ام ايمن 3
ام ايمن 3
الحمد لله تم الحفظ الي الاية 23
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم مراجعة الآيات من 1-23
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
اخت المحبه
اخت المحبه
ولله الحمد والمنة تم مراجعة الآيات من 1-23 جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
ولله الحمد والمنة تم مراجعة الآيات من 1-23 جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
أفضل الطرق لحفظ القرآن الكريم:

هناك طرق شتى لحفظ القرآن الكريم، وأشهرها الطرق التالية:

1- الطريقة التحريرية: وتكون بكتابة الآيات آية آية، مع تكرار ذلك حتى الحفظ.



2- الطريقة الشفوية: وتكون بحفظ آية بتكرارها نطقًا حتى الحفظ، ثم حفظ آية أخرى، ثم العودة بتسميع الآيتين، ثم حفظ آية ثالثة، ثم تسميع الجميع، وهكذا.



3- الطريقة السمعية: وتكون بحفظ الآيات بكثرة تكريرها على الأذن آية آية أو سورة سورة، سواء كان هذا عن شيخ مشافهة، أو عن تسجيل أو نحو ذلك.



وأفضل الطرق عندي الطريقة الشفوية، والله أعلم.



التكرير في التلاوة:

إذا أعاد القارئ الآية أو جزء منها، فلا بأس بذلك، إن كان ذلك لعلة كتحريك القلب بالقرآن أو غير ذلك، وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام الليل بآية يردِّدهاحتى أصبح، والآية هي قوله - تعالى -: ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، والله أعلم.



تلاوة القرآن ومسه للجنب:

أجمع الفقهاء على حرمة تلاوة القرآن ومسه للجنب، واستدلوا بحديث أبي بكر بن محمد بن عمر وبن حزم، عن أبيه، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن كتابًا، وفيه: ((لا يمس القرآن إلا طاهر)).



وقال علي - رضي الله عنه - كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لايحجبه - وربما قال: ولا يحجزه - عن قراءة القرآن شيء سوى الجنابة أو إلا الجنابة.



مس المصحف للمحدث:

اختلف العلماء في مس المصحف لمن أصابه الحدث الأصغر، فقال القاسم، وأكثر الفقهاء، والإمام يحيى: لا يجوز، واستدلوا بقوله - تعالى -: ﴿ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴾ .



وذهب ابن عباس، والشعبي، والضحاك، وزيد بن علي، والمؤيد بالله، والهادوية، وقاضي القضاة، وداود:

إلى أنه يجوز له مس المصحف؛ وذلك أن المطهَّرين في الآية هم الملائكة، وأن لفظ الآية خبرٌ خرج مخرج الطلب للحائض والجنب؛ وذلك لقوله - تعالى -: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ﴾ ، وهذا ما أقول به وأميل إليه؛ لأن المؤمن طاهر لا ينجس، كما قال - صلى الله عليه وسلم - لأبي هريرة: ((إن المسلم لا ينجس)).



وقال الله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾ ؛ فيحرم تمكين الكافر من مس المصحف، ولكن إذا اختلط القرآن بغيره، فلا يحرم لمسه بإطلاق؛ ككتبا لتفسير وغيرها، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بكتاب إلى هرقل عظيم الروم ونصه:


"بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على مَن اتبع الهدى، أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلِم تسلَم يؤتِك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأَرِيسيِّين، والله أعلم.

الشيخ إسماعيل الشرقاوي



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/53775/#ixzz31VsIQXN9
فنكه
فنكه
السلام عليكن
تم مراجعة جزئية الامس
ومراجعة اليوم لاية 27
ام ايمن 3
ام ايمن 3
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله تم الحفظ الي الاية 27