ولله الحمد والمنة تم حفظ الآيات إلى 130
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم حفظ الآيات إلى 130 جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصتهولله الحمد والمنة تم حفظ الآيات إلى 130 جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
وقالوا لفرعون مهيجين له على الإيقاع بموسى،
وزاعمين أن ما جاء باطل وفساد:
أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بالدعوة إلى اللّه،
وإلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال،
التي هي الصلاح في الأرض، وما هم عليه هو الفساد،
ولكن الظالمين لا يبالون بما يقولون.
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ أي: يدعك أنت وآلهتك، وينهى عنك، ويصد الناس عن اتباعك.
فـ قَالَ فرعون مجيبا لهم، بأنه سيدع بني إسرائيل مع موسى بحالة لا ينمون فيها،
ويأمن فرعون وقومه - بزعمه - من ضررهم:
سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ أي: نستبقيهن فلا نقتلهن،
فإذا فعلنا ذلك أمنا من كثرتهم، وكنا مستخدمين لباقيهم،
ومسخرين لهم على ما نشاء من الأعمال وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
لا خروج لهم عن حكمنا، ولا قدرة، وهذا نهاية الجبروت من فرعون والعتو والقسوة.
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
وقالوا لفرعون مهيجين له على الإيقاع بموسى،
وزاعمين أن ما جاء باطل وفساد:
أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بالدعوة إلى اللّه،
وإلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال،
التي هي الصلاح في الأرض، وما هم عليه هو الفساد،
ولكن الظالمين لا يبالون بما يقولون.
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ أي: يدعك أنت وآلهتك، وينهى عنك، ويصد الناس عن اتباعك.
فـ قَالَ فرعون مجيبا لهم، بأنه سيدع بني إسرائيل مع موسى بحالة لا ينمون فيها،
ويأمن فرعون وقومه - بزعمه - من ضررهم:
سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ أي: نستبقيهن فلا نقتلهن،
فإذا فعلنا ذلك أمنا من كثرتهم، وكنا مستخدمين لباقيهم،
ومسخرين لهم على ما نشاء من الأعمال وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
لا خروج لهم عن حكمنا، ولا قدرة، وهذا نهاية الجبروت من فرعون والعتو والقسوة.
الصفحة الأخيرة
مراجعة الى 126
جزاكن الله خيرا