ولله الحمد والمنة تم حفظ الآيات إلى 57
جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم حفظ الآيات إلى 57 جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصتهولله الحمد والمنة تم حفظ الآيات إلى 57 جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
يارب
ياصاحب الفرج
ياعالي بلا درج
يامن شق البحر لموسى حتى خرج
أخرجها من الضيق إلى الفرج
يامن عليه المعتمد وإليه المستند
انت الإله الواحد الفرد الصمد
أن تجعل الريان بابها والفردوس ثوابها
والكوثر شرابها
يارب
انت القريب والصاحب والحبيب
انت المجيب والحاكم والطبيب
انت وحدك أعلم بما يحمله قلبها وتخفيه جوارحها
يارب ارحم ضعفها وقلة حيلتها
أسعد قلبها وفرج همها واصرف عن ذهنها
مايقلقها ويعكر صفو بوحها
يارب
مثلما اضئت الكون بنور شمس
أضيء قلبها بنور حبك ضياء لا يفنى
ارزقها رزقا دائما لا ينقطع
وصحة تستخدمها في طاعتك
وارزقها حبك وحبب فيها خلقك وعبادك
اللهم افرح قلبها
واغسل حزنها وهمها
واغفر بالدعاء ذنبها
ياصاحب الفرج
ياعالي بلا درج
يامن شق البحر لموسى حتى خرج
أخرجها من الضيق إلى الفرج
يامن عليه المعتمد وإليه المستند
انت الإله الواحد الفرد الصمد
أن تجعل الريان بابها والفردوس ثوابها
والكوثر شرابها
يارب
انت القريب والصاحب والحبيب
انت المجيب والحاكم والطبيب
انت وحدك أعلم بما يحمله قلبها وتخفيه جوارحها
يارب ارحم ضعفها وقلة حيلتها
أسعد قلبها وفرج همها واصرف عن ذهنها
مايقلقها ويعكر صفو بوحها
يارب
مثلما اضئت الكون بنور شمس
أضيء قلبها بنور حبك ضياء لا يفنى
ارزقها رزقا دائما لا ينقطع
وصحة تستخدمها في طاعتك
وارزقها حبك وحبب فيها خلقك وعبادك
اللهم افرح قلبها
واغسل حزنها وهمها
واغفر بالدعاء ذنبها
ولما ذكر من عظمته وجلاله ما يدل ذوي الألباب على أنه وحده، المعبود المقصود
في الحوائج كلها أمر بما يترتب على ذلك،
فقال: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ *
وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
الدعاء يدخل فيه دعاء المسألة، ودعاء العبادة، فأمر بدعائه {تَضَرُّعًا} أي:
إلحاحا في المسألة، ودُءُوبا في العبادة، {وَخُفْيَةً} أي:
لا جهرا وعلانية، يخاف منه الرياء، بل خفية وإخلاصا للّه تعالى.
{إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} أي: المتجاوزين للحد في كل الأمور،
ومن الاعتداء كون العبد يسأل اللّه مسائل لا تصلح له،
أو يتنطع في السؤال، أو يبالغ في رفع صوته بالدعاء،
فكل هذا داخل في الاعتداء المنهي عنه.
{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ} بعمل المعاصي {بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} بالطاعات،
فإن المعاصي تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق،
كما قال تعالى:
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ}
كما أن الطاعات تصلح بها الأخلاق، والأعمال، والأرزاق، وأحوال الدنيا والآخرة.
{وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} أي: خوفا من عقابه، وطمعا في ثوابه،
طمعا في قبولها، وخوفا من ردها، لا دعاء عبد مدل على ربه قد أعجبته نفسه،
ونزل نفسه فوق منزلته، أو دعاء من هو غافل لاَهٍ.
وحاصل ما ذكر اللّه من آداب الدعاء: الإخلاص فيه للّه وحده،
لأن ذلك يتضمنه الخفية، وإخفاؤه وإسراره، وأن يكون القلب خائفا طامعا لا غافلا،
ولا آمنا ولا غير مبال بالإجابة، وهذا من إحسان الدعاء،
فإن الإحسان في كل عبادة بذل الجهد فيها، وأداؤها كاملة
لا نقص فيها بوجه من الوجوه،
ولهذا قال: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} في عبادة اللّه،
المحسنين إلى عباد اللّه، فكلما كان العبد أكثر إحسانا،
كان أقرب إلى رحمة ربه، وكان ربه قريبا منه برحمته،
وفي هذا من الحث على الإحسان ما لا يخفى.
يبين تعالى أثرا من آثار قدرته، ونفحة من نفحات رحمته فقال:
{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} أي: الرياح المبشرات بالغيث،
التي تثيره بإذن اللّه من الأرض، فيستبشر الخلق برحمة اللّه،
وترتاح لها قلوبهم قبل نزوله.
{حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ} الرياح {سَحَابًا ثِقَالًا} قد أثاره بعضها، وألفه ريح أخرى،
وألحقه ريح أخرى {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} قد كادت تهلك حيواناته،
وكاد أهله أن ييأسوا من رحمة اللّه، {فَأَنْزَلْنَا بِهِ} أي: بذلك البلد الميت {الْمَاءُ}
الغزير من ذلك السحاب وسخر اللّه له ريحا تدره وتفرقه بإذن اللّه.
{فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} فأصبحوا مستبشرين برحمة اللّه،
راتعين بخير اللّه، وقوله: {كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} أي:
كما أحيينا الأرض بعد موتها بالنبات، كذلك نخرج الموتى من قبورهم،
بعد ما كانوا رفاتا متمزقين، وهذا استدلال واضح، فإنه لا فرق بين الأمرين،
فمنكر البعث استبعادا له ـ مع أنه يرى ما هو نظيره ـ من باب العناد،
وإنكار المحسوسات.
وفي هذا الحث على التذكر والتفكر في آلاء اللّه والنظر إليها بعين الاعتبار والاستدلال،
لا بعين الغفلة والإهمال.
في الحوائج كلها أمر بما يترتب على ذلك،
فقال: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ *
وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
الدعاء يدخل فيه دعاء المسألة، ودعاء العبادة، فأمر بدعائه {تَضَرُّعًا} أي:
إلحاحا في المسألة، ودُءُوبا في العبادة، {وَخُفْيَةً} أي:
لا جهرا وعلانية، يخاف منه الرياء، بل خفية وإخلاصا للّه تعالى.
{إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} أي: المتجاوزين للحد في كل الأمور،
ومن الاعتداء كون العبد يسأل اللّه مسائل لا تصلح له،
أو يتنطع في السؤال، أو يبالغ في رفع صوته بالدعاء،
فكل هذا داخل في الاعتداء المنهي عنه.
{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ} بعمل المعاصي {بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} بالطاعات،
فإن المعاصي تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق،
كما قال تعالى:
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ}
كما أن الطاعات تصلح بها الأخلاق، والأعمال، والأرزاق، وأحوال الدنيا والآخرة.
{وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} أي: خوفا من عقابه، وطمعا في ثوابه،
طمعا في قبولها، وخوفا من ردها، لا دعاء عبد مدل على ربه قد أعجبته نفسه،
ونزل نفسه فوق منزلته، أو دعاء من هو غافل لاَهٍ.
وحاصل ما ذكر اللّه من آداب الدعاء: الإخلاص فيه للّه وحده،
لأن ذلك يتضمنه الخفية، وإخفاؤه وإسراره، وأن يكون القلب خائفا طامعا لا غافلا،
ولا آمنا ولا غير مبال بالإجابة، وهذا من إحسان الدعاء،
فإن الإحسان في كل عبادة بذل الجهد فيها، وأداؤها كاملة
لا نقص فيها بوجه من الوجوه،
ولهذا قال: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} في عبادة اللّه،
المحسنين إلى عباد اللّه، فكلما كان العبد أكثر إحسانا،
كان أقرب إلى رحمة ربه، وكان ربه قريبا منه برحمته،
وفي هذا من الحث على الإحسان ما لا يخفى.
يبين تعالى أثرا من آثار قدرته، ونفحة من نفحات رحمته فقال:
{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} أي: الرياح المبشرات بالغيث،
التي تثيره بإذن اللّه من الأرض، فيستبشر الخلق برحمة اللّه،
وترتاح لها قلوبهم قبل نزوله.
{حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ} الرياح {سَحَابًا ثِقَالًا} قد أثاره بعضها، وألفه ريح أخرى،
وألحقه ريح أخرى {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} قد كادت تهلك حيواناته،
وكاد أهله أن ييأسوا من رحمة اللّه، {فَأَنْزَلْنَا بِهِ} أي: بذلك البلد الميت {الْمَاءُ}
الغزير من ذلك السحاب وسخر اللّه له ريحا تدره وتفرقه بإذن اللّه.
{فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} فأصبحوا مستبشرين برحمة اللّه،
راتعين بخير اللّه، وقوله: {كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} أي:
كما أحيينا الأرض بعد موتها بالنبات، كذلك نخرج الموتى من قبورهم،
بعد ما كانوا رفاتا متمزقين، وهذا استدلال واضح، فإنه لا فرق بين الأمرين،
فمنكر البعث استبعادا له ـ مع أنه يرى ما هو نظيره ـ من باب العناد،
وإنكار المحسوسات.
وفي هذا الحث على التذكر والتفكر في آلاء اللّه والنظر إليها بعين الاعتبار والاستدلال،
لا بعين الغفلة والإهمال.
الرجاء الانتباه عند قراءة هذه الاية
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
الخاء مضمومة
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
الخاء مضمومة
الصفحة الأخيرة
و فـــــرش دربكـــــم بالــــخــــــيرات ... ♥
و جعل رزقـــكم كـــغيث الســـموات ... ♥
و أعــــــانكم لصـــــالح الـــطاعـــــات ...♥
و أســـكنكم فســــــيح الـجــــــنات ... ♥
أســــــــعد الله مسائكم... ♥