أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
معاكم بإذن الله .. جزاكم الله الفردوس الاعلى ..
معاكم بإذن الله .. جزاكم الله الفردوس الاعلى ..
ولله الحمد والمنة تم مراجعة سورة التكاثر والقارعة
،،،،،،،،،، ،،،،،

(( حقيقة التدبر: إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله، وما تدبر آياته إلا باتباعه، وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: لقد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفا وقد -والله- أسقطه كله، ما يرى القرآن له في خلق ولا عمل ))

(( {يهدي الله لنوره من يشاء } تأمل.. وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك! وأكثر اطلاعا منك! وأقوى منك! وأغنى منك! فاثبت على هذا النور، حتى تأتي - بفضل الله - يوم القيامة مع {النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم} )).
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
اولا
الايات

ثانيا
التلاوة والتكرار

ثالثا
التفسير


{ القارعة } :
اسم من اسماء يوم القيامة,
وسميت القارعة لانها اتقرع القلوب وتفزعها وذلك عند النفخ في الصور .




{ما القارعة} :
{ما} استفهام بمعنى التعظيم والتفخيم
يعني: ما هي القارعة التي ينوه عنها؟




{وما أدراك ما القارعة}
هذا زيادة في التفخيم والتعظيم والتهويل،
يعني أي شيء أعلمك عن هذه القارعة؟
أي ما أعظمها وما أشدها، ثم بين متى تكون؟




{يوم يكون الناس كالفراش المبثوث}
في انتشارهم وتفرقهم ، وذهابهم ومجيئهم ، من حيرتهم مما هم فيه ،
كأنهم فراش مبثوث
والفراش هو هذه الطيور الصغيرة التي تتزاحم عند وجود النار في الليل
وهي ضعيفة وتكاد تمشي بدون هدى .
وتتراكم وربما لطيشها تقع في النار وهي لا تدري،
فهم يشبهون الفراش في ضعفه وحيرته وتراكمه وسيره إلى غير هدى .




{المبثوث}
يعني المنتشر .



كقوله تعالى: {يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر} .
لو تصورت هذا المشهد يخرج الناس من قبورهم على هذا الوجه لتصورت أمراً عظيماً لا نظير له،
هؤلاء العالم من آدم إلى أن تقوم الساعة كلهم يخرجون خروج رجل واحد في آن واحد من هذه القبور المبعثرة
في مشارق الأرض ومغاربها، ومن غير القبور كالذي ألقي في لجة البحر، وأكلته الحيتان، أو في فلوات الأرض،
وأكلته السباع، أو ما أشبه ذلك، كلهم سيخرجون مرة واحدة، يصولون ويجولون في هذه الأرض.





أما الجبال وهي تلك الجبال العظيمة الراسية الصلبة فتكون :



{كالعهن المنفوش}
العهن :الصوف.
وقيل: القطن
المنفوش :المبعثر



أي: أن هذه الجبال بعد أن كانت صلبة قوية راسخة تكون مثل العهن الصوف،
أو القطن المبعثر
سواء نفشته بيدك أو بالمنداف فإنه يكون خفيفاً يتطاير مع أدنى ريح،
وقد قال الله تعالى في آيات أخرى أن الجبال تكون هباء منبثًّا
{وبست الجبال بساً فكانت هباء منبثًّا} .
وقال جل وعلا هنا: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش}.




{فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينة فأمه هاوية}
وقد قسم الله تعالى الناس إلى قسمين:



القسم الأول: من ثقلت موازينه
وهو الذي رجحت حسناته على سيئاته.
في عيشة راضية : أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له.
المعنى: أنها عيشة طيبة ليس فيها نكد، وليس فيها صخب، وليس فيها نصب،
كاملة من كل وجه، وهذا يعني العيش في الجنة جعلنا الله منهم.



هذا العيش لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين،
لا يحزنون، ولا يخافون، في أنعم عيش،
وأطيب بال، وأسر حال فهي عيشة راضية .



القسم الثاني: من خفت موازينه
وهو الذي رجحت سيئاته على حسناته، أو الذي ليس له حسنة أصلاً كالكافر .





{فأمه هاوية * وما أدراك ما هيه * نار حامية }



( فأمه هاوية ) :
أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار.



(وما أدراك ما هيه * نار حامية ):
هذا من باب التفخيم والتعظيم لهذه الهاوية،
يسأل ما هي؟
أتدري ما هي؟
إنها لشيء عظيم، إنها نار حامية في غاية ما يكون من الحمو .
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إنها فضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءاً».
إذا تأملت نار الدنيا كلها سواء نار الحطب، أو الورق، أو الموقد أو أشد من ذلك
فإن نار جهنم مفضلة عليها بتسعة وستين جزءاً نسأل الله العافية.
وفي هذه الآية التخويف والتحذير من هذا اليوم وأن الناس لا يخرجون عن حالين:
إما رجل رجحت حسناته، أو رجل رجحت سيئاته.
وقد تكلمنا عن كل قسم في الاية السابقة ..





* وفيها أيضاً دليل على أن يوم القيامة فيه موازين
وقد جاء في بعض النصوص أنه ميزان فهل هو واحد أو متعدد ؟




قال بعض أهل العلم: إنه واحد
وإنماجمع باعتبار الموزون، لأنه يوزن فيه الحسنات والسيئات،
وتوزن فيه حسنات فلان وفلان،
وتوزن فيه حسنات هذه الأمة والأمة الآخرى، فهو مجموع باعتبار الموزون
لا باعتبار الميزان، وإلا فالميزان واحد.



وقال بعض أهل العلم: إنها موازين متعددة، لكل أمة ميزان،
ولكل عمل ميزان فلهذا جمعت.



والأظهر ـ والله أعلم أنه ميزان واحد ـ لكنه جمع باعتبار الموزون على حسب الأعمال،
أو على حسب الأمم، أو على حسب الأفراد.



وفي هذه الآية دليل على أن الإنسان إذا تساوت حسناته وسيئاته فإنه قد سكت عنه في هذه الآية
ولكن بين الله تعالى في سورة الأعراف
أنهم لا يدخلون النار وإنما يحبسون في مكان يقال له الأعراف،
وذكر الله تعالى في سورة الأعراف ما يجري بينهم وبين المؤمنين .



نسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن رجحت حسناته على سيئاته، وأن يغفر لنا
ويعاملنا بعفوه، إنه على كل شيء قدير.
انتهى تفسير سورة القارعة .
والله اعلم .



روابط انصح بها :
نعيم الجنة ودرجاتها وصف رائع جدا - صالح المغامسي

...................
سورة التكاثر
اولا
الايات

ثانيا
التلاوة والتكرار


ثالثا
التفسير
من حلقة بالقران نحيا




{ ألهاكم التكاثر } :
ألهاكم : أي شغلكم عن طاعة الله تعالى .
التكاثر : فهو يشمل التكاثر بالمال، والتكاثر بالقبيلة، والتكاثر بالجاه، والتكاثر بالعلم،
وبكل ما يمكن أن يقع فيه التفاخر .




{حتى زرتم المقابر} :
أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر .
يذكر عن بعض الأعراب أنه سمع قارىء يقرأ: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر}
فقال: «والله ما الزائر بمقيم والله لنبعثن»،
لأن الزائر كما هو معروف يزور ويرجع،
فقال: والله لنبعثن. وهذا هو الحق .
تنبيه :
بعض الناس الآن في الجرائد وغيرها.
يقول عن الرجل إذا مات: «إنه انتقل إلى مثواه الأخير»،
إن هذا كلام باطل وكذب؛ لأن القبور ليس هي المثوى الخير،
بل لو أن الإنسان اعتقد مدلول هذا اللفظ لصار كافراً بالبعث،
والكفر بالبعث ردة عن الإسلام،
لكن كثيًرا من الناس يأخذون الكلمات ولا يدرون ما معناها،
ولعل هذه موروثة عن الملحدين الذين لا يقرون بالبعث بعد الموت،
لهذا يجب تجنب هذه العبارة، فلا يقال عن القبر إنه المثوى الأخير؛
لأن المثوى الأخير إما الجنة، وإما النار في يوم القيامة



{كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون} :
*كلا قيل : بمعنى الردع
يعني ارتدعوا عن هذا التكاثر
وقيل: إنها بمعنى حقًّا
* سوف تعلمون : أي سوف تعلمون عاقبة أمركم إذا رجعتم إلى الآخرة،
وأن هذا التكاثر لا ينفعكم.
* ثم كلا سوف تعلمون : وهذه الجملة تأكيد للردع مرة ثانية .



{كلا لو تعلمون علم اليقين}
لو علمتم حق العلم ، لما ألهاكم التكاثر عن طلب الدار الآخرة ، حتى صرتم إلى المقابر .




{لترون الجحيم. ثم لترونها عين اليقين}
استطراد في تلاوة الاية :
{لترون} هذه الجملة مستقلة ليست جواب ( لو )
ولهذا يجب على القارىء أن يقف عند قوله: {كلا لو تعلمون علم اليقين}
ونحن نسمع كثيراً من الأئمة يصلون فيقولون {كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم}
وهذا الوصل إما غفلة منهم ونسيان،
وإما أنهم لم يتأملوا الآية حق التأمل،
وإلا لو تأملوها حق التأمل
لوجدوا أن الوصل يفسد المعنى لأنه إذا قال «كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم»
صار رؤية الجحيم مشروطة بعلمهم، وهذا ليس بصحيح، لذلك يجب التنبه .



الجحيم : اسم من أسماء النار
ثم لترونها عين اليقين :تأكيد لرؤيتها، ومتى ترى؟
تُرى يوم القيامة، يؤتى بها تُجر بسبعين ألف زمام، كل زمام يجره سبعون ألف ملك، فما ظنك بهذه النار ـ والعياذ بالله ـ
إنها نار كبيرة عظيمة لأن فيها سبعين ألف زمام، كل زمام يجره سبعون ألف ملك،
والملائكة عظام شداد فهي نار عظيمة ـ أعاذنا الله منها



{ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}
ثم لتسألن يومئذ عن شكر ما أنعم الله به عليكم ، من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك



هل المراد سؤال الكافر، أو المراد المؤمن والكافر؟
أن المراد المؤمن والكافر كل يسأل عن النعيم،
لكن الكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع،
والمؤمن يسأل سؤال تذكير،
والدليل على أنه عام ما جرى في قصة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
وأبي بكر وعمر، فعن أبي هريرة قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر،
فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟»
قالا: الجوع، يا رسول الله!
قال: «وأنا، والذي نفسي بيده!
لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا»
فقاموا معه، فأتى رجلاً من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحباً! وأهلاً!
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أين فلان؟»
قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء،
إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصاحبيه،
ثم قال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافاً مني،
قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بُسر وتمر ورطب،
فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إياك! والحلوب»
فذبح لهم، فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العذق، وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا،



قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأبي بكر وعمر: «والذي نفسي بيده!
لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة،
أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم )



وهذا دليل على أن الذي يُسأل المؤمن والكافر.
ولكن يختلف السؤال،
سؤال المؤمن سؤال تذكير بنعمة الله عز وجل عليه حتى يفرح،
ويعلم أن الذي أنعم عليه في الدنيا ينعم عليه في الاخرة،
بمعنى أنه إذا تكرم بنعمته عليه في الدنيا تكرم عليه بنعمته في الآخرة،
أما الكافر فإنه سؤال توبيخ وتنديم.
نسأل الله تعالى أن يستعملنا في طاعته، وأن يجعل ما رزقنا عونًا على طاعته، إنه على كل شيء قدير.



انتهى تفسير سورة التكاثر
والله اعلم .



روابط انصح احبتي بها :



المشهد الذي أبكى المخرج و المصورين و الحضور YouTube



الاعمى الذي يدعو الله ان لا يرد له بصره


القبر محمد العوضي


الجنازة تتحدث ..فيديو مؤثر عن القبر و الموت
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
اولا الايات ثانيا التلاوة والتكرار m7-Pzj2MZq0 ثالثا التفسير { القارعة } : اسم من اسماء يوم القيامة, وسميت القارعة لانها اتقرع القلوب وتفزعها وذلك عند النفخ في الصور . {ما القارعة} : {ما} استفهام بمعنى التعظيم والتفخيم يعني: ما هي القارعة التي ينوه عنها؟ {وما أدراك ما القارعة} هذا زيادة في التفخيم والتعظيم والتهويل، يعني أي شيء أعلمك عن هذه القارعة؟ أي ما أعظمها وما أشدها، ثم بين متى تكون؟ {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} في انتشارهم وتفرقهم ، وذهابهم ومجيئهم ، من حيرتهم مما هم فيه ، كأنهم فراش مبثوث والفراش هو هذه الطيور الصغيرة التي تتزاحم عند وجود النار في الليل وهي ضعيفة وتكاد تمشي بدون هدى . وتتراكم وربما لطيشها تقع في النار وهي لا تدري، فهم يشبهون الفراش في ضعفه وحيرته وتراكمه وسيره إلى غير هدى . {المبثوث} يعني المنتشر . كقوله تعالى: {يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر} [القمر: 7]. لو تصورت هذا المشهد يخرج الناس من قبورهم على هذا الوجه لتصورت أمراً عظيماً لا نظير له، هؤلاء العالم من آدم إلى أن تقوم الساعة كلهم يخرجون خروج رجل واحد في آن واحد من هذه القبور المبعثرة في مشارق الأرض ومغاربها، ومن غير القبور كالذي ألقي في لجة البحر، وأكلته الحيتان، أو في فلوات الأرض، وأكلته السباع، أو ما أشبه ذلك، كلهم سيخرجون مرة واحدة، يصولون ويجولون في هذه الأرض. أما الجبال وهي تلك الجبال العظيمة الراسية الصلبة فتكون : {كالعهن المنفوش} العهن :الصوف. وقيل: القطن المنفوش :المبعثر أي: أن هذه الجبال بعد أن كانت صلبة قوية راسخة تكون مثل العهن الصوف، أو القطن المبعثر سواء نفشته بيدك أو بالمنداف فإنه يكون خفيفاً يتطاير مع أدنى ريح، وقد قال الله تعالى في آيات أخرى أن الجبال تكون هباء منبثًّا {وبست الجبال بساً فكانت هباء منبثًّا} [الواقعة: 5، 6]. وقال جل وعلا هنا: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش}. {فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينة فأمه هاوية} وقد قسم الله تعالى الناس إلى قسمين: القسم الأول: من ثقلت موازينه وهو الذي رجحت حسناته على سيئاته. في عيشة راضية : أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. المعنى: أنها عيشة طيبة ليس فيها نكد، وليس فيها صخب، وليس فيها نصب، كاملة من كل وجه، وهذا يعني العيش في الجنة جعلنا الله منهم. هذا العيش لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين، لا يحزنون، ولا يخافون، في أنعم عيش، وأطيب بال، وأسر حال فهي عيشة راضية . القسم الثاني: من خفت موازينه وهو الذي رجحت سيئاته على حسناته، أو الذي ليس له حسنة أصلاً كالكافر . {فأمه هاوية * وما أدراك ما هيه * نار حامية } ( فأمه هاوية ) : أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. (وما أدراك ما هيه * نار حامية ): هذا من باب التفخيم والتعظيم لهذه الهاوية، يسأل ما هي؟ أتدري ما هي؟ إنها لشيء عظيم، إنها نار حامية في غاية ما يكون من الحمو . وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إنها فضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءاً». إذا تأملت نار الدنيا كلها سواء نار الحطب، أو الورق، أو الموقد أو أشد من ذلك فإن نار جهنم مفضلة عليها بتسعة وستين جزءاً نسأل الله العافية. وفي هذه الآية التخويف والتحذير من هذا اليوم وأن الناس لا يخرجون عن حالين: إما رجل رجحت حسناته، أو رجل رجحت سيئاته. وقد تكلمنا عن كل قسم في الاية السابقة .. * وفيها أيضاً دليل على أن يوم القيامة فيه موازين وقد جاء في بعض النصوص أنه ميزان فهل هو واحد أو متعدد ؟ قال بعض أهل العلم: إنه واحد وإنماجمع باعتبار الموزون، لأنه يوزن فيه الحسنات والسيئات، وتوزن فيه حسنات فلان وفلان، وتوزن فيه حسنات هذه الأمة والأمة الآخرى، فهو مجموع باعتبار الموزون لا باعتبار الميزان، وإلا فالميزان واحد. وقال بعض أهل العلم: إنها موازين متعددة، لكل أمة ميزان، ولكل عمل ميزان فلهذا جمعت. والأظهر ـ والله أعلم أنه ميزان واحد ـ لكنه جمع باعتبار الموزون على حسب الأعمال، أو على حسب الأمم، أو على حسب الأفراد. وفي هذه الآية دليل على أن الإنسان إذا تساوت حسناته وسيئاته فإنه قد سكت عنه في هذه الآية ولكن بين الله تعالى في سورة الأعراف أنهم لا يدخلون النار وإنما يحبسون في مكان يقال له الأعراف، وذكر الله تعالى في سورة الأعراف ما يجري بينهم وبين المؤمنين . نسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن رجحت حسناته على سيئاته، وأن يغفر لنا ويعاملنا بعفوه، إنه على كل شيء قدير. انتهى تفسير سورة القارعة . والله اعلم . روابط انصح بها : ................... سورة التكاثر اولا الايات ثانيا التلاوة والتكرار BKZXEdL0tzg ثالثا التفسير من حلقة بالقران نحيا { ألهاكم التكاثر } : ألهاكم : أي شغلكم عن طاعة الله تعالى . التكاثر : فهو يشمل التكاثر بالمال، والتكاثر بالقبيلة، والتكاثر بالجاه، والتكاثر بالعلم، وبكل ما يمكن أن يقع فيه التفاخر . {حتى زرتم المقابر} : أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر . يذكر عن بعض الأعراب أنه سمع قارىء يقرأ: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} فقال: «والله ما الزائر بمقيم والله لنبعثن»، لأن الزائر كما هو معروف يزور ويرجع، فقال: والله لنبعثن. وهذا هو الحق . تنبيه : بعض الناس الآن في الجرائد وغيرها. يقول عن الرجل إذا مات: «إنه انتقل إلى مثواه الأخير»، إن هذا كلام باطل وكذب؛ لأن القبور ليس هي المثوى الخير، بل لو أن الإنسان اعتقد مدلول هذا اللفظ لصار كافراً بالبعث، والكفر بالبعث ردة عن الإسلام، لكن كثيًرا من الناس يأخذون الكلمات ولا يدرون ما معناها، ولعل هذه موروثة عن الملحدين الذين لا يقرون بالبعث بعد الموت، لهذا يجب تجنب هذه العبارة، فلا يقال عن القبر إنه المثوى الأخير؛ لأن المثوى الأخير إما الجنة، وإما النار في يوم القيامة {كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون} : *كلا قيل : بمعنى الردع يعني ارتدعوا عن هذا التكاثر وقيل: إنها بمعنى حقًّا * سوف تعلمون : أي سوف تعلمون عاقبة أمركم إذا رجعتم إلى الآخرة، وأن هذا التكاثر لا ينفعكم. * ثم كلا سوف تعلمون : وهذه الجملة تأكيد للردع مرة ثانية . {كلا لو تعلمون علم اليقين} لو علمتم حق العلم ، لما ألهاكم التكاثر عن طلب الدار الآخرة ، حتى صرتم إلى المقابر . {لترون الجحيم. ثم لترونها عين اليقين} استطراد في تلاوة الاية : {لترون} هذه الجملة مستقلة ليست جواب ( لو ) ولهذا يجب على القارىء أن يقف عند قوله: {كلا لو تعلمون علم اليقين} ونحن نسمع كثيراً من الأئمة يصلون فيقولون {كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم} وهذا الوصل إما غفلة منهم ونسيان، وإما أنهم لم يتأملوا الآية حق التأمل، وإلا لو تأملوها حق التأمل لوجدوا أن الوصل يفسد المعنى لأنه إذا قال «كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم» صار رؤية الجحيم مشروطة بعلمهم، وهذا ليس بصحيح، لذلك يجب التنبه . الجحيم : اسم من أسماء النار ثم لترونها عين اليقين :تأكيد لرؤيتها، ومتى ترى؟ تُرى يوم القيامة، يؤتى بها تُجر بسبعين ألف زمام، كل زمام يجره سبعون ألف ملك، فما ظنك بهذه النار ـ والعياذ بالله ـ إنها نار كبيرة عظيمة لأن فيها سبعين ألف زمام، كل زمام يجره سبعون ألف ملك، والملائكة عظام شداد فهي نار عظيمة ـ أعاذنا الله منها {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} ثم لتسألن يومئذ عن شكر ما أنعم الله به عليكم ، من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك هل المراد سؤال الكافر، أو المراد المؤمن والكافر؟ أن المراد المؤمن والكافر كل يسأل عن النعيم، لكن الكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع، والمؤمن يسأل سؤال تذكير، والدليل على أنه عام ما جرى في قصة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأبي بكر وعمر، فعن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قالا: الجوع، يا رسول الله! قال: «وأنا، والذي نفسي بيده! لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا» فقاموا معه، فأتى رجلاً من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحباً! وأهلاً! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أين فلان؟» قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافاً مني، قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بُسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إياك! والحلوب» فذبح لهم، فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العذق، وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأبي بكر وعمر: «والذي نفسي بيده! لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم ) وهذا دليل على أن الذي يُسأل المؤمن والكافر. ولكن يختلف السؤال، سؤال المؤمن سؤال تذكير بنعمة الله عز وجل عليه حتى يفرح، ويعلم أن الذي أنعم عليه في الدنيا ينعم عليه في الاخرة، بمعنى أنه إذا تكرم بنعمته عليه في الدنيا تكرم عليه بنعمته في الآخرة، أما الكافر فإنه سؤال توبيخ وتنديم. نسأل الله تعالى أن يستعملنا في طاعته، وأن يجعل ما رزقنا عونًا على طاعته، إنه على كل شيء قدير. انتهى تفسير سورة التكاثر والله اعلم . روابط انصح احبتي بها :
اولا الايات ثانيا التلاوة والتكرار m7-Pzj2MZq0 ثالثا التفسير { القارعة } : اسم من...
الرجاء التسجيل بعد الدرس

الله يبارك فيك

الله يبارك فيك

جزاك الله خيرا دائما متميزه

الله يبارك فيك

اهلا بك ان شاء الله الله يوفقك ويسهل عليك الحفظ

الرجاء تسجيل حفظك بعد الدرس

بارك الله فيك

الله يبارك فيك

الرجاء تسجيل حفظك بعد الدرس

الرجاء تسجيل حفظك بعد الدرس



وجزاكم الله خيرا والله يجعلكم من اهل القران والله يسهل عليكم الحفظ ويبارك فيكم
ان شاء غدا تكريم للمتميزت في الحفظ وقراءة التفسير ولكل من تشارك دائما مشاركات مميزه
الماءوالبحر
الماءوالبحر
الحمد لله تم الحفظ وقراءة التفسير سورة القارعة والتكاثر
جزاكم الله خير
زهرة الابداع
زهرة الابداع
تم مراجعه سوره التكوير و الانفطار و المطففين و القارعه و التكاثر