$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
--------------------
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}
تفيسر الآية الكريمة
- ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا) أي: كيلا تزولا
- ( وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ) أي: ما يمسكهما أحد من بعده, أي: أحد سواه,
- ( إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)
فإن قيل:
فما معنى ذكر الحلم هاهنا؟
- قيل: لأن السموات والأرض همت بما همت به من عقوبة الكفار فأمسكهما الله تعالى عن الزوال بحلمه وغفرانه أن يعالجهم بالعقوبة.
(تفسير البغوي)
وقفـــــــة مع الآيـــــــــــة
- في الآية المتوقع أنها تختم باسماء الله القوي ,الجبار ,القادر
- لكن الله سبحانه وتعالى ختمها باسميه الحليم والغفور
- لأنه سبحانه وتعالى حليم لا يعاجل بالخطايا
- فعلى الرغم من أن الكثير يستحق العقاب لأعماله السئية التي لاتكاد السموات والأرض أن تطيقها
- إلا أن الله تعالى يمهل العباد عسى أن يتوبوا
- ةوإلا لو كان عاملهم بما يستحقون لكان ...
( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ...)
فهـــــــــــــذا
- يدعونا إلى الحياء من الله سبحانه وتعالى
-لحلمه بنا وستره لنا
- فكم من ذنوب نقترفها في كل يوم بل لاتكاد تخلو ساعة من ذنب
- مع هذا هو سبحانه صبــــــور حليــــــم غفـــــــور
شــــــــــــئ آخــــــــــر
- الله سبحانه وتعالى مع تفضله علينا بعدم تعجيل العقوبة
- هو سبحانه يذكرنا بأنه حليـــــم غفــــــور
- ونجد كثيرا من الناس ما إن يكن له فضل على غيره
إلا وتراه يمن ويستكثر
- متناسيا بأن هذا فضل الله يسوقه لمن يشاء عن طريق من يشاء
والله أعلم وأحكم