يجب أن نعلم أنه حتى نفقه القرآن نبدأ به بنظرة كلية
ثم تصغر هذه النظرة حتى نصل إلى الزبدة التي نريدها .
فسورة الأعراف من حيث الجملة سورة مكية
إلا بضع آيات منها وهي :
قول الله تبارك وتعالى:
{ واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ }،
فهذه القصة ذكر أنها نزلت في المدينة.
أما السورة إجمالا فهي سورة مكية.
والقرآن المكي له خصائص تختلف عن القرآن المدني:
لأن القرآن المكي يهتم بقضايا ثلاث:
إثبات توحيد والربوبية والألوهية لله.
وذكر صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .
والبعث والنشور وأهوال اليوم الآخر.
هذه قضايا القرآن المكي على وجه الإجمال
ويندرج فيها قضايا كتذكير الله بنعمه على خلقه
وهذا يندرج في إثبات التوحيد.
أما القرآن المدني:
فإن أكثره تشريع وأحكام وفقهيات كما
في سورة البقرة وآل عمران،
وحديث عن السير والغزوات التي كانت في أيامه
صلوات الله وسلامه عليه في المدينة
و القرآن المكي و القرآن المدني أو السور المكية والسور المدنية
أو بتعبير أقل اختصارا الآيات المكية والآيات المدنية
في تسميتها هذه خلاف طويل بين العلماء
لكن أرجح الأقوال إن شاء الله
أن المقصود بالمكي ما نزل قبل الهجرة
والمقصود بالمدني ما نزل بعد الهجرة
هذا أرجح الأقوال، على هذا قلنا مرارا إن قول الله جل وعلا :
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} آية مدنية
رغم أنها نزلت في جوف الكعبة والرسول آخذ بعضدتي باب الكعبة
أنزل الله جل وعلا عليه قوله :
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}
فخرج إلى الناس ونادى على بني شيبة وأعطاهم مفتاح الكعبة
تنفيذا للآية، فالآية نزلت في مكة بل في الكعبة
لكنها تسمى آية مدنية لأنها نزلت بعد الهجرة.
يجب أن نعلم أنه حتى نفقه القرآن نبدأ به بنظرة كلية
ثم تصغر هذه النظرة حتى نصل إلى الزبدة...
ثم تصغر هذه النظرة حتى نصل إلى الزبدة التي نريدها .
فسورة الأعراف من حيث الجملة سورة مكية
إلا بضع آيات منها وهي :
قول الله تبارك وتعالى:
{ واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ }،
فهذه القصة ذكر أنها نزلت في المدينة.
أما السورة إجمالا فهي سورة مكية.
والقرآن المكي له خصائص تختلف عن القرآن المدني:
لأن القرآن المكي يهتم بقضايا ثلاث:
إثبات توحيد والربوبية والألوهية لله.
وذكر صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .
والبعث والنشور وأهوال اليوم الآخر.
هذه قضايا القرآن المكي على وجه الإجمال
ويندرج فيها قضايا كتذكير الله بنعمه على خلقه
وهذا يندرج في إثبات التوحيد.
أما القرآن المدني:
فإن أكثره تشريع وأحكام وفقهيات كما
في سورة البقرة وآل عمران،
وحديث عن السير والغزوات التي كانت في أيامه
صلوات الله وسلامه عليه في المدينة
و القرآن المكي و القرآن المدني أو السور المكية والسور المدنية
أو بتعبير أقل اختصارا الآيات المكية والآيات المدنية
في تسميتها هذه خلاف طويل بين العلماء
لكن أرجح الأقوال إن شاء الله
أن المقصود بالمكي ما نزل قبل الهجرة
والمقصود بالمدني ما نزل بعد الهجرة
هذا أرجح الأقوال، على هذا قلنا مرارا إن قول الله جل وعلا :
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} آية مدنية
رغم أنها نزلت في جوف الكعبة والرسول آخذ بعضدتي باب الكعبة
أنزل الله جل وعلا عليه قوله :
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}
فخرج إلى الناس ونادى على بني شيبة وأعطاهم مفتاح الكعبة
تنفيذا للآية، فالآية نزلت في مكة بل في الكعبة
لكنها تسمى آية مدنية لأنها نزلت بعد الهجرة.