
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورة الغاشية وقراءة نفسيرها
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،
( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) كلمات رائعة ــ للشيخ صالح المغامسي
http://t.co/pqHGdn9m9c
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،
( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) كلمات رائعة ــ للشيخ صالح المغامسي
http://t.co/pqHGdn9m9c
الصفحة الأخيرة