تمت المراجعة ليوم الاثنين ولله الحمد
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رتاج العسل :
صلى الله على محمد جزاك الله الجنة أم نايف وغفر لوالديكصلى الله على محمد جزاك الله الجنة أم نايف وغفر لوالديك
من تدبر هم
1 ـ ( النعمة) هي ما ينعَم به على الإنسان ؛ ويقال : ( نِعمة ) بكسر النون ؛ ويقال ( نَعمة ) بالفتح ؛ لكن الغالب في نِعمة الخير أن تكون بالكسر ؛ والنَعمة بالفتح : التنعم من غير شكر ، كما قال تعالى : ( ونَعمة كانوا فيها فاكهين ) ، وقال تعالى : ( وذرني والمكذبين أولي النَعمة ) . ص156 .
2 ـ معية الله نوعان :
النوع الأول : عامة لجميع الخلق ، ومقتاها الإحاطة بهم علماً ، وقدرة ، وسلطاناً ، وسمعاً ، وبصراً ، وغير ذلك من معاني ربوبيته ؛ لقوله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم إينما كانوا ) .
النوع الثاني : خاصة ؛ ومقتضاها مع الإحاطة : النصر ، والتأييد ؛ وهي نوعان : مقيدة بوصف ، كقوله تعالى : ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) ومقيدة بشخص ، كقوله تعالى لموسى ، وهارون : ( إنني معكما أسمع وأرى ) ، وقوله عن نبيه محمد : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) . ص174 ـ 175 .
1 ـ ( النعمة) هي ما ينعَم به على الإنسان ؛ ويقال : ( نِعمة ) بكسر النون ؛ ويقال ( نَعمة ) بالفتح ؛ لكن الغالب في نِعمة الخير أن تكون بالكسر ؛ والنَعمة بالفتح : التنعم من غير شكر ، كما قال تعالى : ( ونَعمة كانوا فيها فاكهين ) ، وقال تعالى : ( وذرني والمكذبين أولي النَعمة ) . ص156 .
2 ـ معية الله نوعان :
النوع الأول : عامة لجميع الخلق ، ومقتاها الإحاطة بهم علماً ، وقدرة ، وسلطاناً ، وسمعاً ، وبصراً ، وغير ذلك من معاني ربوبيته ؛ لقوله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم إينما كانوا ) .
النوع الثاني : خاصة ؛ ومقتضاها مع الإحاطة : النصر ، والتأييد ؛ وهي نوعان : مقيدة بوصف ، كقوله تعالى : ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) ومقيدة بشخص ، كقوله تعالى لموسى ، وهارون : ( إنني معكما أسمع وأرى ) ، وقوله عن نبيه محمد : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) . ص174 ـ 175 .
الصفحة الأخيرة
جزاك الله الجنة أم نايف وغفر لوالديك