ام نايف م
•
روي عن الإمام مالك أنه كان يقول:
لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب
وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد
فارحموا أهل البلاء..
واحمدوا الله على العافية
وإياك أن تقول : هذا من أهل النار
وهذا من أهل الجنة
لا تتكبر على أهل المعصية
بل ادع الله لهم بالهداية والرشاد..
لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب
وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد
فارحموا أهل البلاء..
واحمدوا الله على العافية
وإياك أن تقول : هذا من أهل النار
وهذا من أهل الجنة
لا تتكبر على أهل المعصية
بل ادع الله لهم بالهداية والرشاد..
ام نايف م :
روي عن الإمام مالك أنه كان يقول: لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد فارحموا أهل البلاء.. واحمدوا الله على العافية وإياك أن تقول : هذا من أهل النار وهذا من أهل الجنة لا تتكبر على أهل المعصية بل ادع الله لهم بالهداية والرشاد..روي عن الإمام مالك أنه كان يقول: لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم...
ولله الحمد والمنة تم الحفظ حتى آية 14
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
---------------
قال تعالى:
{ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
*سبب النزول:
- نزلت الآية الكريمة في ترك الكلام في الخطبة وعبر عنها بالقرآن لاشتمالها عليه
- وقيل: في قراءة القرآن مطلقا
(تفسير الجلالين)
*لكن العبرة:
-بعموم اللفظ لابخصوص السبب
*مالفائدة من الانصات والاصغاء للقرآن؟؟
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الاستماع للقرآن الكريم من غيره
-يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
-(قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ علي القرآن " قال فقلت : يا رسول الله ! أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ قال" إني أشتهي أن أسمعه من غيري " فقرأت النساء . حتى إذا بلغت : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا }. رفعت رأسي . أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي . فرأيت دموعه تسيل)
*ويقول ابن المبارك رحمة الله تعالى:
(لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أسمعها بعد)
*يذكرابن القيم- رحمه الله -أنواعاً شتى يحصل عندها الخشوع والتأثربالقرآن‘فيقول في ذلك:
-الشهقه التي تعرض عند سماع القرآن أوغيره لها أسباب:
-أحدها : أن يلوح له عند السماع درجة ليست له فيرتاح إليها؛فتحدث له شهقة شوق.
-ثانيها : أن يلوح له ذنب ارتكبه ؛ فتحدث له شهقة خوف وخشية.
-ثالثها : أن يلوح له نقص فيه لا يقدر على دفعه عنه ؛ فُيحدث له ذلك شهقة حزن وندم.
-رابعها : أن يلوح له كمال صفات خالقه ؛ ويرى الطريق إليه مسدوداً عنه ؛ فيحدث له شهقة أسف وحسره.
-خامسها : أن يكون قد انشغل عن ربه ؛ واشتغل بغير ذكره فيذكره القرآن ربه فيلوح له جماله ويرى بابه مفتوحاً ‘ والطريق ظاهراً ؛ فيحدث له شهقة فرح وسرور.
(تدبرالقرآن:سلمان بن عمر السنيدي)
والله أعلم وأحكم
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
---------------
قال تعالى:
{ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
*سبب النزول:
- نزلت الآية الكريمة في ترك الكلام في الخطبة وعبر عنها بالقرآن لاشتمالها عليه
- وقيل: في قراءة القرآن مطلقا
(تفسير الجلالين)
*لكن العبرة:
-بعموم اللفظ لابخصوص السبب
*مالفائدة من الانصات والاصغاء للقرآن؟؟
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الاستماع للقرآن الكريم من غيره
-يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
-(قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ علي القرآن " قال فقلت : يا رسول الله ! أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ قال" إني أشتهي أن أسمعه من غيري " فقرأت النساء . حتى إذا بلغت : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا }. رفعت رأسي . أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي . فرأيت دموعه تسيل)
*ويقول ابن المبارك رحمة الله تعالى:
(لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أسمعها بعد)
*يذكرابن القيم- رحمه الله -أنواعاً شتى يحصل عندها الخشوع والتأثربالقرآن‘فيقول في ذلك:
-الشهقه التي تعرض عند سماع القرآن أوغيره لها أسباب:
-أحدها : أن يلوح له عند السماع درجة ليست له فيرتاح إليها؛فتحدث له شهقة شوق.
-ثانيها : أن يلوح له ذنب ارتكبه ؛ فتحدث له شهقة خوف وخشية.
-ثالثها : أن يلوح له نقص فيه لا يقدر على دفعه عنه ؛ فُيحدث له ذلك شهقة حزن وندم.
-رابعها : أن يلوح له كمال صفات خالقه ؛ ويرى الطريق إليه مسدوداً عنه ؛ فيحدث له شهقة أسف وحسره.
-خامسها : أن يكون قد انشغل عن ربه ؛ واشتغل بغير ذكره فيذكره القرآن ربه فيلوح له جماله ويرى بابه مفتوحاً ‘ والطريق ظاهراً ؛ فيحدث له شهقة فرح وسرور.
(تدبرالقرآن:سلمان بن عمر السنيدي)
والله أعلم وأحكم
ماشاء الله الله يبارك في همتكم
tahani-2007
ام رائف
ام نايف
ام صلوحي
ماشاء الله من بداية الحلقة متميزات
الله يجزاكم كل خير
tahani-2007
ام رائف
ام نايف
ام صلوحي
ماشاء الله من بداية الحلقة متميزات
الله يجزاكم كل خير
الصفحة الأخيرة