اورفليم
اورفليم
تم حفظ سورة الفجر وقراءة التفسير
وحفظ سورة البلد وقراءة التفسير
اورفليم
اورفليم
اعتذر عن تاخري بسبب ضروف
هـدوء الفجر
هـدوء الفجر
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم مراجعة سورة العاديات والزلزلة مع قراءة تفسيرها
جعلنا الله جمييييعا من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

انواع الناس من حيث قراءتهم للقرآن


مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة :

عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله قال (المؤمنُ الذي يقرأُ القرآنَ ويعملُ به كالأترُجَّةِ ، طعمُها طيبٌ وريحُها طيبٌ . والمؤمنُ الذي لا يقرأُ القرآنَ ويعملُ به كالتمرةِ ، طعمُها طيبٌ ولا ريحَ لها . ومَثلُ المنافقِ الذي يقرأُ القرآنَ كالريحانةِ ، ريحُها طيبٌ وطعمُها مُرٌّ . ومَثلُ المنافقِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كالحنظلةِ ، طعمُها مُرٌّ ، أو خبيثٌ ، وريحُها مُرٌّ) صحيح البخاري.

الأُتْرُجَّةِ: ثمر شبه التفاحة ، وهي من أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب.



الريحانة: هي كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم.

الحنظلة: نبا ت ثمرته في حجم البرتقالة ولونها ، فيها لب شديد المرارة ، ويضرب المثل بمرارته.

المقصود بالطعم :الإيمان.

المقصود بالريح : قراءة القرآن
.

والناس من حيث قراءتهم للقرآن أربعة أصناف:

1- المؤمن القارىء العامل :
فالمؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل بما جاء فيه طيب الباطن بإيمانه وطيب الظاهر بقراءته مثله مثل الأترجة ، الفاكهة النضرة الجميلة الناعمة ، الصفراء اللون التي تسر الناظرين ، ذات الرائحة الطيبة ، والطعم اللذيذ وذات الفوائد الكثيرة للبدن ، فهي حسنة ظاهرا وباطنا نافعة لمن يتناولها ولمن يقترب منها فيراها أو يشمها ، وكذلك قارىء القرآن العامل به ، حسن الظاهر والباطن ، نافع لنفسه ونافع لمن يسمعه أو يراه .

2- المؤمن العامل غير القارىء :
والمؤمن الذي يعمل بما جاء به القرآن ولا يقرؤه فهو نافع لنفسه ولا ينتفع غيره بقراءته للقرآن و مثله مثل التمرة حلوة في حقيقة طعمها ، نافعة لآكلها ، لكنها لا تنفع من بجواره ، لأنها لا رائحة لها ، ولا متعة في منظرها.


3- المنافق القارىء غير العامل :
المنافق الذي يقرأ القرآن يكون خبيث الباطن بكفره جميل الظاهر بقراءته للقرآن مثله مثل الريحانه ريحها طيب وطعمها مر لا ينتفع من أكلها أحد .

4- المنافق غير القارىء وغير العامل :
المنافق الذي لا يقرأ القرآن خبيث الباطن بكفره قبيح الظاهر بعدم قراءته للقرآن مثله مثل الحنظلة لا تعجب متناولها ولا يتمتع بها من يجاوره ، لأن طعمها مر أو خبيث ، وريحها قبيح .

وفي الحديث : دليل على أن لتلاوة القرآن أثر على المؤمن ؛ في زيادة إيمانه ، وطمأنينة قلبه ، وفي طيب نفسه ، ورفعة قدره ، وعلو منزلته
.
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم مراجعة سورة العاديات والزلزلة مع قراءة تفسيرها جعلنا الله جمييييعا من أهل القرآن وخاصته ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، انواع الناس من حيث قراءتهم للقرآن مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة : عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله قال (المؤمنُ الذي يقرأُ القرآنَ ويعملُ به كالأترُجَّةِ ، طعمُها طيبٌ وريحُها طيبٌ . والمؤمنُ الذي لا يقرأُ القرآنَ ويعملُ به كالتمرةِ ، طعمُها طيبٌ ولا ريحَ لها . ومَثلُ المنافقِ الذي يقرأُ القرآنَ كالريحانةِ ، ريحُها طيبٌ وطعمُها مُرٌّ . ومَثلُ المنافقِ الذي لا يقرأُ القرآنَ كالحنظلةِ ، طعمُها مُرٌّ ، أو خبيثٌ ، وريحُها مُرٌّ) صحيح البخاري. الأُتْرُجَّةِ: ثمر شبه التفاحة ، وهي من أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب. الريحانة: هي كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم. الحنظلة: نبا ت ثمرته في حجم البرتقالة ولونها ، فيها لب شديد المرارة ، ويضرب المثل بمرارته. المقصود بالطعم :الإيمان. المقصود بالريح : قراءة القرآن. والناس من حيث قراءتهم للقرآن أربعة أصناف: 1- المؤمن القارىء العامل : فالمؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل بما جاء فيه طيب الباطن بإيمانه وطيب الظاهر بقراءته مثله مثل الأترجة ، الفاكهة النضرة الجميلة الناعمة ، الصفراء اللون التي تسر الناظرين ، ذات الرائحة الطيبة ، والطعم اللذيذ وذات الفوائد الكثيرة للبدن ، فهي حسنة ظاهرا وباطنا نافعة لمن يتناولها ولمن يقترب منها فيراها أو يشمها ، وكذلك قارىء القرآن العامل به ، حسن الظاهر والباطن ، نافع لنفسه ونافع لمن يسمعه أو يراه . 2- المؤمن العامل غير القارىء : والمؤمن الذي يعمل بما جاء به القرآن ولا يقرؤه فهو نافع لنفسه ولا ينتفع غيره بقراءته للقرآن و مثله مثل التمرة حلوة في حقيقة طعمها ، نافعة لآكلها ، لكنها لا تنفع من بجواره ، لأنها لا رائحة لها ، ولا متعة في منظرها. 3- المنافق القارىء غير العامل : المنافق الذي يقرأ القرآن يكون خبيث الباطن بكفره جميل الظاهر بقراءته للقرآن مثله مثل الريحانه ريحها طيب وطعمها مر لا ينتفع من أكلها أحد . 4- المنافق غير القارىء وغير العامل : المنافق الذي لا يقرأ القرآن خبيث الباطن بكفره قبيح الظاهر بعدم قراءته للقرآن مثله مثل الحنظلة لا تعجب متناولها ولا يتمتع بها من يجاوره ، لأن طعمها مر أو خبيث ، وريحها قبيح . وفي الحديث : دليل على أن لتلاوة القرآن أثر على المؤمن ؛ في زيادة إيمانه ، وطمأنينة قلبه ، وفي طيب نفسه ، ورفعة قدره ، وعلو منزلته.
ولله الحمد والمنة تم مراجعة سورة العاديات والزلزلة مع قراءة تفسيرها جعلنا الله جمييييعا من أهل...
معذرة على الخطأ
تم مراجعة سورة البينة وقراءة تفسيرها
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

سجود التلاوة : صفته وشروطه وأحكامه ، للشيخ ابن باز رحمه الله ، أحكام نحتاج لإعادة قرائتها.
http://t.co/RgEbCJ7k