أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
بحمد الله وفضله تمتمراجعة الايات حتى ص 51 جعلنا الله من اهل القران وخاصته ،،،،،،،،،،،،،،،،، {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المجادلة:6] تفسيــــــر الآيــــــــة واذكر -أيها الرسول- يوم القيامة, يوم يحيي الله الموتى جميعًا, ويجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيخبرهم بما عملوا من خير وشر، أحصاه الله وكتبه في اللوح المحفوظ، وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم،وهم قد نسوه والله على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء. (التفسير الميسر) وقفـــــــة تــــــأمل - كم من أعمال عملناها - ويوم القيامة سيعيد ربنا علينا ويذكرنا ويرينا ماعملنا - كم من ذنوب اقترفناها فيما مضى ونسيناها وكأنها لم تكن - فيأتي يوم بإرادة الله تعالى نذكرها - وحين نذكرها...... ياللأسف - أمثل هذه الذنوب تنسى - وكأنا ما ارتكبنا ذنبا نهى عنه ربنا عز وجل لايسلم الإنسان من الذنب - ولكن ينبغي للإنسان إذا أذنب ألا ينسى ذنبه - ينبغي ألا ينسى الاستغفار - وأن يظل ذنبه نصب عينيه نادما عليه حين نذكـــــر ذنبــــــا كنا قد نسينـــــاه - وكأن الله تعالى أراد بنا خيرا حين ذكرنا علنا نستغفر ونخفف من ذنوبنا الحاضرة ليـــــس كل مانعمله وننساه يكن ذنبا - فما أجمل أن نعمل خيرا ثم مع الأيام ننساه - ثم يأتي يوم يتذكر المرء هذا الخير - يشعر بالسرور والرضى ويحمد الله تعالى فكل شئ بفضله وتوفيقه فهنــــــا الفــــــرق بيــــن المعصية والطاعة -فالطاعة: ذكراها تحيي القلب وتسعد الروح -والمعصية: ذكراها تجلب الحزن والأسف ولكـــــــن -علّ في تذكرها الخير قبل تذكرها يوم لا مرد فيه ولارجوع -ولا ينفع الندم حينها والله أعلم وأحكم
بحمد الله وفضله تمتمراجعة الايات حتى ص 51 جعلنا الله من اهل القران وخاصته ،،،،،،،،،،،،،،،،،...
بحمد الله وفضله تم مراجعة الايات حتى آية 112
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته

--------------------


{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}



تفيسر الآية الكريمة

- ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا) أي: كيلا تزولا
- ( وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ) أي: ما يمسكهما أحد من بعده, أي: أحد سواه,
- ( إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)
فإن قيل:
فما معنى ذكر الحلم هاهنا
؟
- قيل: لأن السموات والأرض همت بما همت به من عقوبة الكفار فأمسكهما الله تعالى عن الزوال بحلمه وغفرانه أن يعالجهم بالعقوبة.
(تفسير البغوي)


وقفـــــــة مع الآيـــــــــــة
- في الآية المتوقع أنها تختم باسماء الله القوي ,الجبار ,القادر
- لكن الله سبحانه وتعالى ختمها باسميه الحليم والغفور

- لأنه سبحانه وتعالى حليم لا يعاجل بالخطايا
- فعلى الرغم من أن الكثير يستحق العقاب لأعماله السئية التي لاتكاد السموات والأرض أن تطيقها
- إلا أن الله تعالى يمهل العباد عسى أن يتوبوا
- ةوإلا لو كان عاملهم بما يستحقون لكان ...

( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ...)


فهـــــــــــــذا
- يدعونا إلى الحياء من الله سبحانه وتعالى
-لحلمه بنا وستره لنا

- فكم من ذنوب نقترفها في كل يوم بل لاتكاد تخلو ساعة من ذنب
- مع هذا هو سبحانه صبــــــور حليــــــم غفـــــــور


شــــــــــــئ آخــــــــــر
- الله سبحانه وتعالى مع تفضله علينا بعدم تعجيل العقوبة
- هو سبحانه يذكرنا بأنه حليـــــم غفــــــور


- ونجد كثيرا من الناس ما إن يكن له فضل على غيره
إلا وتراه يمن ويستكثر
- متناسيا بأن هذا فضل الله يسوقه لمن يشاء
عن طريق من يشاء


والله أعلم وأحكم
ام-مهند
ام-مهند
تمت المراجعه الى 112 ولله الحمد
ام-مهند
ام-مهند
ما شاءالله لا قوة الا بالله

الله يبارك فيكِ و في همتك ام صلوحي
رتاج العسل
رتاج العسل
اللهم اجعل هذه الحلقة حجة لنا لا علينا
رتاج العسل
رتاج العسل
اللهم اجعل هذه الحلقة حجة لنا لا علينا
اللهم اجعل هذه الحلقة حجة لنا لا علينا