من عجائب قدرته :
يأتي النطق من هواء يكون من الرئة يخرج من مخارج معينة،
إن مر بشيء صار حرفاً،
وإن مر بشيء آخر صار حرفاً آخر،
وهو هواء واحد من مخرج واحد،
لكن يمر بشعيرات دقيقة في الحلق، وفي الشفتين،
وفي اللثة هذه الشعرات تكون الحروف.
فتجد مثلاً الباء والشين كلها بهواء يندفع من الرئة
ومع ذلك تختلف باختلاف ما تمر عليه في هذا الفم،
ومخارج الحروف المعروفة، هذا من تمام قدرة الله عز وجل.فسبحان الله .
الروابط روووعة اختي غيودي
بارك الله فيك
يأتي النطق من هواء يكون من الرئة يخرج من مخارج معينة،
إن مر بشيء صار حرفاً،
وإن مر بشيء آخر صار حرفاً آخر،
وهو هواء واحد من مخرج واحد،
لكن يمر بشعيرات دقيقة في الحلق، وفي الشفتين،
وفي اللثة هذه الشعرات تكون الحروف.
فتجد مثلاً الباء والشين كلها بهواء يندفع من الرئة
ومع ذلك تختلف باختلاف ما تمر عليه في هذا الفم،
ومخارج الحروف المعروفة، هذا من تمام قدرة الله عز وجل.فسبحان الله .
الروابط روووعة اختي غيودي
بارك الله فيك
الصفحة الأخيرة
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،.
من لطائف القرآن
من اللطائف القرآنية ما يُسمى بـ "واو الثمانية"،
وقد وردت في غير آية مثل قول الله تعالى: سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم، ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب، ويقولون سبعة و ثامنهم كلبهم....
فهنا جاءت الواو قبل الثمانية دون غيرها.
ومثله قوله تعالى: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات و أبكاراً.
فجاءت الواو قبل الوصف الثامن لا غيره، والسبب هنا أن جميع هذه الصفات السبعة يمكنها أن تنطبق على امرأة واحدة إلا الصفتين السابعة والثامنة فلا يمكن أن تنطبقا على امرأة واحدة في وقت واحد فهما متناقضتين، فوجب فصلهما بحرف الواو.
ومثله قول تعالى في سورة التوبة: التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين.
فجاءت الواو قبل الصفة الثامنة كما في نظيراتها.
فهذه الواو هي واو عطف لكنها تأتي أحيانا قبل الصفة الثامنة أو لفظ الثمانية، فسماها المفسرون بـ "واو الثمانية"، وهذه لطيفة جميلة في آيات القرآن العظيم.
المصدر : ملتقى أهل الحديث