ام نايف م
•
ام نايف م :
بحمد الله وفضله تمت مراجعة الجزء الثاني
جعلنا الله من اهل القران وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،
{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}
تفسيــــــر الآيــــــــة
واذكر -أيها الرسول- يوم القيامة, يوم يحيي الله الموتى جميعًا,
ويجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد،
فيخبرهم بما عملوا من خير وشر،
أحصاه الله وكتبه في اللوح المحفوظ، وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم،وهم قد نسوه
والله على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
(التفسير الميسر)
وقفـــــــة تــــــأمل
- كم من أعمال عملناها
- ويوم القيامة سيعيد ربنا علينا ويذكرنا ويرينا ماعملنا
- كم من ذنوب اقترفناها فيما مضى ونسيناها وكأنها لم تكن
- فيأتي يوم بإرادة الله تعالى نذكرها
- وحين نذكرها...... ياللأسف
- أمثل هذه الذنوب تنسى
- وكأنا ما ارتكبنا ذنبا نهى عنه ربنا عز وجل
لايسلم الإنسان من الذنب
- ولكن ينبغي للإنسان إذا أذنب ألا ينسى ذنبه
- ينبغي ألا ينسى الاستغفار
- وأن يظل ذنبه نصب عينيه نادما عليه
حين نذكـــــر ذنبــــــا كنا قد نسينـــــاه
- وكأن الله تعالى أراد بنا خيرا حين ذكرنا علنا نستغفر ونخفف من ذنوبنا الحاضرة
ليـــــس كل مانعمله وننساه يكن ذنبا
- فما أجمل أن نعمل خيرا ثم مع الأيام ننساه
- ثم يأتي يوم يتذكر المرء هذا الخير
- يشعر بالسرور والرضى ويحمد الله تعالى فكل شئ بفضله وتوفيقه
فهنــــــا الفــــــرق بيــــن المعصية والطاعة
-فالطاعة: ذكراها تحيي القلب وتسعد الروح
-والمعصية: ذكراها تجلب الحزن والأسف
ولكـــــــن
-علّ في تذكرها الخير
قبل تذكرها يوم لا مرد فيه ولارجوع
-ولا ينفع الندم حينها
والله أعلم وأحكم
جعلنا الله من اهل القران وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،
{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}
تفسيــــــر الآيــــــــة
واذكر -أيها الرسول- يوم القيامة, يوم يحيي الله الموتى جميعًا,
ويجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد،
فيخبرهم بما عملوا من خير وشر،
أحصاه الله وكتبه في اللوح المحفوظ، وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم،وهم قد نسوه
والله على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
(التفسير الميسر)
وقفـــــــة تــــــأمل
- كم من أعمال عملناها
- ويوم القيامة سيعيد ربنا علينا ويذكرنا ويرينا ماعملنا
- كم من ذنوب اقترفناها فيما مضى ونسيناها وكأنها لم تكن
- فيأتي يوم بإرادة الله تعالى نذكرها
- وحين نذكرها...... ياللأسف
- أمثل هذه الذنوب تنسى
- وكأنا ما ارتكبنا ذنبا نهى عنه ربنا عز وجل
لايسلم الإنسان من الذنب
- ولكن ينبغي للإنسان إذا أذنب ألا ينسى ذنبه
- ينبغي ألا ينسى الاستغفار
- وأن يظل ذنبه نصب عينيه نادما عليه
حين نذكـــــر ذنبــــــا كنا قد نسينـــــاه
- وكأن الله تعالى أراد بنا خيرا حين ذكرنا علنا نستغفر ونخفف من ذنوبنا الحاضرة
ليـــــس كل مانعمله وننساه يكن ذنبا
- فما أجمل أن نعمل خيرا ثم مع الأيام ننساه
- ثم يأتي يوم يتذكر المرء هذا الخير
- يشعر بالسرور والرضى ويحمد الله تعالى فكل شئ بفضله وتوفيقه
فهنــــــا الفــــــرق بيــــن المعصية والطاعة
-فالطاعة: ذكراها تحيي القلب وتسعد الروح
-والمعصية: ذكراها تجلب الحزن والأسف
ولكـــــــن
-علّ في تذكرها الخير
قبل تذكرها يوم لا مرد فيه ولارجوع
-ولا ينفع الندم حينها
والله أعلم وأحكم
الصفحة الأخيرة