همة عالية في حفظ وقراءة القرآن (مؤثر)
من أكثر المواقف التى أثرت فى نفسى و أنا أجلس يوما فى صحن الكعبة فإذا بى أسمع صوتا من خلفى يقرأ القرآن بطريقة عجيبة للغاية تكاد لا تتبين حروفه و لا تفهم معانية لعجمة فى لسانه بالكاد تتبين منها أن ما يقرأه قرآن
و مع ذلك استمرت القراءة بوتيرة ثابتة و سريعة و دون أى توقف تقريبا اللهم إلا أجزاء من الثوان تلتقط فيها الأنفاس
التفت لأنظر إلى صاحب الصوت العجب و الطريقة الأعجب فوجدته رجلا صينيا طاعنا فى السن لحيته قد طالت جدا و اشتعلت شيبا و انحنى ظهره بشدة و بدا كالصورة المعتادة للمسن الصينى
المفاجأة أنه كان يقرأ من حفظه
لقد ظل الرجل يقرأ من حفظه بهمة عجيبة لا يشوبها كلل أو ملل و دون أدنى تلعثم فى الحفظ لكن بحروف لا علاقة لكثير منها بالفصحى
استمر على ذلك الحال لساعات ألحظه دون أن يشعر بى
قلت فى نفسى : سبحان الله هذا رجل رغم سنه التى تجاوزت التسعين على الأقل و رغم عجم لسانه و صعوبة الحروف العربية عليه إلا أن همته و إرادته كانت أقوى من كثير من شباب المسلمين الذين رزقهم الله فتوة و شبابا و لسانا عربيا سليما يستطيعون بقليل جهد أن يكونوا من المهرة بالقرآن الذين هم مع السفرة الكرام البررة كما أخبرنا من لا ينطق عن الهوى و رغم ذلك لم يرعوا تلك النعم حق رعايتها
نظرت إلى الرجل الذى أبهرتنى همته و أعجبنى جلده و استغفرت لتقصيرى و حمدت الله على نعمة غفلت عن شكرها طويلا
نعمة اللسان العربى المبين و العلم بلغة القرآن الكريم التى حرمها كثير من الناس و رغم ذلك عوضهم الله عنها بنعمة الهمة و العزيمة و الإصرار على طاعة الله قدر الوسع.
دكتور محمد على يوسف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد الله تمت المراجعة الى الصفحة 74
اعتزر عن عدم الحضور فى الايام السابقة
الحمد الله تمت المراجعة الى الصفحة 74
اعتزر عن عدم الحضور فى الايام السابقة
احلى المنى :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمد الله تمت المراجعة الى الصفحة 74 اعتزر عن عدم الحضور فى الايام السابقةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمد الله تمت المراجعة الى الصفحة 74 اعتزر عن عدم الحضور...
ولله الحمد والمنة تم حفظ الآيات حتى ص75
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
---------------
قال تعالى:
{ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
*سبب النزول:
- نزلت الآية الكريمة في ترك الكلام في الخطبة وعبر عنها بالقرآن لاشتمالها عليه
- وقيل: في قراءة القرآن مطلقا
(تفسير الجلالين)
*لكن العبرة:
-بعموم اللفظ لابخصوص السبب
*مالفائدة من الانصات والاصغاء للقرآن؟؟
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الاستماع للقرآن الكريم من غيره
-يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
-(قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ علي القرآن " قال فقلت : يا رسول الله ! أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ قال" إني أشتهي أن أسمعه من غيري " فقرأت النساء . حتى إذا بلغت : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا }. رفعت رأسي . أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي . فرأيت دموعه تسيل)
*ويقول ابن المبارك رحمة الله تعالى:
(لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أسمعها بعد)
*يذكرابن القيم- رحمه الله -أنواعاً شتى يحصل عندها الخشوع والتأثربالقرآن‘فيقول في ذلك:
-الشهقه التي تعرض عند سماع القرآن أوغيره لها أسباب:
-أحدها : أن يلوح له عند السماع درجة ليست له فيرتاح إليها؛فتحدث له شهقة شوق.
-ثانيها : أن يلوح له ذنب ارتكبه ؛ فتحدث له شهقة خوف وخشية.
-ثالثها : أن يلوح له نقص فيه لا يقدر على دفعه عنه ؛ فُيحدث له ذلك شهقة حزن وندم.
-رابعها : أن يلوح له كمال صفات خالقه ؛ ويرى الطريق إليه مسدوداً عنه ؛ فيحدث له شهقة أسف وحسره.
-خامسها : أن يكون قد انشغل عن ربه ؛ واشتغل بغير ذكره فيذكره القرآن ربه فيلوح له جماله ويرى بابه مفتوحاً ‘ والطريق ظاهراً ؛ فيحدث له شهقة فرح وسرور.
(تدبرالقرآن:سلمان بن عمر السنيدي)
والله أعلم وأحكم
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
---------------
قال تعالى:
{ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
*سبب النزول:
- نزلت الآية الكريمة في ترك الكلام في الخطبة وعبر عنها بالقرآن لاشتمالها عليه
- وقيل: في قراءة القرآن مطلقا
(تفسير الجلالين)
*لكن العبرة:
-بعموم اللفظ لابخصوص السبب
*مالفائدة من الانصات والاصغاء للقرآن؟؟
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الاستماع للقرآن الكريم من غيره
-يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
-(قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ علي القرآن " قال فقلت : يا رسول الله ! أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ قال" إني أشتهي أن أسمعه من غيري " فقرأت النساء . حتى إذا بلغت : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا }. رفعت رأسي . أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي . فرأيت دموعه تسيل)
*ويقول ابن المبارك رحمة الله تعالى:
(لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أسمعها بعد)
*يذكرابن القيم- رحمه الله -أنواعاً شتى يحصل عندها الخشوع والتأثربالقرآن‘فيقول في ذلك:
-الشهقه التي تعرض عند سماع القرآن أوغيره لها أسباب:
-أحدها : أن يلوح له عند السماع درجة ليست له فيرتاح إليها؛فتحدث له شهقة شوق.
-ثانيها : أن يلوح له ذنب ارتكبه ؛ فتحدث له شهقة خوف وخشية.
-ثالثها : أن يلوح له نقص فيه لا يقدر على دفعه عنه ؛ فُيحدث له ذلك شهقة حزن وندم.
-رابعها : أن يلوح له كمال صفات خالقه ؛ ويرى الطريق إليه مسدوداً عنه ؛ فيحدث له شهقة أسف وحسره.
-خامسها : أن يكون قد انشغل عن ربه ؛ واشتغل بغير ذكره فيذكره القرآن ربه فيلوح له جماله ويرى بابه مفتوحاً ‘ والطريق ظاهراً ؛ فيحدث له شهقة فرح وسرور.
(تدبرالقرآن:سلمان بن عمر السنيدي)
والله أعلم وأحكم
الصفحة الأخيرة
بارك الله فيك رتوجه العسل
و ان شاءالله الحلقه في ميزان حسناتك