لجمالك عنوان
لجمالك عنوان
الحمدلله تمت المراجعه من1الى37..



الين ياقلبي والله انتي الاروع والاحلى اخجلتيني بكلامك واسلوبك الرووووعه للتشجيع..
صدقيني تعجز الكلمات عن شكرك ..
ولااملك الا ان ادعي لك بالثبات وحفظ كتاب الله كاملا..
ويجمعنا ربي في جناته كما جمعنا بهذه الدنيا الفانيه..


بقايا انسانه..
ياعمري اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيكم ويعافيكم..
ويجعلها آخرالامراض والاسقااااااااام..


سمائي السلوى ..
مبدعه مبدعه مبدعه يالغاليه..
الله يجعلها بموازين حسناتك..
استفدت مره من مشاركتك..


وفيه مخلصه..
جزاك الله الجنه بلا حساب ولاعقاب..
استمري ياعسل في العطاء..
لاني استفدت من مشاركتك فيه اشياء اول مره اعرفها..
ومشكوره يالغلا..
لجمالك عنوان
لجمالك عنوان
طريقة الساعه الذهبيه..
ساعه مخصصه لحفظ المقررتقسمونها نصفين..
النصف الاول مراجعة ماتم حفظه سابقا
النصف الثاني حفظ المقررالجديد..
واللي ماتقدرساعه ممكن تخليها نص ساعه وتقسمها ربعين..
الربع الاول حفظ السابق والربع الثاني حفظ الجديد..
أم سارونتي
أم سارونتي
الخميس تمت المراجعه الى 37
الحمدلله رب العالمين

بالنسبه للاختبار بيكون 4 او 5 اساله
اكملي الأيه من كذا الى كذا

وطبعا فيه مراكز للثلاث الأولى


الله يوفقنا يارب ويكون حفظنا متقن
وفية ومخلصة
وفية ومخلصة
السلام عليكم جميعا اخواتي في الله
وربنا يسهل علينا حفظ كتابه الكريم

وشكرا لكل من اثنت على مشاركتي الاولى ويعلم الله ان في نيتنا المشاركة ودعم الحلقة لكن يخذلنا الوقت والمسئوليات الكثيرة
اعطيتوني حافز اسرق من زمني واواصل وافيدكم مثلما انا استفدت منكم ..

كل ما اقرأ سورة البقرة يجيني فضول اعرف قصة سيدنا موسى عليه السلام وخصوصا ان قصته وردت في الكثير جدا من سور القران
سوف انقل لكم هنا جانب من قصة سيدنا موسى المتعلقة ببعض ايات سورة البقرة مما نحفظ..لكي تستفيدوا منها في تثبيت الحفظ
وفية ومخلصة
وفية ومخلصة
مكث موسى في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة.
فإن ا لموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت. وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة.
وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا،واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم.
أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.
إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أوالمعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.
لكن بني إسرائيل هم بنو إسرائيل. مجرد التعامل معهم عنت. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من أمور بني إسرائيل.
وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة ا لمراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرةعادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية،
فليدع موسى ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل،بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.
إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة بني إسرائيل لم تزل هي التي تحكم مائدة المفاوضات.
ما هو لون البقرة؟ لماذا يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة.
ويسأل سيدنا موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.
وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة.
فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.
وأمسك سيدنا موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته.
سأله سيدنا موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت.
وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم.
نود أن نستلفت انتباه القارئ إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم،ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى.
وكان الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ)ا دع لنا ربنا.
أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله.
انظر إلى الآيات كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ)
بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة،
بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور عليه في البقرعادة.
كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاءه و الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ)