مَعآلممّ ؛$
•
تم حفظ ومراجعة سورة النبا ولله الحمد
انا معاكم تم مراجعة سورة النباء والنازعات ولله الحمد
فوائد من سورة النبأ:
1- البداءة المشوقة من أول آية بطرح سؤال عظيم ثم بيان هذا السؤال، وهذا يُسمى في البلاغة براعة الاستهلال.
2- القرآن المكي يعالج قضية اليوم الآخر، ويظهر الدلائل الواضحات للمكذبين للنظر فيما حولهم ليستدلوا به على حقيقة اليوم الآخر والبعث والنشور.
3- جميع ما في الكون من أرض وسماوات وجبال وليل ونهار ونجوم وكواكب، كلها تدل على وجود الله تعالى وأنه لا يستحق العبادة إلا هو سبحانه.
4- رحمة الله تعالى بعباده، حيث جعل الأرض ممهدة فلا تميد ولا تضطرب، وجعل فيها من أصناف المطعومات والمشروبات لتجري الحياة عليها بدون عناء ولا كُلفة.
5- امتنان الله تعالى على عبادة بنعمة النكاح، فهي من أجل النعم التي تستحق الشكر والثناء، وأودع تبارك وتعالى في البشر الغرائز لإعمار الأرض والاستخلاف فيها.
6- لابد للإنسان من وقت الاستجمام والراحة بعد العناء والتعب، لذا على المؤمن أن ينوي بنومه إراحة جسده ليتقوى على طاعة الله وعبادته.
7- عظم نعمة البصر، فلو أن المرء كان ضريراً لن يرَ النور، ولن يشعر بالفرق بين الليل والنهار، فالحمد لله على نِعمه الوافرة الغزيرة.
8- الشقي هو من يرى هذه المخلوقات الدالة على وجود خالق عظيم، ويرى الكواكب والنجوم والشمس والقمر، ويرى ما تنبته الأرض بعد إنزال الغيث واهتزاز الأرض وإنباتها ثم لا يؤمن بالله.
9- على المسلم الحصيف أن يتزود بنعم الله تعالى ويتمتع بها وفق ما أمر الله، فلا يتعدى حدوده، ولا يستعمل هذه النعم في مبارزة الله تعالى بعصيانه.
10- أن الإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان التي من كذب بها فهو كافر، لا يقبل الله منه صلاة ولا صيام ولا أي طاعة حتى يؤمن بهذا اليوم الذي لا ريب فيه.
11- إثبات النفخ في الصور، وهذه النفخة المذكورة في هذه السورة هي النفخة الثانية.
12- قيام جميع الخلق للقضاء وللحساب ولمجازاتهم على ما عملوه من أعمال.
13- ما يكون في ذلك اليوم العظيم من تشقق السماء وانفطارها وتناثر الكواكب وخروج الناس من الأجداث سراعاً ونسف الجبال، كل هذا يلقي في القلب مهابة وخشية من ذلك اليوم العصيب.
14- مآل الكافرين المكذبين بالبعث والنشور هو نارٌ تلظى لا يُقضى عليهم فيموتوا ولا يُخفف عنهم من عذابها.
15- إثبات عدل الله تعالى، فالكفار استحقوا الخلود في نار جهنم جزاءً على أعمالهم، فهم كذبوا بعقاب الله تعالى وناره في الدنيا، فكان جزاؤهم الخلود في تلك الدار التي كذبوا بها.
16- علم الله تعالى وإحاطته بما يعمله البشر، فكل شيء بقدر الله ومشيئته.
17- عذاب الكفار يوم القيامة عذاب دائم لا يفتر عنهم، بل في زيادة، نسأل الله المعافاة.
18- الجمع بين أسلوب التخويف من النار ومن عذاب الله الأليم وبين التشويق لما عند الله من النعيم المقيم من المأكل والمشرب والمنكح.
19- من فضل الله تعالى وعدله أن جعل أهل الجنة على سن رجل واحد.
20- على المسلم أن يحفظ لسانه من قول الفحش والزور والكذب والغيبة والنميمة، كما أن عليه أن يحفظ سمعه عن سماع كل ما هو محرم.
21- دخول الجنة إنما هو بفضلٍ من الله تعالى، وتفاوتهم في درجات الجنان بحسب أعمالهم.
22- من عظم ذلك اليوم أن لا يتكلم فيه أحدٌ إلا بإذن الله تعالى.
23- أن جبريل عليه السلام هو أفضل الملائكة على الإطلاق.
24- أن الملائكة مع عظم خلقهم وما أعطاهم الله من قدرة فهم خاضعون لله تعالى ولأوامره، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
25- لا أحد يحب العذر من الله تعالى، لذا أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، وجعل للخلق مشيئة، فمن أطاع الرسل وصدقهم فله الثواب، ومن كذب وكفر فله الخزي والندامة.
26- قرب يوم القيامة، فما أشد غفلة الناس عنها!!
27- كلمة (ليت) تستخدم في الشيء الذي يستحيل تحققه، بخلاف (لعل) فهي للترجي.
28- ما أشد عذاب الكفار!! يُسامون سوء العذاب، ومع هذا فهم في عذاب آخر وهو معاتبتهم لأنفسهم.
والله تعالى أعلم.
وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
فوائد من سورة النازعات:
1- أن الله تعالى له أن يُقسم بما شاء من مخلوقاته، أما الخلق فلا يجوز لهم أن يُقسموا إلا به سبحانه.
2- مكانة الملائكة عند ربهم.
3- الملائكة تختلف وظائفهم وأعمالهم، فكلٌ له عملٌ يختص به.
4- شدة سكرات الموت على الكافر، والمؤمن يُخفف عنه، فهو وأن حصل له شيء من الشدة فهذه الشدة لا تُقارن بما يلاقيه الكافر المكذب.
5- الراجفة والطامة من أسماء يوم القيامة.
6- تصوير يخلع القلوب لحال الناس ذلك اليوم.
7- بلاغة القرآن العظيمة فالكلام ينتقل من تصوير حال الناس يوم القيامة إلى أقوال الكفار في الحياة الدنيا.
8- ما أشد من ينكر البعث والنشور وهو يرى السماوات والأرض والجبال والنجوم.
9- سرعة قيام الساعة فهي تأتي بغتة.
10- التشويق ولفت الانتباه بطرح سؤال ليكون القلب متشوقاً لما سيأتي من الكلام.
11- كثرة ذكر قصة نبي الله موسى عليه السلام لما لاقاه من بني إسرائيل وصبره عليهم ليتأسى به النبي صلى الله عليه وسلم.
12- إثبات صفة الكلام لله تبارك وتعالى من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
13- رؤية الله تعالى لا يمكن وقوعها في الحياة الدنيا وهي ثابتة يوم القيامة للمؤمنين.
14- على الداعي أن يتأمل أن تُتقبل دعوته، فهذا فرعون مع طغيانه وتجبره أرسل الله تعالى له رسولاً من أولي العزم من الرسل.
15- استخدام أسلوب الرفق واللين مع المدعوين، فهو يفتح مغاليق القلوب ويذللها.
16- على الداعية والمربي الاهتمام بأمر تزكية قلوب أتباعه.
17- الهداية نوعان، هداية توفيق وإلهام وهي خاصة لله وحده، وهداية دلالة وإرشاد وهي للأنبياء والمصلحين والعلماء والدعاة والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
18- الغاية من الهداية هي الحصول على خشية الله تعالى.
19- تأييد الله تعالى لرسله بالآيات والمعجزات للدلالة على صدق رسالتهم وأنهم مرسلون من عند الله.
20- بعض المكذبين مهما رأوا من الآيات والمعجزات فقلوبهم لا تقبل الحق، بل يعادون أولياء الله ويصدونهم عن السبيل.
استخفاف العقول أسلوب اتبعه فرعون وكذاغيره من الطواغيت.
22- جعل الله فرعون عبرة للمعتبرين، فالسعيد من وُعظ بغيره،وليحذر كل متكبر طاغية من سخط الله وأليم عقابه.
23- امتنان الله تعالى على خلقه بتعاقب الليل والنهار وخلق السموات والأرض وإرساء الجبال الرواسي.
24- خلق الله تبارك وتعالى الأرض ثم خلق السموات.
25- الدنيا مزرعة للأخرة، فمن زرع الخير هناحصد هناك الخير الوفير والنعم التي لا تُحصى، ومن آثر شهوته على مرضاة ربه خسرخسراناً مبيناً.
26- فضيلة عبادة الخوف من الله تعالى، فهي تمنع العبد وتحجزه عن فعل المعاصي والآثام.
27- اتباع الهوى داءٌ عضال، فليسأل المؤمن ربه أن يجعلهواه موافقاً لما يحبه الله ويرضاه.
28- استأثر الله تبارك وتعالى بوقت قيام الساعة، فلا يعلمها لا نبي مرسل ولا ملك مقرب.
29- ليس للعبد المكلف أن يسأل عنوقت قيام الساعة، بل عليه أن يستعد لذلك بأعمال صالحة تنجيه من أهوال ذلكاليوم.
30- المؤمن التقي الخائف الوجل هو الذي يتذكر ويتعظ من المواعظ.
31- هوان الدنيا على الله تعالى وسرعة انقضائها وفنائها.
والله تعالى أعلم
فوائد من سورة النبأ:
1- البداءة المشوقة من أول آية بطرح سؤال عظيم ثم بيان هذا السؤال، وهذا يُسمى في البلاغة براعة الاستهلال.
2- القرآن المكي يعالج قضية اليوم الآخر، ويظهر الدلائل الواضحات للمكذبين للنظر فيما حولهم ليستدلوا به على حقيقة اليوم الآخر والبعث والنشور.
3- جميع ما في الكون من أرض وسماوات وجبال وليل ونهار ونجوم وكواكب، كلها تدل على وجود الله تعالى وأنه لا يستحق العبادة إلا هو سبحانه.
4- رحمة الله تعالى بعباده، حيث جعل الأرض ممهدة فلا تميد ولا تضطرب، وجعل فيها من أصناف المطعومات والمشروبات لتجري الحياة عليها بدون عناء ولا كُلفة.
5- امتنان الله تعالى على عبادة بنعمة النكاح، فهي من أجل النعم التي تستحق الشكر والثناء، وأودع تبارك وتعالى في البشر الغرائز لإعمار الأرض والاستخلاف فيها.
6- لابد للإنسان من وقت الاستجمام والراحة بعد العناء والتعب، لذا على المؤمن أن ينوي بنومه إراحة جسده ليتقوى على طاعة الله وعبادته.
7- عظم نعمة البصر، فلو أن المرء كان ضريراً لن يرَ النور، ولن يشعر بالفرق بين الليل والنهار، فالحمد لله على نِعمه الوافرة الغزيرة.
8- الشقي هو من يرى هذه المخلوقات الدالة على وجود خالق عظيم، ويرى الكواكب والنجوم والشمس والقمر، ويرى ما تنبته الأرض بعد إنزال الغيث واهتزاز الأرض وإنباتها ثم لا يؤمن بالله.
9- على المسلم الحصيف أن يتزود بنعم الله تعالى ويتمتع بها وفق ما أمر الله، فلا يتعدى حدوده، ولا يستعمل هذه النعم في مبارزة الله تعالى بعصيانه.
10- أن الإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان التي من كذب بها فهو كافر، لا يقبل الله منه صلاة ولا صيام ولا أي طاعة حتى يؤمن بهذا اليوم الذي لا ريب فيه.
11- إثبات النفخ في الصور، وهذه النفخة المذكورة في هذه السورة هي النفخة الثانية.
12- قيام جميع الخلق للقضاء وللحساب ولمجازاتهم على ما عملوه من أعمال.
13- ما يكون في ذلك اليوم العظيم من تشقق السماء وانفطارها وتناثر الكواكب وخروج الناس من الأجداث سراعاً ونسف الجبال، كل هذا يلقي في القلب مهابة وخشية من ذلك اليوم العصيب.
14- مآل الكافرين المكذبين بالبعث والنشور هو نارٌ تلظى لا يُقضى عليهم فيموتوا ولا يُخفف عنهم من عذابها.
15- إثبات عدل الله تعالى، فالكفار استحقوا الخلود في نار جهنم جزاءً على أعمالهم، فهم كذبوا بعقاب الله تعالى وناره في الدنيا، فكان جزاؤهم الخلود في تلك الدار التي كذبوا بها.
16- علم الله تعالى وإحاطته بما يعمله البشر، فكل شيء بقدر الله ومشيئته.
17- عذاب الكفار يوم القيامة عذاب دائم لا يفتر عنهم، بل في زيادة، نسأل الله المعافاة.
18- الجمع بين أسلوب التخويف من النار ومن عذاب الله الأليم وبين التشويق لما عند الله من النعيم المقيم من المأكل والمشرب والمنكح.
19- من فضل الله تعالى وعدله أن جعل أهل الجنة على سن رجل واحد.
20- على المسلم أن يحفظ لسانه من قول الفحش والزور والكذب والغيبة والنميمة، كما أن عليه أن يحفظ سمعه عن سماع كل ما هو محرم.
21- دخول الجنة إنما هو بفضلٍ من الله تعالى، وتفاوتهم في درجات الجنان بحسب أعمالهم.
22- من عظم ذلك اليوم أن لا يتكلم فيه أحدٌ إلا بإذن الله تعالى.
23- أن جبريل عليه السلام هو أفضل الملائكة على الإطلاق.
24- أن الملائكة مع عظم خلقهم وما أعطاهم الله من قدرة فهم خاضعون لله تعالى ولأوامره، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
25- لا أحد يحب العذر من الله تعالى، لذا أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، وجعل للخلق مشيئة، فمن أطاع الرسل وصدقهم فله الثواب، ومن كذب وكفر فله الخزي والندامة.
26- قرب يوم القيامة، فما أشد غفلة الناس عنها!!
27- كلمة (ليت) تستخدم في الشيء الذي يستحيل تحققه، بخلاف (لعل) فهي للترجي.
28- ما أشد عذاب الكفار!! يُسامون سوء العذاب، ومع هذا فهم في عذاب آخر وهو معاتبتهم لأنفسهم.
والله تعالى أعلم.
وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
فوائد من سورة النازعات:
1- أن الله تعالى له أن يُقسم بما شاء من مخلوقاته، أما الخلق فلا يجوز لهم أن يُقسموا إلا به سبحانه.
2- مكانة الملائكة عند ربهم.
3- الملائكة تختلف وظائفهم وأعمالهم، فكلٌ له عملٌ يختص به.
4- شدة سكرات الموت على الكافر، والمؤمن يُخفف عنه، فهو وأن حصل له شيء من الشدة فهذه الشدة لا تُقارن بما يلاقيه الكافر المكذب.
5- الراجفة والطامة من أسماء يوم القيامة.
6- تصوير يخلع القلوب لحال الناس ذلك اليوم.
7- بلاغة القرآن العظيمة فالكلام ينتقل من تصوير حال الناس يوم القيامة إلى أقوال الكفار في الحياة الدنيا.
8- ما أشد من ينكر البعث والنشور وهو يرى السماوات والأرض والجبال والنجوم.
9- سرعة قيام الساعة فهي تأتي بغتة.
10- التشويق ولفت الانتباه بطرح سؤال ليكون القلب متشوقاً لما سيأتي من الكلام.
11- كثرة ذكر قصة نبي الله موسى عليه السلام لما لاقاه من بني إسرائيل وصبره عليهم ليتأسى به النبي صلى الله عليه وسلم.
12- إثبات صفة الكلام لله تبارك وتعالى من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
13- رؤية الله تعالى لا يمكن وقوعها في الحياة الدنيا وهي ثابتة يوم القيامة للمؤمنين.
14- على الداعي أن يتأمل أن تُتقبل دعوته، فهذا فرعون مع طغيانه وتجبره أرسل الله تعالى له رسولاً من أولي العزم من الرسل.
15- استخدام أسلوب الرفق واللين مع المدعوين، فهو يفتح مغاليق القلوب ويذللها.
16- على الداعية والمربي الاهتمام بأمر تزكية قلوب أتباعه.
17- الهداية نوعان، هداية توفيق وإلهام وهي خاصة لله وحده، وهداية دلالة وإرشاد وهي للأنبياء والمصلحين والعلماء والدعاة والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
18- الغاية من الهداية هي الحصول على خشية الله تعالى.
19- تأييد الله تعالى لرسله بالآيات والمعجزات للدلالة على صدق رسالتهم وأنهم مرسلون من عند الله.
20- بعض المكذبين مهما رأوا من الآيات والمعجزات فقلوبهم لا تقبل الحق، بل يعادون أولياء الله ويصدونهم عن السبيل.
استخفاف العقول أسلوب اتبعه فرعون وكذاغيره من الطواغيت.
22- جعل الله فرعون عبرة للمعتبرين، فالسعيد من وُعظ بغيره،وليحذر كل متكبر طاغية من سخط الله وأليم عقابه.
23- امتنان الله تعالى على خلقه بتعاقب الليل والنهار وخلق السموات والأرض وإرساء الجبال الرواسي.
24- خلق الله تبارك وتعالى الأرض ثم خلق السموات.
25- الدنيا مزرعة للأخرة، فمن زرع الخير هناحصد هناك الخير الوفير والنعم التي لا تُحصى، ومن آثر شهوته على مرضاة ربه خسرخسراناً مبيناً.
26- فضيلة عبادة الخوف من الله تعالى، فهي تمنع العبد وتحجزه عن فعل المعاصي والآثام.
27- اتباع الهوى داءٌ عضال، فليسأل المؤمن ربه أن يجعلهواه موافقاً لما يحبه الله ويرضاه.
28- استأثر الله تبارك وتعالى بوقت قيام الساعة، فلا يعلمها لا نبي مرسل ولا ملك مقرب.
29- ليس للعبد المكلف أن يسأل عنوقت قيام الساعة، بل عليه أن يستعد لذلك بأعمال صالحة تنجيه من أهوال ذلكاليوم.
30- المؤمن التقي الخائف الوجل هو الذي يتذكر ويتعظ من المواعظ.
31- هوان الدنيا على الله تعالى وسرعة انقضائها وفنائها.
والله تعالى أعلم
الصفحة الأخيرة