تمت مراجعة سورة عبس كامله
ولله الحمد
جلسة تدبر الرابعه ( حُييتم يا أحبه )للاخت همه جزاها الله خيرا لاتنسوها من صالح الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتفرد بصفاته المتعالي بجبروته .
الحمد لله الذي بعث رسوله بالهدى و البينات
الحمد لله الذي أنزل كلامه ليتدبر و ينظر في معانيه.
و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له
و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و سلم عبد الله و رسوله
بعثه الله بتبليغ القرآن لفظا و معنى فما قبض بأبي هو و أمي
حتى أسفرت معاني القرآن و انتشر علمها بين الصحب الكرام
الذين أخذ عنهم من جاء بعدهم .
و بعد :
المفتاح الثالث للتدبر القـرآن :
✿ ~ الترسل في قراءة القرآن الكريم .
تبيين الحروف و التمهل في القراءة لأجل النظر و التفكر
هو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه و سلم و هو ما فهمه الصحابة من فعله
و قوله صلى الله عليه و سلم .
فالمطلوب التدبر والتفهم مهما كان المقدار الذي تقرأيه ولو قليل
فلا يكون الهم:
كم قرأتي من آية .
بل ليكن الهم:
كيف تعظي نفسك بالقرآن؟!
وكيف تعقلي الخطاب؟!
ومتى تعتبري؟!
قال أبو جمرة لابن عباس:
إني سريع القراءة؛ إني أقرأ القرآن في ثلاث؟
قال:
« لأن أقرأ البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي
من أن أقرأ كما تقول ».
وأكثر العلماء يستحبون الترتيل في القراءة
ليتدبر القارئ ويفهم معاني .
وهذا هو هدي نبينا الكريم صل الله عليه وسلم :
قالت حفصة – رضي الله عنها:
«كان رسول الله صل الله عليه وسلم
يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها».
وقال العلماء:
وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزأين
في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل.
واستحباب الترتيل لأجل التدبر وللإجلال والتوقير .
لن يالغاليه القراءة السريعة تمنع من فهم القرآن
فضلاً عن تدبره ,
قال عز وجل(ورَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) .
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
( لا تنثروه نثر الرمل و لا تتهذوه هذ الشعر
قفوا عند عجائبه
وحركوا به القلوب
ولا يكن هم أحدكم آخر السورة )
وقد قال تعالى :
( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ).
قال الشوكاني رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية :
( وفي الآية دليل على أن الله سبحانه
إنما أنزل القرآن للتدبر و التفكر في معانيه ،
لا لمجرد التلاوة بدون تفكر )
✿ ~ وأنت تطبقي لمفاتيح التدبر تمر بك آية مؤثرة . .
لا تتجاوزيها كرريها مرة ومرتين ولو تقفي عندها ليلة كاملة
يقول أبو سليمان الداراني رحمه الله:
ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال،
ولولا أني أدع الفكر فيها ما جزتها أبدًا،
ولربما جاءت الآية من القرآن فيطير عقلي لها.
من شدة تدبره لكتاب الله يجلس في الاية الواحدة ( خمس ليالي )
لماذا؟
لانه وجد شفائه فيها ويتلذذ طيالة الخمس الليالي بقراءتها
وتكرارها ..
فهل قلوبنا تستمتع في ترديد ايات ربنا عز وجل لو ساعة!
✿ ~ وأنتِ تقرأ آيات القرآن اجعلي يالحبيبة
نفسك كأنك المخاطب بها ..
وكأن الله عز وجل يخاطبك أنتِ
فإذا استشعرتي ذلك سهل عليك التدبر والتطبيق ايضاً
اذكر مقولة جميلة للحسن البصري رحمه الله تعالى :
«إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛
فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار».
فهل يالحبيبة استشعرتي
أن ماتقرئيه من آيات هي رسائل من الله العزيز الرحيم
لك ..
فإذا مررتي بآية ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ) سورة الملك ( 1 )
استشعري انه رسالة من الله لك أنه على ذهاب همك ( قدير )
استشعري انه رسالة من الله لك أنه
قادر يهب لك ذرية .. ويشفيك من مرضك ..
ويقضي دينك ..
قادر على كل شيء فقط اجعلي اليقين في قلبك انه قادر
وارفعي يديك للمولى
تضرعاً حينها سيقضى امرك ولو بعد حين ..
✿ ~ ايضاً عيشي مع هذه الآيات بوجدانك:
هل تعرفي ماذا اقصد يالحبيبة ؟
يعني إذا مررت بآية فيها ذكر الجنة
استحضري نفسك كأنك تعيش فيها متلذذًا بملاذها،
وإذا مررت بآية فيها ذكر النار
خشيت أن تكون من أهلهاواستعذت بالله منها،
وإذا مررت بقصص السابقين نقلت فؤادك إلى ذلك الزمان
وكأنك تعيش تلك الأحداث، وهكذا مع كل آي من الآيات.
لا تجعلي الاية تمر دون أن تعيشي معها تدبراً وتفسيراً
طيب ليه أنا استحضر تلك المعاني واعيش مع الايات ؟
لن يالحبيبه يوصلك إلى عظمة ربك ومولاك، ويريك حقيقة الدنيا والآخرة،
ويبين لك مآل الفريقين، ومستقر الطائفتين،
ويزيد في إيمانك، ويرفع في درجاتك،
ويقوي استقامتك،
ويزهدك في الدنيا، ويرغبك في الآخرة،
ويطرد عنك الهم، ويذهب عنك الغم،
ويسليك عن الناس، ويجعلك تلج جنة الدنيا، في خيرات لا منتهى لها.
اسأل الله جل وعلا أن يرزقك يالحبيبة لذة الخشوع والتدبر لكتابه
ويجعلك ممن يذكرهم الله في الملا الاعلى ..
~ ✿ ~
هديتي لك يالحبيبة ^ـ^
الإصدار الرائع رياض القرآن كاملاً (لايفوتك)
امن يجيب المضطر اذا دعاه ناصر القطامى خاشعه جداً جديد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتفرد بصفاته المتعالي بجبروته .
الحمد لله الذي بعث رسوله بالهدى و البينات
الحمد لله الذي أنزل كلامه ليتدبر و ينظر في معانيه.
و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له
و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و سلم عبد الله و رسوله
بعثه الله بتبليغ القرآن لفظا و معنى فما قبض بأبي هو و أمي
حتى أسفرت معاني القرآن و انتشر علمها بين الصحب الكرام
الذين أخذ عنهم من جاء بعدهم .
و بعد :
المفتاح الثالث للتدبر القـرآن :
✿ ~ الترسل في قراءة القرآن الكريم .
تبيين الحروف و التمهل في القراءة لأجل النظر و التفكر
هو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه و سلم و هو ما فهمه الصحابة من فعله
و قوله صلى الله عليه و سلم .
فالمطلوب التدبر والتفهم مهما كان المقدار الذي تقرأيه ولو قليل
فلا يكون الهم:
كم قرأتي من آية .
بل ليكن الهم:
كيف تعظي نفسك بالقرآن؟!
وكيف تعقلي الخطاب؟!
ومتى تعتبري؟!
قال أبو جمرة لابن عباس:
إني سريع القراءة؛ إني أقرأ القرآن في ثلاث؟
قال:
« لأن أقرأ البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي
من أن أقرأ كما تقول ».
وأكثر العلماء يستحبون الترتيل في القراءة
ليتدبر القارئ ويفهم معاني .
وهذا هو هدي نبينا الكريم صل الله عليه وسلم :
قالت حفصة – رضي الله عنها:
«كان رسول الله صل الله عليه وسلم
يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها».
وقال العلماء:
وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزأين
في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل.
واستحباب الترتيل لأجل التدبر وللإجلال والتوقير .
لن يالغاليه القراءة السريعة تمنع من فهم القرآن
فضلاً عن تدبره ,
قال عز وجل(ورَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) .
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
( لا تنثروه نثر الرمل و لا تتهذوه هذ الشعر
قفوا عند عجائبه
وحركوا به القلوب
ولا يكن هم أحدكم آخر السورة )
وقد قال تعالى :
( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ).
قال الشوكاني رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية :
( وفي الآية دليل على أن الله سبحانه
إنما أنزل القرآن للتدبر و التفكر في معانيه ،
لا لمجرد التلاوة بدون تفكر )
✿ ~ وأنت تطبقي لمفاتيح التدبر تمر بك آية مؤثرة . .
لا تتجاوزيها كرريها مرة ومرتين ولو تقفي عندها ليلة كاملة
يقول أبو سليمان الداراني رحمه الله:
ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال،
ولولا أني أدع الفكر فيها ما جزتها أبدًا،
ولربما جاءت الآية من القرآن فيطير عقلي لها.
من شدة تدبره لكتاب الله يجلس في الاية الواحدة ( خمس ليالي )
لماذا؟
لانه وجد شفائه فيها ويتلذذ طيالة الخمس الليالي بقراءتها
وتكرارها ..
فهل قلوبنا تستمتع في ترديد ايات ربنا عز وجل لو ساعة!
✿ ~ وأنتِ تقرأ آيات القرآن اجعلي يالحبيبة
نفسك كأنك المخاطب بها ..
وكأن الله عز وجل يخاطبك أنتِ
فإذا استشعرتي ذلك سهل عليك التدبر والتطبيق ايضاً
اذكر مقولة جميلة للحسن البصري رحمه الله تعالى :
«إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛
فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار».
فهل يالحبيبة استشعرتي
أن ماتقرئيه من آيات هي رسائل من الله العزيز الرحيم
لك ..
فإذا مررتي بآية ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ) سورة الملك ( 1 )
استشعري انه رسالة من الله لك أنه على ذهاب همك ( قدير )
استشعري انه رسالة من الله لك أنه
قادر يهب لك ذرية .. ويشفيك من مرضك ..
ويقضي دينك ..
قادر على كل شيء فقط اجعلي اليقين في قلبك انه قادر
وارفعي يديك للمولى
تضرعاً حينها سيقضى امرك ولو بعد حين ..
✿ ~ ايضاً عيشي مع هذه الآيات بوجدانك:
هل تعرفي ماذا اقصد يالحبيبة ؟
يعني إذا مررت بآية فيها ذكر الجنة
استحضري نفسك كأنك تعيش فيها متلذذًا بملاذها،
وإذا مررت بآية فيها ذكر النار
خشيت أن تكون من أهلهاواستعذت بالله منها،
وإذا مررت بقصص السابقين نقلت فؤادك إلى ذلك الزمان
وكأنك تعيش تلك الأحداث، وهكذا مع كل آي من الآيات.
لا تجعلي الاية تمر دون أن تعيشي معها تدبراً وتفسيراً
طيب ليه أنا استحضر تلك المعاني واعيش مع الايات ؟
لن يالحبيبه يوصلك إلى عظمة ربك ومولاك، ويريك حقيقة الدنيا والآخرة،
ويبين لك مآل الفريقين، ومستقر الطائفتين،
ويزيد في إيمانك، ويرفع في درجاتك،
ويقوي استقامتك،
ويزهدك في الدنيا، ويرغبك في الآخرة،
ويطرد عنك الهم، ويذهب عنك الغم،
ويسليك عن الناس، ويجعلك تلج جنة الدنيا، في خيرات لا منتهى لها.
اسأل الله جل وعلا أن يرزقك يالحبيبة لذة الخشوع والتدبر لكتابه
ويجعلك ممن يذكرهم الله في الملا الاعلى ..
~ ✿ ~
هديتي لك يالحبيبة ^ـ^
الإصدار الرائع رياض القرآن كاملاً (لايفوتك)
امن يجيب المضطر اذا دعاه ناصر القطامى خاشعه جداً جديد
الايات
التفسير للاخت همه
ثم قال عز وجل مذكراً للإنسان بما أنعم الله عليه
{فلينظر الإنسان إلى طعامه } :
أي فلينظر إلى طعامه من أين جاء؟
ومن جاء به؟
وهل أحدٌ خلقه سوى الله عز وجل ؟
وينبغي للإنسان أن يتذكر عند هذه الآية قول الله تبارك وتعالى:
{أفرأيتم ما تحرثون. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون.
لو نشاء لجعلناه حطاماً فظلتم تفكهون. إنا لمغرمون بل نحن محرومون}
.
من الذي زرع هذا الزرع حتى استوى
ويسر الحصول عليه حتى كان طعاماً لنا؟
هو الله عز وجل .
وفي الاية (فلينظر الإنسان إلى طعامه)
امتنان وفيه استدلال بإحياء النبات من الأرض الهامدة
على إحياء الأجسام بعدما كانت عظاما بالية وترابا متمزقا .
{أنا صببنا الماء صبًّا}:
يعني من السحاب .
{ثم شققنا الأرض شقًّا}:
بعد نزول المطر عليها تتشقق بالنبات.
{فأنبتنا فيها} :
أي في الأرض
{حبًّا}:
كالبر والرز والذرة والشعير وغير ذلك من الحبوب الكثيرة
{وعنباً} :
معروف.
{وقضباً}
قيل: إنه القت المعروف .
{وزيتوناً}:
معروف .
{ونخلاً} :
معروف .
{وحدائق غلباً}:
حدائق جمع حديقة، والغلب كثير الأشجار .
{وفاكهة}:
يعني ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه
{وأبًّا}:
الأب نبات معروف عند العرب ترعاه الإبل
{متاعاً لكم ولأنعامكم} :
يعني أننا فعلنا ذلك متعة لكم، يقوم بها أودكم،
وتتمتعون بها أيضاً بالتفكه بهذه النعم.
لما ذكر الله عز وجل الإنسان بحاله منذ خلق من نطفة
حتى بقي في الدنيا وعاش، ذكر حاله الآخرة
{ فإذا جاءت الصاخة} :
اسم من أسماء يوم القيامة وهي الصيحة
عظمه الله وحذره عباده .
* لماذا سُميت بالصاخة ؟
سميت بذلك لأنها تصخ الأسماع ،
أي تبالغ في إسماعها حتى تكاد تصمها .
{يوم يفر المرء من أخيه}:
من أخيه شقيقه أو لأبيه أو لأمه
{وأمه وأبيه} :
الأم والأب المباشر، والأجداد أيضاً،
والجدات يفر من هؤلاء كلهم
{وصاحبته} :
زوجته .
{وبنيه} :
وهم أقرب الناس إليه وأحب الناس إليه.
ويفر من هؤلاء كلهم.
- قال أهل العلم:
يفر منهم لئلا يطالبوه بما فرط به في حقهم من أدب
وغيره،
لأن كل واحد في ذلك اليوم لا يحب أبداً
أن يكون له أحد يطالبه بشيء.
{لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه}:
كل إنسان مشتغل بنفسه لا ينظر إلى غيره،
ولهذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام:
«إنكم تحشرون يوم القيامة حفاة، عراة، غرلاً»
قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ:
«الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض»؟
قال النبي صلى الله عليه وسلّم:
«الأمر أعظم من أن ينظر بعضهم إلى بعض»،
* ثم قسّم الله الناس في ذلك اليوم إلى قسمين:
القسم الاول , قال تعالى :
{ وجوه يومئذ مسفرة } :
{وجوه يومئذ }
يعني يوم القيامة .
{ مسفرة}:
من الإسفار وهو الوضوح لأنها وجوه المؤمنين
تُسفر عما في قلوبهم من السرور والانشراح.
{ضاحكة}:
يعني متبسمة، وهذا من كمال سرورهم .
{مستبشرة}:
أي قد بشرت بالخير لأن الملائكة تتلقاهم بالبشرى
يقولون {سلام عليكم}.
* القسم الثاني , قال تعالى :
{ ووجوه يومئذ عليها غبرة }:
{ووجوه يومئذ}:
يعني يوم القيامة
{عليها غبرة}:
أي شيء كالغبار؛ لأنها ذميمة قبيحة
{ترهقها قترة}:
أي ظلمة .
{أولئك هم الكفرة الفجرة}:
الذين جمعوا بين الكفر والفجور، نسأل الله العافية،
الحمدلله والفضل له
آنتهى تفسير سورة عبس
والله أعلم .
الصفحة الأخيرة
. النجمة الاولى •
تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد .
• النجمة الثانية •
إرحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى.
• النجمة الثالثة •
تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك .
• النجمة الرابعة •
امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك.
• النجمة الخامسة •
لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر.
• النجمة السادسة •
كن كالنخلةِ عاليَه الهمَّة، بعيده عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها
• النجمة السابعة •
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم؟!
• النجمة الثامنة •
لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله.
• النجمة التاسعة •
أطفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس