غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
WIDTH=450 HEIGHT=138
um hassan 80
um hassan 80
تمت مراجعة سورة الانسان

اللهم لك الحمد
*هناء*2012
*هناء*2012
تم بحمدالله مراجعة سورة الانسان من1الى22مع قراءة التفسير
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
تم بحمدالله مراجعة سورة الانسان من1الى22مع قراءة التفسير
تم بحمدالله مراجعة سورة الانسان من1الى22مع قراءة التفسير
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورة الإنسان من 1//22 مع قراءة تفسيرها
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته

،،،،،،،،.....،....

رد الشيخ عبدالمحسن الاحمد على شبهات نصراني
http://t.co/64RvXABtSk
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
الايات


التلاوة

التفسير
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23)



إنا نحن نَزَّلْنا عليك -أيها الرسول- القرآن تنزيلا من عندنا؛

لتذكر الناس بما فيه من الوعد والوعيد والثواب والعقاب.



فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24) وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25)



فاصبر لحكم ربك القدري واقبله, ولحكمه الديني فامض عليه,

ولا تطع من المشركين من كان منغمسًا في الشهوات أو مبالغًا في الكفر والضلال,

وداوم على ذكر اسم ربك ودعائه في أول النهار وآخره.



وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)



ومن الليل فاخضع لربك, وصَلِّ له, وتهجَّد له زمنًا طويلا فيه.



إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)



إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا, وينشغلون بها, ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة,

ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد.



نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً (28)



نحن خلقناهم, وأحكمنا خلقهم, وإذا شئنا أهلكناهم, وجئنا بقوم مطيعين ممتثلين لأوامر ربهم.



إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً (29)

وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (30)

يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (31)



إن هذه السورة عظة للعالمين, فمن أراد الخير لنفسه في الدنيا والآخرة

اتخذ بالإيمان والتقوى طريقًا يوصله إلى مغفرة الله ورضوانه.

وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته.

إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه, حكيمًا في تدبيره وصنعه.

يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه, وهم المؤمنون,

وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا.