أشتقت لحضن أمي
شو صار معك بالامتحان يا حلوة :27: وهلأ شو ناوية تعملي بعد ما ختمتي سورة يوسف؟
شو صار معك بالامتحان يا حلوة :27: وهلأ شو ناوية تعملي بعد ما ختمتي سورة يوسف؟
أمين يارب

انا الحمدلله أكمات مراجعه ال عمران وقرات السورة كاملة وعملت خريطه ذهنيه للسورة
وقرأت الجزئين الاول والثاني قراءه سريعه

أسأل الله الثبات لى ولكن
صبــــــ90ــــا
ماشاء الله عليكي يا اشتقت

بدعيلك من قلبي الله يثبتك ويزيدك ايمان
صبــــــ90ــــا
- إذا ساومتك النفس لتنام فلا تنس همة المؤمن تناطح السحاب


صبــــــ90ــــا
بحمد الله أتممت مراجعة مقرر اليوم

أنا بانتظار تسجيل مراجعتكم أو حفظكم

اشتقت لحضن أمي

الحياة مبدأ

حاملة القران

درر القران .... ان شالله يوم التلاتا بنتفق ع جدولك لأني ما رح أكون موجدودة اتنين

روح الورد ... يالله طمنينا عليكي وبدنا ترجع همتك متل الأول

والله عدد مشتركاتنا قليل كتير بس مو مشكلة أهم شي الاستمرار والمتابعة

الله يثبتكم يارب ويرزقكم الإخلاص في القول والعمل

صبــــــ90ــــا
حبيت أحطلكم تفسير اية قرأتها وأنا عم براجع

(
قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير ( 29 ) )


( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد ( 30 ) )

يخبر تبارك وتعالى عباده أنه يعلم السرائر والضمائر والظواهر ، وأنه لا يخفى عليه منهم خافية ، بل علمه محيط بهم في سائر الأحوال والآنات واللحظات وجميع الأوقات ، وبجميع ما في السماوات والأرض ، لا يغيب عنه مثقال ذرة ، ولا أصغر من ذلك في جميع أقطار الأرض والبحار والجبال ، وهو ( على كل شيء قدير ) أي : قدرته نافذة في جميع ذلك .

وهذا تنبيه منه لعباده على خوفه وخشيته ، وألا يرتكبوا ما نهى عنه وما يبغضه منهم ، فإنه عالم بجميع أمورهم ، وهو قادر على معاجلتهم بالعقوبة ، وإن أنظر من أنظر منهم ، فإنه يمهل ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر ، ولهذا قال بعد هذا : ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا ) الآية ، يعني : يوم القيامة يحضر للعبد جميع أعماله من خير وشر كما قال تعالى : ( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ) القيامة : 13 ] فما رأى من أعماله حسنا سره ذلك وأفرحه ، وما رأى من قبيح ساءه وغاظه ، وود لو أنه تبرأ منه ، وأن يكون بينهما أمد بعيد ، كما يقول لشيطانه الذي كان مقترنا به في الدنيا ، وهو الذي جرأه على فعل السوء : ( يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ) الزخرف : 38 ] .

ثم قال تعالى مؤكدا ومهددا ومتوعدا : ( ويحذركم الله نفسه ) أي : يخوفكم عقابه ، ثم قال مرجيا لعباده لئلا ييأسوا من رحمته ويقنطوا من لطفه : ( والله رءوف بالعباد )

قال الحسن البصري : من رأفته بهم حذرهم نفسه . وقال غيره : أي رحيم بخلقه ، يحب لهم أن يستقيموا على صراطه المستقيم ودينه القويم ، وأن يتبعوا رسوله الكريم .


ياريت كلنا لما نلاقي شي مفيد نحطه مشان الكل يستفيد وما تكون الحلقة مقتصرة ع الحفظ والمراجعة فقط :)