1قمة عااالية1
1قمة عااالية1
اتممت المراجعة من صفحة ١٤ وحتى صفحة ١٧
ولله الحمد والمنة


وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ..
هـدوء الفجر
هـدوء الفجر
الحمد لله تمت مراجعة اربع أوجه


اللَّهُــــــــمّ? صَــــــلٌ علَ?َ سيدنامُحمَّــــــــدْ و علَ?َ آل سيدنا مُحمَّــــــــدْ كما صَــــــلٌيت علَ?َ سيدنا إِبْرَاهِيمَ و علَ?َ آل سيدنا إِبْرَاهِيمَ وبارك علَ?َسيدنا مُحمَّــــــــدْ و علَ?َ آل سيدنا مُحمَّــــــــدْ كما باركت علَ?َ سيدنا إِبْرَاهِيمَ و علَ?َ آل سيدنا إِبْرَاهِيم فى.الْعَالَمِين إِنك حميد مجيد
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
obar obar :
الله يحفظك ياهدوء ...........وفرتي عليه كلام كثير الله يجزيك عني الف خير هذيك اعلالالالالالالان لكن هذه الرسميه نسجل فيهه لالالاياسرسورة لالاتتحيري سجلي هنا ياربي يوفقك امين.................... ميكون خاطرك اله طيب............... يااااااااااام صلوحي احبك في الله هذا اخلاقك الراقيه انا مااستاهل ربع الي قلتيه الله يحفظك يارب ام نايف كالعادة راااااااائعه ومشرقه ماشاء الله ايه ......................... كلكم ماشاء الله عليكم الله لايحرمني منكم من اشوف هذه الهمه العاليه اخجل من نفسي ان شاء الله تحفظو القران كاملالالالالالالا باذن الله هذه همة الناس الصالحين وصحبه الخير يااحلى صحبة
الله يحفظك ياهدوء ...........وفرتي عليه كلام كثير الله يجزيك عني الف خير هذيك...
ولله الحمد تمت المراجعة حتى ص26
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,..,,...

{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

- المتقون هم الذين ينفقون أمولهم إبتغاء مرضات ربهم في حال عسرهم ويسرهم.
- وهم الذين يكظمون غيظهم بصبرهم وحلمهم وهم قادرين على إمضاءه.
- وهم العافين عن من ظلمهم والمتسامحين والتاركين عقوبتهم.
- وهم بتقواهم وبأعمالهم هذه نالوا محبة الله تعالى ووصلوا إلى درجة الاحسان كما وصفهم ربهم جل وعلا بقولة:
{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

- ما من مؤمن إلا وهو يرجو محبة الله تعالى ورضوانه
- وهو يرجو أن يكون من المحسنين
- ولكن (وما نيل المطالب بالتمني)
- لن يحب الله تعالى أحدا إلا وهو مستحق للمحبة
- ولن يستحق المحبة إلا من عمل لها
- من آمن بربه ،وأنفق ماله في سبيل الله على كل أحواله
- من عفا عن الناس وكظم غيظه .......

- كظم الغيظ
- لماذا مدح الله تعالى من كظم غيظه؟؟؟

- لأن الشيطان هو الذي يؤجج الإنسان ويدعوه للانتقام والانتصار للنفس
- مما يؤدي به الأمر إلى الجدال والخصام
- وهو قادر بكل بساطه أن يستعين بالله تعالى فيكظم غيظه ويعفو عمن أساء بحقه
- والنتيجة ؟؟؟
- يقول عليه الصلاة والسلام (من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا)
- فالصدر يمتلئ سرورا وانشراحا
- بعكس مالو أمضى غيظه وتبع الشيطان فإن صدره يمتلئ ضيقا وحرجا
- ولو أن الانسان فكر فعلا بأنه يوما سيوارى التراب لهان عليه الأمر ولأمسك بزمام نفسه

والله أعلم وأحكم
بنت القارة السمراء
السلام عليكم
تم بحمدالله مراجعة البقرة من 62 الى 88
جناان 2013
جناان 2013
الاثنين الحمدلله مراجعه
من ص 1 الى10

الثلاثاء ص11 ـ12