زهرة الابداع
زهرة الابداع
تم مراجعة الجزء الاول
ام صلوحي
بارك الله بقولك وعملك الطيب
وجزاك الله كل الخير عنا
ربي يحفظك ويسدد خطاك
الى ما يحبه ويرضاه
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
ام-مهند
ام-مهند
تمت المراجعه الى 274 ولله الحمد
*لمسة حنان*
*لمسة حنان*
الحمدلله مستمره على المراجعه كل يوم وجهين
اليوم ص٢٦-٢٧
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
تم مراجعة الجزء الاول ام صلوحي بارك الله بقولك وعملك الطيب وجزاك الله كل الخير عنا ربي يحفظك ويسدد خطاك الى ما يحبه ويرضاه
تم مراجعة الجزء الاول ام صلوحي بارك الله بقولك وعملك الطيب وجزاك الله كل الخير عنا ربي يحفظك...
ولله الحمد والمنة تممراجعة ازء الثاني
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
---------------

{ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}



وقـفــــــــــــة تأمـــــــــــــــل
- من رحمة الله سبحانه وتعالى بخلقه أن جعل الملائكة يستغفرون لهم
- فالانسان قد يغفل أحيانا وقد ينشغل أحيانا أخرى
- وغيرها الكثير الأمور التي قد تشغل الانسان عن الاستغفار


- بينما الملائكة لايسئمون ولايفترون عن ذكر الله
- ( يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ)

. يقول خلف بن هشام البزار :
- كنت أقرأ على سليم بن عيسى، فلما بلغت هذه الآية: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا)
- بكى،ثم قال: يا خلف! ما أكرم المؤمن على الله سبحانه وتعالى! ما أكرم المؤمن على الله نائماً على فراشه والملائكة يستغفرون له



والسؤال الذي يطرح نفسه على كل شخص...


- هل كل مؤمن تستغفر له الملائكة؟؟
- هل استحق أن أكون ممن الملائكة يذكرونهم عند الله سبحانه وتعالى ويستغفرون لهم؟؟
- هل أقدم من الطاعات والعبادات ما أستحق به الذكر في الملأ الأعلى؟؟
- هل أجتنب المعاصي والذنوب التي لاتسر الملائكة فيستغفرون لي عند ربي؟؟؟


- هل استشعر فعلا أن الملائكة كالصديق الحميم ؟
إن حافظت على نقاء هذه العلاقة وإلا كنت من الخاسرين؟


- فهم الذين يستغفرون لي عند ربي
- وهم الذين يطوفون الأرض بحثا عن حلق الذكر
- وهذا ما يحبونه في المؤمن أن يكون ذاكرا لله تعالى
- أن يكون توابا متبعا لسبيل الله تعالى
( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ)



- وهذا كله من رحمة الله سبحانه وتعالى بخلقه
- فالملائكة أعرف الخلق بالله سبحانه
- فهم يعلمون أن رحمة الله قد وسعت كل شئ
- فقدموا بين يدي استغفارهم للممؤمنين اعترافهم برحمة الله تعالى..

(رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ)




- ليس بإمكان الانسان أن يكون كالملائكة...لكن بإمكانه ألا يكون كالشيطان

والله أعلم وأحكم