الا بالصبر تنال ما تريد وبالتقوى يلين لك الحديد
عشرة اسباب تعين على الصبر على الطاعة
1_الاستعانة بالله
(إياك نعبد وإياك نستعين)
أن يعرف العبد نفسه بالعجز التام ويعرف ربه بالقدرة التلمة
2_حب الله تعالى
تؤثر محبوب حبيبك على محبوبك
عذابه فيك عذب***وبعده فيك قرب
وانت عندي كروحي***بل انت منها احب
3_مجاهدة الاحباط ومراغمة الفشل
لاتستسلم للفشل
قرر ان تنجح ولا غير هذاأبدا
4_حضور القلب في الطاعة والتلذذ والاستمتاع بها
5_تلوين الطاعات وتجديدها
النبي كان ينوع في اوقات قيام الليل
احيانا يطيل القيام احيانا يطيل السجود
6_ معرفة النفس الملولة الكسولة ومعالجة ذلك فيها
كن صاحب همة عالية ولا تتوانى ابدا
7_الصبرعلى الشهوات
ان تعلم انها لن تنتهي وتاكل الوقت
" منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا "
** يا بن آدم ، لا يزال دينك متمزقاً ما دام القلب بحب الدنيا متعلقاً .**
8_مطالعة الاجر والثواب والنظر في العواقب
السجدة يرفعك الله بها درجة
التسبيحة نخلة في الجنة ساقها من ذهب
وهكذا
9_ التصبر والاصطبار والتخويف من تفويت هذه الدرجة في طريقك الى الله
10_الصبر على الطاعة ياتي بصحبة الصالحين ومنافستهم
والقراءة عن عبادة السلف
عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال : سَمعتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ :
" مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ،وَلا بَدْوٍ،لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ،إِلا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ،فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ،فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنْ الغَنَمِ الْقَاصِيَةَ "
. رواه أبو داود بإسنادٍ حسن
واخيرا وليس آخرا
الدنيا ساعة ***فاجعلها طاعة
والنفس طماعة***فعودها القناعة
** الناس ثلاثة :
فرجل شغله معاده عن معاشه فتلك درجة الصالحين ،
ورجل شغله معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين ،
ورجل شغله معاشه عن معاده فتلك درجة الهالكين
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
جزاك الله خيرا صبا على ما كتبتي وجعله الله في ميزان حسناتك
الحمد لله وصلت في المر اجعة الوجه 5 من سورة البقرة
الحمد لله وصلت في المر اجعة الوجه 5 من سورة البقرة
بفضل من الله ومنه وكرمه أنتهيت من مراجعة سورة البقرة فالله الحمد والشكر
وجزاك الله خيرا معلمتنا صبا على هذا التشجيع وبارك فيك ورفع قدرك في الدنيا والاخرة
وجزاك الله خيرا معلمتنا صبا على هذا التشجيع وبارك فيك ورفع قدرك في الدنيا والاخرة
مبروك أختي متابعه بقوه لأنتهائك من مراجعه سورة البقرة
الله يرزقك حفظ القران والعمل به
الحمدلله اليوم حفظت وجه وراجعت الأوجه السابقة من سورة الأنعام
وراجعت وحهين من المائده
لأحظت في جدولي فراغ يوم السبت
عفوا ممكن أعرف ليش عملتي لي فراغ ؟؟؟
الله يرزقك حفظ القران والعمل به
الحمدلله اليوم حفظت وجه وراجعت الأوجه السابقة من سورة الأنعام
وراجعت وحهين من المائده
لأحظت في جدولي فراغ يوم السبت
عفوا ممكن أعرف ليش عملتي لي فراغ ؟؟؟
الصفحة الأخيرة
عرّف بعض العلماء الصبر بأنه حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى ، وحبس الجوارح عن كل فعل محرم كلطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بالويل والثبور.
أختي القارئة :
إن للصبر أنواعا ثلاثة : صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة .
والصبر على الطاعة أفضل الأنواع الثلاثة، لأن فعل الطاعة آكد من ترك المعصية .
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين :
قول الحديث ( الصلاة نور والصبر ضياء ) : الفرق بين النور في الصلاة والضياء في الصبر
أن الضياء في الصبر مصحوب بحرارة لما في ذلك من التعب القلبي والبدني في بعض الأحيان.
والصبر على الطاعة هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة، وينقسم إلى ثلاث أحوال:
1. حال قبل العبادة: وهي تصحيح النية والإخلاص والصبر على شوائب الرياء.
2. حال في نفس العبادة : وهي أن لا يغفل عن الله تعالى في أثناء العبادة ولا يتكاسل عن تحقيق الآداب والسنن.
3. حال بعد الفراغ من العبادة: وهو الصبر عن إفشائه والتظاهر به لأجل الرياء والسمعة وعن كل ما يبطل عمله، فمن لم يصبر بعد الصدقة عن المن والأذى أبطلها.
أختي المسلمة :
قد تشعرين أن الخلود إلى الفراش ألذ حين تعزمين على أداء صلاة الوتر قبل النوم،
أو بتعلق شديد بأحب مالك إليك عندما تنوين إنفاقه،
أو بالضيق من لبس العباءة وغطاء الوجه وخصوصاً إذا كنت حديثة عهد به،
وقد تستدعيك الحاجة إلى غسل من الحدث الأكبر في وقت حلاوة النوم وشدة البرد،
وقد تحملين في قلبك غيظاً وحنقاً على إحدى صاحباتك أو قريباتك ويكاد هذا الغيظ أن يترجم إلى حركات وكلمات
ولكن تذكرك لفضل كظم الغيظ يحد من هذه الترجمة،
بل في أيامنا هذه تُدعين إلى صيام هذا الشهر الكريم ولكن النفس ترغب الطعام والشراب وكل تلك مجالات عظيمة
يتمثل فيها مقام الصبر على الطاعة ..
فالله الله في تمثيل الصبر على الطاعة ومجاهدة النفس في هذا الشهر العظيم لتحصل لك العاقبة الحسنة في الدارين .
وحفظ القران من الصبر على الطاعة أيضا
حيث أنك تجاهدين نفسك من الشيطان لتحفظي مايسره الله لكي
فاصبروا أحبتي فإن الله مع الصابرين
:26::26::26: