ام-مهند
•
ولله الحمد تمت حفظ حتى ص69
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,..,,...
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
- المتقون هم الذين ينفقون أمولهم إبتغاء مرضات ربهم في حال عسرهم ويسرهم.
- وهم الذين يكظمون غيظهم بصبرهم وحلمهم وهم قادرين على إمضاءه.
- وهم العافين عن من ظلمهم والمتسامحين والتاركين عقوبتهم.
- وهم بتقواهم وبأعمالهم هذه نالوا محبة الله تعالى ووصلوا إلى درجة الاحسان كما وصفهم ربهم جل وعلا بقولة:
{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
- ما من مؤمن إلا وهو يرجو محبة الله تعالى ورضوانه
- وهو يرجو أن يكون من المحسنين
- ولكن (وما نيل المطالب بالتمني)
- لن يحب الله تعالى أحدا إلا وهو مستحق للمحبة
- ولن يستحق المحبة إلا من عمل لها
- من آمن بربه ،وأنفق ماله في سبيل الله على كل أحواله
- من عفا عن الناس وكظم غيظه .......
- كظم الغيظ
- لماذا مدح الله تعالى من كظم غيظه؟؟؟
- لأن الشيطان هو الذي يؤجج الإنسان ويدعوه للانتقام والانتصار للنفس
- مما يؤدي به الأمر إلى الجدال والخصام
- وهو قادر بكل بساطه أن يستعين بالله تعالى فيكظم غيظه ويعفو عمن أساء بحقه
- والنتيجة ؟؟؟
- يقول عليه الصلاة والسلام (من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا)
- فالصدر يمتلئ سرورا وانشراحا
- بعكس مالو أمضى غيظه وتبع الشيطان فإن صدره يمتلئ ضيقا وحرجا
- ولو أن الانسان فكر فعلا بأنه يوما سيوارى التراب لهان عليه الأمر ولأمسك بزمام نفسه
والله أعلم وأحكم
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,..,,...
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
- المتقون هم الذين ينفقون أمولهم إبتغاء مرضات ربهم في حال عسرهم ويسرهم.
- وهم الذين يكظمون غيظهم بصبرهم وحلمهم وهم قادرين على إمضاءه.
- وهم العافين عن من ظلمهم والمتسامحين والتاركين عقوبتهم.
- وهم بتقواهم وبأعمالهم هذه نالوا محبة الله تعالى ووصلوا إلى درجة الاحسان كما وصفهم ربهم جل وعلا بقولة:
{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
- ما من مؤمن إلا وهو يرجو محبة الله تعالى ورضوانه
- وهو يرجو أن يكون من المحسنين
- ولكن (وما نيل المطالب بالتمني)
- لن يحب الله تعالى أحدا إلا وهو مستحق للمحبة
- ولن يستحق المحبة إلا من عمل لها
- من آمن بربه ،وأنفق ماله في سبيل الله على كل أحواله
- من عفا عن الناس وكظم غيظه .......
- كظم الغيظ
- لماذا مدح الله تعالى من كظم غيظه؟؟؟
- لأن الشيطان هو الذي يؤجج الإنسان ويدعوه للانتقام والانتصار للنفس
- مما يؤدي به الأمر إلى الجدال والخصام
- وهو قادر بكل بساطه أن يستعين بالله تعالى فيكظم غيظه ويعفو عمن أساء بحقه
- والنتيجة ؟؟؟
- يقول عليه الصلاة والسلام (من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا)
- فالصدر يمتلئ سرورا وانشراحا
- بعكس مالو أمضى غيظه وتبع الشيطان فإن صدره يمتلئ ضيقا وحرجا
- ولو أن الانسان فكر فعلا بأنه يوما سيوارى التراب لهان عليه الأمر ولأمسك بزمام نفسه
والله أعلم وأحكم
الصفحة الأخيرة