اللهم أتمم عليه نعمتك وعافيتك وسترك
الأربعاء 4/21 تم حفظ.الآيات من 71 الى80
اللهم أني أستودعك ما حفظت
باقي ملتزمين كل فريق له يومين وإلا لا
جزاكن الله خير المواضيع والرابط مفيدة جداً
إن شاء الله غداًً أكتب طريقتي في تثبيت الحفظ
فإنني لا أقوم الليل لتثبيت حفظي بل أثبت حفظي لأقوم الليل
فلا أريد أن يشغلني تذكر الأيات عن تدبرها والله أعلى وأعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آسفه على التأخير مانزلت لكم تفسير الايات لان الكونيكت فاضي شحنه يادوبني شحنته ودخلت
اليوم الاربعاء
21-4-1433
الايات المقرر حفظها من 71-75
تفسير الايات المقرر حفظها
(قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) )
قال لهم موسى: إن الله يقول: إنها بقرة غير مذللة للعمل في حراثة الأرض للزراعة, وغير معدة للسقي من الساقية, وخالية من العيوب جميعها, وليس فيها علامة من لون غير لون جلدها. قالوا: الآن جئت بحقيقة وصف البقرة, فاضطروا إلى ذبحها بعد طول المراوغة, وقد قاربوا ألا يفعلوا ذلك لعنادهم. وهكذا شددوا فشدَّد الله عليهم.
(وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) )
واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها, كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل, والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل.
(فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) )
فقلنا: اضربوا القتيل بجزء من هذه البقرة المذبوحة, فإن الله سيبعثه حيًا, ويخبركم عن قاتله. فضربوه ببعضها فأحياه الله وأخبر بقاتله. كذلك يُحيي الله الموتى يوم القيامة, ويريكم- يا بني إسرائيل- معجزاته الدالة على كمال قدرته تعالى; لكي تتفكروا بعقولكم, فتمتنعوا عن معاصيه.
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) )
ولكنكم لم تنتفعوا بذلك; إذ بعد كل هذه المعجزات الخارقة اشتدت قلوبكم وغلظت, فلم يَنْفُذ إليها خير, ولم تَلِنْ أمام الآيات الباهرة التي أريتكموها, حتى صارت قلوبكم مثل الحجارة الصمَّاء, بل هي أشد منها غلظة; لأن من الحجارة ما يتسع وينفرج حتى تنصبَّ منه المياه صبًا, فتصير أنهارًا جاريةً, ومن الحجارة ما يتصدع فينشق, فتخرج منه العيون والينابيع, ومن الحجارة ما يسقط من أعالي الجبال مِن خشية الله تعالى وتعظيمه. وما الله بغافل عما تعملون.
(أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) )
أيها المسلمون أنسيتم أفعال بني إسرائيل, فطمعت نفوسكم أن يصدِّق اليهودُ بدينكم؟ وقد كان علماؤهم يسمعون كلام الله من التوراة, ثم يحرفونه بِصَرْفِه إلى غير معناه الصحيح بعد ما عقلوا حقيقته, أو بتحريف ألفاظه, وهم يعلمون أنهم يحرفون كلام رب العالمين عمدًا وكذبًا.
آسفه على التأخير مانزلت لكم تفسير الايات لان الكونيكت فاضي شحنه يادوبني شحنته ودخلت
اليوم الاربعاء
21-4-1433
الايات المقرر حفظها من 71-75
تفسير الايات المقرر حفظها
(قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) )
قال لهم موسى: إن الله يقول: إنها بقرة غير مذللة للعمل في حراثة الأرض للزراعة, وغير معدة للسقي من الساقية, وخالية من العيوب جميعها, وليس فيها علامة من لون غير لون جلدها. قالوا: الآن جئت بحقيقة وصف البقرة, فاضطروا إلى ذبحها بعد طول المراوغة, وقد قاربوا ألا يفعلوا ذلك لعنادهم. وهكذا شددوا فشدَّد الله عليهم.
(وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) )
واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها, كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل, والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل.
(فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) )
فقلنا: اضربوا القتيل بجزء من هذه البقرة المذبوحة, فإن الله سيبعثه حيًا, ويخبركم عن قاتله. فضربوه ببعضها فأحياه الله وأخبر بقاتله. كذلك يُحيي الله الموتى يوم القيامة, ويريكم- يا بني إسرائيل- معجزاته الدالة على كمال قدرته تعالى; لكي تتفكروا بعقولكم, فتمتنعوا عن معاصيه.
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) )
ولكنكم لم تنتفعوا بذلك; إذ بعد كل هذه المعجزات الخارقة اشتدت قلوبكم وغلظت, فلم يَنْفُذ إليها خير, ولم تَلِنْ أمام الآيات الباهرة التي أريتكموها, حتى صارت قلوبكم مثل الحجارة الصمَّاء, بل هي أشد منها غلظة; لأن من الحجارة ما يتسع وينفرج حتى تنصبَّ منه المياه صبًا, فتصير أنهارًا جاريةً, ومن الحجارة ما يتصدع فينشق, فتخرج منه العيون والينابيع, ومن الحجارة ما يسقط من أعالي الجبال مِن خشية الله تعالى وتعظيمه. وما الله بغافل عما تعملون.
(أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) )
أيها المسلمون أنسيتم أفعال بني إسرائيل, فطمعت نفوسكم أن يصدِّق اليهودُ بدينكم؟ وقد كان علماؤهم يسمعون كلام الله من التوراة, ثم يحرفونه بِصَرْفِه إلى غير معناه الصحيح بعد ما عقلوا حقيقته, أو بتحريف ألفاظه, وهم يعلمون أنهم يحرفون كلام رب العالمين عمدًا وكذبًا.
ريحة الجوري :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته آسفه على التأخير مانزلت لكم تفسير الايات لان الكونيكت فاضي شحنه يادوبني شحنته ودخلت اليوم الاربعاء 21-4-1433 الايات المقرر حفظها من 71-75 تفسير الايات المقرر حفظها ((71) ) قال لهم موسى: إن الله يقول: إنها بقرة غير مذللة للعمل في حراثة الأرض للزراعة, وغير معدة للسقي من الساقية, وخالية من العيوب جميعها, وليس فيها علامة من لون غير لون جلدها. قالوا: الآن جئت بحقيقة وصف البقرة, فاضطروا إلى ذبحها بعد طول المراوغة, وقد قاربوا ألا يفعلوا ذلك لعنادهم. وهكذا شددوا فشدَّد الله عليهم. ((72) ) واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها, كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل, والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل. ((73) ) فقلنا: اضربوا القتيل بجزء من هذه البقرة المذبوحة, فإن الله سيبعثه حيًا, ويخبركم عن قاتله. فضربوه ببعضها فأحياه الله وأخبر بقاتله. كذلك يُحيي الله الموتى يوم القيامة, ويريكم- يا بني إسرائيل- معجزاته الدالة على كمال قدرته تعالى; لكي تتفكروا بعقولكم, فتمتنعوا عن معاصيه. ((74) ) ولكنكم لم تنتفعوا بذلك; إذ بعد كل هذه المعجزات الخارقة اشتدت قلوبكم وغلظت, فلم يَنْفُذ إليها خير, ولم تَلِنْ أمام الآيات الباهرة التي أريتكموها, حتى صارت قلوبكم مثل الحجارة الصمَّاء, بل هي أشد منها غلظة; لأن من الحجارة ما يتسع وينفرج حتى تنصبَّ منه المياه صبًا, فتصير أنهارًا جاريةً, ومن الحجارة ما يتصدع فينشق, فتخرج منه العيون والينابيع, ومن الحجارة ما يسقط من أعالي الجبال مِن خشية الله تعالى وتعظيمه. وما الله بغافل عما تعملون. ((75) ) أيها المسلمون أنسيتم أفعال بني إسرائيل, فطمعت نفوسكم أن يصدِّق اليهودُ بدينكم؟ وقد كان علماؤهم يسمعون كلام الله من التوراة, ثم يحرفونه بِصَرْفِه إلى غير معناه الصحيح بعد ما عقلوا حقيقته, أو بتحريف ألفاظه, وهم يعلمون أنهم يحرفون كلام رب العالمين عمدًا وكذبًا.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته آسفه على التأخير مانزلت لكم تفسير الايات لان الكونيكت فاضي...
تم الحفظ من71الى75
حضور يوم الثلاثاء
(ألين ,سمائي السلوى , أميره بأخلاقي , وفيه ومخلصه , مملكة الوصال , تفاحه حمراء , نظر عيني ,ام سارونتي , تلاهيف , زوزوالخرج ,بشاير 662, ليطمئن قلبي , ام جومانه , خلوني انام , لحن المطر )
(ألين ,سمائي السلوى , أميره بأخلاقي , وفيه ومخلصه , مملكة الوصال , تفاحه حمراء , نظر عيني ,ام سارونتي , تلاهيف , زوزوالخرج ,بشاير 662, ليطمئن قلبي , ام جومانه , خلوني انام , لحن المطر )
الصفحة الأخيرة
سورة البقـرة ..
سميت بالبقرة لان ذكر فيها البقرة لقوله تعالى << و إذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة >>
و تسمــى سنــــام القرآن لقوله صلى الله عليه و سلم << لكل شيئ سنام و إن سنام القرآن البقرة >>
و فيـها آية هي سيدة آيي القرآن و هي آية الكرسي
فضـــــــائل سورة البقـرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم << لا تجعلوا بيوتكم قبورا فإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله شيطان >>
و عنه صلى الله عليه و سلم << إقرأو البقرة فإن اخذها بركه و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة >> (أي السحرة)
سورة البقرة سورة عظيمة اشتملت على عدة مزايا و إجتمعت فيها فضائل عدة منها :
أنها أول سورة بعد الفاتحة ، و أطول سورة بالقرآن
و فيها أطول آية بالقرآن و هـي آية الدين (282)
و بهـا أعظم آية بالقرآن و هـي آية الكـرسي من قرأها إذا أوى الى فراشه لا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح
و بــهــا خواتيم سورة البقرة و اللي جاء فيها عنه صلى الله عليه و سلم << من قرأ بالآيتين من أخر سورة البقرة في ليلــه كفـــــتــاه >> (285،286)
و بـهـا أطول كلمات القرآن و هي قولـه تعـالى << فـسـيـكـفـيـكـهـم اللـه >>
و ذكر الحافظ ابن كثير انها اشتملت على : 1000 خبر و 1000 أمر و 1000 نهي
نزل مع كل آية فيـها 80 ملك من السمـاء
و قال العادون : آياتها (286) آية ، أما كلماتها (6121) كلمة ، و أما حروفها (25500) حرف
و من اللطائف أن الآية التي في منتصف سورة البقرة هي قوله تعالى << و كذلك جعلناكم أمة وسطى >>
إشتملت على ( أركان الإيمان ، أركان الإسلام ، آيات السحر ، آيات الطلاق ، آيات الإنفاق ، آيات الجهـاد ، آيات الصوم ، آيات الحج )
و لذلك سميت سورة البقـرة سنــــــــــــــــــــام الــقــــرآن .
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .