السلام عليكم
اليوم الجمعه تمت المراجعه
اليوم السبت تم حفظ ايات من 142 الى 146 الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
ام جومانه كلامك صحيح لازم نركز شوي على ايات الطلاق الله يعينا يارب ويسهل علينا حفظنا
بيتوته
•
بيتوته :
السلام عليكم اليوم الجمعه تمت المراجعه اليوم السبت تم حفظ ايات من 142 الى 146 الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ام جومانه كلامك صحيح لازم نركز شوي على ايات الطلاق الله يعينا يارب ويسهل علينا حفظناالسلام عليكم اليوم الجمعه تمت المراجعه اليوم السبت تم حفظ ايات من 142 الى 146 الحمدلله...
اليوم السبت تم حفظ الايات من 242-246
أليـــن
•
ريحة الجوري :
اليوم السبت تم حفظ الايات من 242-246اليوم السبت تم حفظ الايات من 242-246
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ماشاء الله عليكم .. الله يثبت حفظكم إن شاء الله يارب
أنا بصراحة متأخره عليكم في الحفظ .. والجزء الثاني عموماً حفظي فيه حفظ مؤقت
لكن اليوم الحمدالله وصلت للسعودية بالسلامة .. وإن شاء الله أرجع أكمل حفظ سورة البقرة
حبيت أسلم عليكم .. وأهنئكم على حفظكم للجزء الأول والثاني
الله يوفقكم يارب ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ماشاء الله عليكم .. الله يثبت حفظكم إن شاء الله يارب
أنا بصراحة متأخره عليكم في الحفظ .. والجزء الثاني عموماً حفظي فيه حفظ مؤقت
لكن اليوم الحمدالله وصلت للسعودية بالسلامة .. وإن شاء الله أرجع أكمل حفظ سورة البقرة
حبيت أسلم عليكم .. وأهنئكم على حفظكم للجزء الأول والثاني
الله يوفقكم يارب ..
الصفحة الأخيرة
تفسير الايات 143 الى 146 تفسير السعدي
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ * وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
يقص تعالى علينا قصة الذين خرجوا من ديارهم على كثرتهم واتفاق مقاصدهم، بأن الذي أخرجهم منها حذر الموت من وباء أو غيره، يقصدون بهذا الخروج السلامة من الموت، ولكن لا يغني حذر عن قدر، {فقال لهم الله موتوا} فماتوا {ثم} إن الله تعالى {أحياهم} إما بدعوة نبي أو بغير ذلك، رحمة بهم ولطفا وحلما، وبيانا لآياته لخلقه بإحياء الموتى، ولهذا قال: {إن الله لذو فضل} أي: عظيم {على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون} فلا تزيدهم النعمة شكرا، بل ربما استعانوا بنعم الله على معاصيه، وقليل منهم الشكور الذي يعرف النعمة ويقر بها ويصرفها في طاعة المنعم.
ثم أمر تعالى بالقتال في سبيله، وهو قتال الأعداء الكفار لإعلاء كلمة الله ونصر دينه، فقال: {وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم} أي: فأحسنوا نياتكم واقصدوا بذلك وجه الله، واعلموا أنه لا يفيدكم القعود عن القتال شيئًا، ولو ظننتم أن في القعود حياتكم وبقاءكم، فليس الأمر كذلك، ولهذا ذكر القصة السابقة توطئة لهذا الأمر، فكما لم ينفع الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت خروجهم، بل أتاهم ما حذروا من غير أن يحتسبوا، فاعلموا أنكم كذلك.
ولما كان القتال فى سبيل الله لا يتم إلا بالنفقة وبذل الأموال في ذلك، أمر تعالى بالإنفاق في سبيله ورغب فيه، وسماه قرضا فقال: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} فينفق ما تيسر من أمواله في طرق الخيرات، خصوصًا في الجهاد، والحسن هو الحلال المقصود به وجه الله تعالى، {فيضاعفه له أضعافا كثيرة} الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، بحسب حالة المنفق، ونيته ونفع نفقته والحاجة إليها، ولما كان الإنسان ربما توهم أنه إذا أنفق افتقر دفع تعالى هذا الوهم بقوله: {والله يقبض ويبسط} أي: يوسع الرزق على من يشاء ويقبضه عمن يشاء، فالتصرف كله بيديه ومدار الأمور راجع إليه، فالإمساك لا يبسط الرزق، والإنفاق لا يقبضه، ومع ذلك فالإنفاق غير ضائع على أهله، بل لهم يوم يجدون ما قدموه كاملًا موفرا مضاعفا، فلهذا قال: {وإليه ترجعون} فيجازيكم بأعمالكم.
ففي هذه الآيات دليل على أن الأسباب لا تنفع مع القضاء والقدر، و خصوصًا الأسباب التي تترك بها أوامر الله. وفيها: الآية العظيمة بإحياء الموتى أعيانا في هذه الدار. وفيها: الأمر بالقتال والنفقة في سبيل الله، وذكر الأسباب الداعية لذلك الحاثة عليه، من تسميته قرضا، ومضاعفته، وأن الله يقبض ويبسط وإليه ترجعون.