قصيميه٢
الله يجزاك الجنة ويسعدك
ويبارك فيك ويحفظك
سطور رائعة
اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا
وذهاب حزننا وهمنا وشغفنا
دونا
•
tuka
•
بعون الله أكملت قراءة سورة الأحزاب يعني بدأت في قراءة الجزء 22
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لآله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لآله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
قصيميه2
•
حيااااك الله دوونا
ولك بالمثل ياررب
تقى
ماشاء الله
ربي يكتبلك الاجر
ويكتبلك ختمة كتابه الكريم
ويضاعف الحسنات اضعاف مضاعففه
ولك بالمثل ياررب
تقى
ماشاء الله
ربي يكتبلك الاجر
ويكتبلك ختمة كتابه الكريم
ويضاعف الحسنات اضعاف مضاعففه
الصفحة الأخيرة
3- فضل قراءة القرآن الكريم.
لقراءة القرآن الكريم فضل كبير وثواب جزيل، وقد ورد في ذلك نصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومن ذلك على سبيل المثال:
أولا: من القرآن الكريم.
- قوله تعالى: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً} .
وعند أهل التفسير وجهان لتفسير هذه الآية الكريمة:
الأولى: أن الله تعالى يجعل بين قارئ القرآن وبين الكفار والمشركين حجابا فلا يعقلون عنه ما يتلو عليهم من كلام الله، وذلك كما في قوله تعالى: {وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ} .
الثاني: أن الله تعالى يجعل بين قارئ القرآن وبين أعدائه من الكفار حجابا يستره عنهم فلا يرونه ولو كان ماثلا أمامهم، ولقد حصل مثل ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما أرادت أم جميل امرأة أبي لهب أن تنال منه، فقرأ شيئا من القرآن يعتصم به منها، فجاءت إلى المجلس الذي فيه رسول الله وأبو بكر الصديق رضي الله عنه، فلم تر رسول الله لما جعل الله بينه وبينها من الحجاب المستور(7).
- قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} .
قال ابن كثير رحمه الله: (يخبر تعالى عن عباده المؤمنين الذين يتلون كتابه، ويؤمنون به، ويعملون بما فيه: من إقام الصلاة، والإنفاق مما رزقهم الله تعالى في الأوقات المشروعة ليلاً ونهاراً، سراً وعلانية {يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} أي يرجون ثواباً عند الله لا بد من حصوله)(8).
- قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً} .
قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله: (والترتيل: جعل الشيء مرتلا، أي مفرقا، وأصله من قولهم: ثغر مرتل، وهو المفلج الأسنان، أي المفرق بين أسنانه تفريقا قليلا بحيث لا تكون النواجذ متلاصقة، وأريد بترتيل القرآن ترتيل قراءته، أي التمهل في النطق بحروف القرآن حتى تخرج من الفم واضحة مع إشباع الحركات التي تستحق الإشباع)(9).
وفي الآية الكريمة أمر بقراءة القرآن الكريم، وأمر بتحسين القراءة وتدبر المعاني.
- قوله صلى الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول آلم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)(10).
- قوله صلى الله عليه وسلم: (اقرءوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة).
- قوله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم يجتمعون في بيت من بيوت الله عز وجل يقرؤون ويتعلمون كتاب الله عز وجل يتدارسونه بينهم إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده)(11).
4 – تدبر القرآن:
ولا بد عند قراءة القرآن الكريم من التدبر والتأمل لمعانيه، قال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} ، وقال سبحانه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} .
وتدبر القرآن هو كما يقول الإمام الخازن رحمه الله تعالى: (أصل التدبر في عواقب الأمور والتفكر في أدبارها ثم استعمل في كل تفكر وتأمل، ويقال تدبرت الشيء أي نظرت في عاقبته ومعنى تدبر القرآن تأمل معانيه وتفكر في حكمه وتبصر ما فيه من الآيات)(12).
ولتدبر كتاب الله والتأمل فيه طرق وأساليب توصل إلى المقصود منه وهو فهم كتاب الله فهما صحيحا للعمل به وفق هذا الفهم، ومن تلك الطرق والأساليب:
أولا: تأمل ما فيه من دلائل وحدانية الله تعالى.
إن أعظم مقاصد التنزيل وأهمها على الإطلاق دعوة الناس إلى الإيمان بالله توحيده، والكفر بجميع ما سواه من الآلهة الباطلة، ولذلك لا تكاد تخلوا سورة من سور القرآن من الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك والتنديد.
وقد صرف الله في ذلك من الآيات ونوع من البراهين والأدلة ما لا يدع لمشرك أو لكافر ملحد شبهة يتمسك بها في إثبات كفره وإلحاده، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} .
اللهم اجعلنا من اهل القران واجعله شفيعا لنا يوم القيامه
واعنا على تدبره والعمل به يارب العالمين