أمل الزاحمي
أمل الزاحمي
تم بحمد الله
مراجعه ورد اليوم وأن شاء الله لي رجعه لتكملت التفسير وجزاكم الله خيرا
ام رائف..
ام رائف..
تم حفظ سورة الحاقه من1الى 24ولله الحمد مع قراءة التفسير
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
تم الحفظ ليوم الاحد لسورة الملك15-30ولله الحمد وتمت قراءة التفسير وجزاكم الله خيرا
تم الحفظ ليوم الاحد لسورة الملك15-30ولله الحمد وتمت قراءة التفسير وجزاكم الله خيرا
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورةً الحاقة حتى آية 24 مع قراءة تفسيرها
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
---------------

{ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}



وقـفــــــــــــة تأمـــــــــــــــل
- من رحمة الله سبحانه وتعالى بخلقه أن جعل الملائكة يستغفرون لهم
- فالانسان قد يغفل أحيانا وقد ينشغل أحيانا أخرى
- وغيرها الكثير الأمور التي قد تشغل الانسان عن الاستغفار


- بينما الملائكة لايسئمون ولايفترون عن ذكر الله
- ( يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ)

. يقول خلف بن هشام البزار :
- كنت أقرأ على سليم بن عيسى، فلما بلغت هذه الآية: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا)
- بكى،ثم قال: يا خلف! ما أكرم المؤمن على الله سبحانه وتعالى! ما أكرم المؤمن على الله نائماً على فراشه والملائكة يستغفرون له



والسؤال الذي يطرح نفسه على كل شخص...


- هل كل مؤمن تستغفر له الملائكة؟؟
- هل استحق أن أكون ممن الملائكة يذكرونهم عند الله سبحانه وتعالى ويستغفرون لهم؟؟
- هل أقدم من الطاعات والعبادات ما أستحق به الذكر في الملأ الأعلى؟؟
- هل أجتنب المعاصي والذنوب التي لاتسر الملائكة فيستغفرون لي عند ربي؟؟؟


- هل استشعر فعلا أن الملائكة كالصديق الحميم ؟
إن حافظت على نقاء هذه العلاقة وإلا كنت من الخاسرين؟


- فهم الذين يستغفرون لي عند ربي
- وهم الذين يطوفون الأرض بحثا عن حلق الذكر
- وهذا ما يحبونه في المؤمن أن يكون ذاكرا لله تعالى
- أن يكون توابا متبعا لسبيل الله تعالى
( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ)



- وهذا كله من رحمة الله سبحانه وتعالى بخلقه
- فالملائكة أعرف الخلق بالله سبحانه
- فهم يعلمون أن رحمة الله قد وسعت كل شئ
- فقدموا بين يدي استغفارهم للممؤمنين اعترافهم برحمة الله تعالى..

(رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ)




- ليس بإمكان الانسان أن يكون كالملائكة...لكن بإمكانه ألا يكون كالشيطان

والله أعلم وأحكم
اورفليم
اورفليم
تم حفظ سورة الحاقه من1الى 24ولله الحمد مع قراءة التفسير
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
  • ·تدبر القرآن وفهم معانيه .. لماذا وكيف ..؟
القـــرآن هـــادي البشرية ومرشدها ونور الحياة ودستورها، ما من شيء يحتاجه البشر إلا وبيَّنه الله فيه نصاً أو إشارة أو إيماءاً، عَلِمه مَنْ عَلِمه، وجهله من جهله.


ولذا اعتنى بــــه صَحْبُ الرسول صلى الله عليه وسلم وتابعوهم تلاوة وحفظاً وفهماً وتدبراً وعملاً. وعلى ذلك سار سائر السلف. ومع ضعف الأمة في عصورها المتأخرة تراجع الاهتمام بالقرآن وانحـســر حتى اقتصر الأمر عند غالب المسلمين على حفظه وتجويده وتلاوته فقط بلا تدبر ولا فهم لـمـعانيه ومراداته، وترتب على ذلك ترك العمل به أو التقصير في ذلك، "وقد أنزل الله الـقــرآن وأمــرنــا بـتـدبــــره، وتكفل لنا بحفظه، فانشغلنا بحفظه وتركنا تدبره".

ولـيـس الـمقـصـود الدعوة لترك حفظه وتلاوته وتجويده؛ ففي ذلك أجر كبير؛ لكن المراد التوازن بين الحـفــظ والتلاوة والتجويد من جهة وبين الفهم والتدبر. ومن ثم العمل به من جهة أخرى كما كان عليـه سلفنا الصالح - رحمهم الله تعالى -.

ولذا فهذه بعض الإشــارات الدالة على أهمية التدبر في ضوء الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح.



أما التدبر فهو كما قال ابن القيم:

"تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبره وتعقله



وقـيـل في معناه: "هو التفكر الشامل الواصل إلى أواخر دلالات الكلم ومراميه البعيدة



أولاً : منزلة التدبر في القرآن الكريم:



1-قال الله - تعـالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب



هذه الآيـة بين الله تعالى أن الغرض الأساس من إنزال القرآن هو التدبر والتذكر لا مجرد التلاوة على عظم أجرها۔



قال الحسن البصري: "والله! ما تـدبُّـره بحفـــظ حـروفه وإضاعة حدوده حتى إن أحدهم ليقول: قرأت القرآن كله، ما يُرى له القرآنُ في خُلُق ولا عمل





2- قال - تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن .. ) ۔



قال ابن كثير: " يقول الله تعالى آمراً عباده بتدبر القرآن وناهياً لهم عن الإعراض عنه وعن تفهم معانيه المحكمة وألفاظه البليغة: أفــلا يتدبرون القرآن"، فهذا أمر صريح بالتدبر والأمر للوجوب۔





3- قال - تعالى الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به) ۔



روى ابن كـثـيـر عـن ابن مسعود قال: "والذي نفسي بيده! إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله



وقال الشوكاني: "يتلونه: يعملون بما فيه" ولا يكون العمل به إلا بعد العلم والتدبر۔





4 - قــال - تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يـظـنــــون) ۔



- قال الـشـوكـانـي: "وقيل: (الأماني: التلاوة) أي: لا علم لهم إلا مجرد التلاوة دون

تفهم وتدبر" .



- وقـال ابـن القـيـم: "ذم الله المحرفين لكتابه والأميين الذين لا يعلمون منه إلا مجرد التلاوة وهي الأماني" ۔





5 - قال الله - تعالى : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهـجـــورا ) ۔



قال ابن كثير: "وترك تدبره وتفهمه من هجرانه



وقال ابن القيم: "هجر القرآن أنواع... الرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه".



ثانياً: ما ورد في السنة في مسألة التدبر:



1 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رســـــول الله صلى الله عـلـيـه وسلم قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلـت عـلـيـهــم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" . .



فالسكينة والرحمة والذكر مقابل التلاوة المقرونة بالدراسة والتدبر.

أمــا واقـعـنـا فهو تطبيق جزء من الحديث وهو التلاوة أما الدراسة والتدبر فهي - في نظر بعضنا - تؤخر الحفظ وتقلل من عدد الحروف المقروءة فلا داعي لها۔



2 - روى حذيفة - رضي الله عنه -: "أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكان يقرأ مـتـرســـلاً إذا مـر بـآيـة فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ



فهذا تطبيق نبوي عملي للتدبر ظهر أثره بالتسبيح والسؤال والتعوذ۔



3 - عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها(إن تعذبهم فـإنـهـم عـبـادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم )) (14)۔



فهـذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم التدبر على كثرة التلاوة، فيقرأ آية واحدة فقط في ليلة كاملة۔



4 - عـــن ابن مسعود قال: "كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن" ۔



فهكذا كان منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الصحابة القرآن: تلازم العلم والمعنى والعمل؛ فلا علم جديد إلا بعد فهم السابق والعمل به۔



5 - لما راجـــع عبد الله بن عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن لم يأذن له في أقل من ثلاث ليالٍ وقال: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث"(16)۔



فدل على أن فقه القرآن وفهمه هو المقصود بتلاوته لا مجرد التلاوة.

6 - وفي الموطأ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس صلاة يجهر فيها فأسقط آية فقال: يا فلان! هل أسقطت في هذه السورة من شيء؟ قال: لا أدري. ثم سأل آخر واثنين وثلاثة كلهم يقول: لا أدري، حتى قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فما يدرون ما تلي منه مما ترك؟ هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل فشهدت أبدانهم وغابت قلوبهم؛ ولا يقبل الله من عبد حتى يشهد بقلبه مع بدنه".



وحتى نتدبر القرآن فعلينا:



1- مراعاة آداب التلاوة من طهارة ومكان وزمان مناسبين وحال مناسبة وإخلاص واستعاذة وبسـمـلـة وتفريغ للنفس من شواغلها وحصر الفكر مع القرآن والخشوع والتأثر والشعور بأن القرآن يخاطبه۔





2- التلاوة بتأنٍ وتدبر وانفعال وخشوع، وألا يكون همه نهاية السورة۔





3- الوقوف أمام الآية التي يقرؤها وقفة متأنية فاحصة مكررة۔





4- النظرة التفصيلية في سياق الآية: تركيبها - معناها - نزولها - غريبها - دلالاتها۔





5- مـلاحـظـــة البعد الواقعي للآية؛ بحيث يجعل من الآية منطلقاً لعلاج حياته وواقعه، وميزاناً لمن حوله وما يحيط به۔





6- العودة إلى فهم السلف للآية وتدبرهم لها وتعاملهم معها۔





7- الاطلاع على آراء بعض المفسرين في الآية۔





8- النظرة الكلية الشاملة للقرآن۔





9- الالتفات للأهداف الأساسية للقرآن۔





10- الثقة المطلقة بالنص القرآني وإخضاع الواقع المخالف له۔





11- معايشة إيحاءات النص وظلاله ولطائفه۔





12- الاستعانة بالمعارف والثقافات الحديثة۔





13- العودة المتجددة للآيات، وعدم الاقتصار على التدبر مرة واحدة؛ فالمعاني تتجدد۔





14- ملاحظة الشخصية المستقلة للسورة۔





15- التمكن من أساسيات علوم التفسير۔





16- الـقـراءة فـي الكتب المتخصصة في هذا الموضوع مثل كتاب: (القواعد الحسان لتفسير القرآن) للسعدي، وكـتـاب (مـفـاتـيح للتعامل مع القرآن) للخالدي، وكتاب (قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله - عز وجل) لـعـبـد الرحمن حبنكة الميداني، وكتاب (دراسات قرآنية) لمحمد قطب(25)۔



وبعد:



فما درجة أهمية تدبر القرآن في عقولنا؟ وما نسبة التدبر في واقعنا العملي فيما نقرأه في المسجد قبل الصلوات؟ وهل نحن نربي أبناءنا وطلابنا على التدبر في حِلَق القرآن؟ أم أن الأهم الحفظ وكفى بلا تدبر ولا فهم؛ لأن التدبر يؤخر الحفظ؟

مـا مـقـدار التدبر في دروس العلوم الشرعية في المدارس، خاصة دروس التفسير؟ وهل يربي المعلم طلابه على التدبر، أم على حفظ معاني الكلمات فقط؟

تُرى: ما مرتبة دروس التفسير فـي حِـلَق العلم في المساجد: هل هي في رأس القائمة، أم في آخرها - هذا إن وجدت أصلاً؟

ما مدى اهتمامنا بالقراءة في كتب التفسير من بين ما نقرأ؟

لماذا يكون همُّ أحدنا آخر السورة، وقد نهانا رسولنا صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟

ومتى نقتنع أن فوائد التدبر وأجره أعظم من التلاوة كهذ الشعر؟ أسئلة تبحث عن إجابة؛ فهل نجدها لديك؟





  • أهمية التفسير :
لاشك أن علم تفسير القرآن من العلوم المهمة التي يجب على الأمة تعلمها وقد أوجب الله على الأمة فهم القرآن وتدبر معانيه۔






قال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرءان أَمْ عَلَى قُلُوب أَقْفَالُهاَ} ۔



وقال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ليَدَّبَّرُواْ ءايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الألباب}



فقد حثت الآيتان على تدبر القرَآن، والتدبر:

هو التأمل في الألفاظ للَوصول إلى معانيها وهذا إنما يكون بمعرفة تفسيره وقد وبخ الله سبحانه وتعالى أولئك الذين لا يتدبرون القرآن وأشار إلى أن ذلك من الإِقفال على قلوبهم وعدم وصول الخير إليها۔



والله سبحانه وتعالى خاطب كل قوم بما يفهمونه، ولذلك أرسل كل رسول بلسان قومه، وأنزل كتابه بلغتهم، وقد نزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين، في وقت بلغ فيه العرب الغاية في الفصاحة والبلاغة وكان الصحابة يعرفون ظواهره وأحكامه، وأما دقائق معانيه وحقائق تأويله، فإنما كان يظهر لهم بعد البحث والتأمل، وما كان يخفي عليهم منه أو يشكل عليهم فهمه كانوا يسألون عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يحتاجون إلى التفسير والتوضيح من الرسول صلى الله عليه وسلم وهمِ العرب الخُلّصْ الذين وصلوا الغاية في الفصاحة والبلاغة فإننا أشد حاجة إلى التفسير عما كانوا محتاجين إليه لقصورنا عنهم في العلم باللغة، وأساليبها، والبلاغة وأسرارها، والعلم بأسباب النزول، والفقه في الدين ومعرفة الحلال والحرام والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه.