tahani-2007
•
راجعت الجن والمزمل والحمد لله
اولا
الايات
ثانيا
التلاوة
ثالثا
التفسير
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ
وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
إن ربك -أيها النبي- يعلم أنك تقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينًا,
وتقوم نصفه حينًا, وتقوم ثلثه حينًا آخر, ويقوم معك طائفة من أصحابك.
والله وحده هو الذي يقدِّر الليل والنهار, ويعلم مقاديرهما, وما يمضي ويبقى منهما,
علم الله أنه لا يمكنكم قيام الليل كله, فخفَّف عليكم,
فاقرؤوا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن,
علم الله أنه سيوجد فيكم مَن يُعجزه المرض عن قيام الليل, ويوجد قوم آخرون
يتنقَّلون في الأرض للتجارة والعمل يطلبون من رزق الله الحلال,
وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه,
فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسَّر لكم من القرآن, وواظبوا على فرائض الصلاة,
وأعطوا الزكاة الواجبة عليكم, وتصدَّقوا في وجوه البر والإحسان مِن أموالكم؛
ابتغاء وجه الله, وما تفعلوا مِن وجوه البر والخير وعمل الطاعات,
تلقَوا أجره وثوابه عند الله يوم القيامة خيرًا مما قدَّمتم في الدنيا,
وأعظم منه ثوابًا, واطلبوا مغفرة الله في جميع أحوالكم, إن الله غفور لكم رحيم بكم.
الايات
ثانيا
التلاوة
ثالثا
التفسير
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ
وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
إن ربك -أيها النبي- يعلم أنك تقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينًا,
وتقوم نصفه حينًا, وتقوم ثلثه حينًا آخر, ويقوم معك طائفة من أصحابك.
والله وحده هو الذي يقدِّر الليل والنهار, ويعلم مقاديرهما, وما يمضي ويبقى منهما,
علم الله أنه لا يمكنكم قيام الليل كله, فخفَّف عليكم,
فاقرؤوا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن,
علم الله أنه سيوجد فيكم مَن يُعجزه المرض عن قيام الليل, ويوجد قوم آخرون
يتنقَّلون في الأرض للتجارة والعمل يطلبون من رزق الله الحلال,
وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه,
فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسَّر لكم من القرآن, وواظبوا على فرائض الصلاة,
وأعطوا الزكاة الواجبة عليكم, وتصدَّقوا في وجوه البر والإحسان مِن أموالكم؛
ابتغاء وجه الله, وما تفعلوا مِن وجوه البر والخير وعمل الطاعات,
تلقَوا أجره وثوابه عند الله يوم القيامة خيرًا مما قدَّمتم في الدنيا,
وأعظم منه ثوابًا, واطلبوا مغفرة الله في جميع أحوالكم, إن الله غفور لكم رحيم بكم.
ام نايف م :
تمت المراجعة الى سورة المزمل مع قراءة التفسير ولله الحمد وجزاكم الله كل خيرتمت المراجعة الى سورة المزمل مع قراءة التفسير ولله الحمد وجزاكم الله كل خير
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورة المزمل كاملة مع قراءة تفسيرها
جعلنا الله من اهل القرآن وخاصته
-------------------
يقول بن القيم :
الفرق بين الغفلة والنسيان:
أن الغفلة تركٌ باختيار الغافل،
والنسيان تركٌ بغير اختياره،
ولهذا قال تعالى{ولا تكن من الغافلين}
جعلنا الله من اهل القرآن وخاصته
-------------------
يقول بن القيم :
الفرق بين الغفلة والنسيان:
أن الغفلة تركٌ باختيار الغافل،
والنسيان تركٌ بغير اختياره،
ولهذا قال تعالى{ولا تكن من الغافلين}
ماشاء الله الله يبارك في همتكم ويسعدك في الدارين ويسهل عليكم حفظ كتابه
والله يجعل كل من تضع لنا اضافات في موازين حسناتها
والله يجعل كل من تضع لنا اضافات في موازين حسناتها
الصفحة الأخيرة