اخت المحبه
•
حمد لله راجعت وجه 86 والحمد لله
حضور يوم الثلاثاء
أخت المحبة
دوسا
مملوحة البكيرية
غياب يوم الثلاثاء
الوزيرية (بعذر)
.. أخت المحبة , دوسا : الله يوووووفقكم ويسعدددكم :)
أخت المحبة
دوسا
مملوحة البكيرية
غياب يوم الثلاثاء
الوزيرية (بعذر)
.. أخت المحبة , دوسا : الله يوووووفقكم ويسعدددكم :)
قال تعالى : (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )
سورة النحل ، الآيات : 97 ،98،99
التفسير
أي وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك ضيق صدر وانقباض فلا يثنينك ذلك عن إبلاغك رسالة الله ، وتوكل عليه فإنه كافيك وناصرك عليهم ، فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة ، فإن ذلك يوسع الصدر ويشرحه ، ويعينك على أمورك.
( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) أي : الموت ، أي : استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى الله بأنواع العبادات ، فامتثل - صلى الله عليه وسلم أمر ربه ، فلم يزل دائبا في العبادة ، حتى أتاه اليقين من ربه - صلى الله عليه وسلم - .
العمل بالقرآن
�� إذا ضاق صدرك بكلام الناس عنك أو افترائهم عليك أو تكذيبهم لك أو أي أذية تحصل منهم ، فالجئي إلى ربك ولا تلفتي لذلك فإنه نعم المولى ونعم النصير ، وفوضي أمرك إليه فإنه بصير بالعباد سبحانه ،وأقبلي على ذكر ربك وتسبيحه وتحميده ، واخشعي في صلاتك وأكثري من الصلاة والسجود و بثي حزنك وهمك إلى الله فإنه كافيك وناصرك ومعينك.
�� هناك أدعية كثيرة تذهب الضيق والحزن والهم أرشدنا إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها :
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض و رب العرش الكريم.
اللهم إني عبدك ،ابن عبدك، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ،أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
أرشدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى كثرة الاستغفار ، وأن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجا ، ومن كل هم مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب.
أرشدنا إلى قول : حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، سبع مرات في الصباح ومثلها في المساء ، فإن من قالها كفاه الله ما أهمه من
أمر الدنيا والآخرة.
ومن القرآن :
سبحان الله وبحمده ، لها أثر عجيب في ذهاب الهم حين يستشعر العبد معناها.
وكذلك السجود لله و الشكوى والافتقار إليه تملأ قلبك سكينة واطمئنان وانشراح صدر.
العبادة بكل أنواعها ، والإقبال على الله ، وتقوية الإيمان بعمل الطاعات واجتناب المعاصي ، فإن الله قد وعد المؤمنين الذين يعملون الصالحات بالحياة الطيبة ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل / 97
�� الزمي - رحمك الله - عبادة ربك حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك.
إضاءة
النبي - صلى الله عليه وسلم - يسوؤه تكذيب قومه مع علمهم بصدقه ووضوح أدلته ، فأرشده الله إلى ما يطرد الهم فأمره بخصوص ، ثم عموم ، ثم أعم : إذ أرشده إلى تسبيح الله ، ثم إلى أمر أعم من الذكر المجرد وهو الصلاة ، ثم إلى الإقبال على العبادة بمفهومها الشامل. فيا لها من هداية عظيمة لو تدبرناها ، وأخذنا بها.
د. محمد الحمد
من كتاب / ليدبروا آياته
سورة النحل ، الآيات : 97 ،98،99
التفسير
أي وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك ضيق صدر وانقباض فلا يثنينك ذلك عن إبلاغك رسالة الله ، وتوكل عليه فإنه كافيك وناصرك عليهم ، فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة ، فإن ذلك يوسع الصدر ويشرحه ، ويعينك على أمورك.
( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) أي : الموت ، أي : استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى الله بأنواع العبادات ، فامتثل - صلى الله عليه وسلم أمر ربه ، فلم يزل دائبا في العبادة ، حتى أتاه اليقين من ربه - صلى الله عليه وسلم - .
العمل بالقرآن
�� إذا ضاق صدرك بكلام الناس عنك أو افترائهم عليك أو تكذيبهم لك أو أي أذية تحصل منهم ، فالجئي إلى ربك ولا تلفتي لذلك فإنه نعم المولى ونعم النصير ، وفوضي أمرك إليه فإنه بصير بالعباد سبحانه ،وأقبلي على ذكر ربك وتسبيحه وتحميده ، واخشعي في صلاتك وأكثري من الصلاة والسجود و بثي حزنك وهمك إلى الله فإنه كافيك وناصرك ومعينك.
�� هناك أدعية كثيرة تذهب الضيق والحزن والهم أرشدنا إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها :
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض و رب العرش الكريم.
اللهم إني عبدك ،ابن عبدك، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ،أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
أرشدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى كثرة الاستغفار ، وأن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجا ، ومن كل هم مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب.
أرشدنا إلى قول : حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، سبع مرات في الصباح ومثلها في المساء ، فإن من قالها كفاه الله ما أهمه من
أمر الدنيا والآخرة.
ومن القرآن :
سبحان الله وبحمده ، لها أثر عجيب في ذهاب الهم حين يستشعر العبد معناها.
وكذلك السجود لله و الشكوى والافتقار إليه تملأ قلبك سكينة واطمئنان وانشراح صدر.
العبادة بكل أنواعها ، والإقبال على الله ، وتقوية الإيمان بعمل الطاعات واجتناب المعاصي ، فإن الله قد وعد المؤمنين الذين يعملون الصالحات بالحياة الطيبة ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل / 97
�� الزمي - رحمك الله - عبادة ربك حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك.
إضاءة
النبي - صلى الله عليه وسلم - يسوؤه تكذيب قومه مع علمهم بصدقه ووضوح أدلته ، فأرشده الله إلى ما يطرد الهم فأمره بخصوص ، ثم عموم ، ثم أعم : إذ أرشده إلى تسبيح الله ، ثم إلى أمر أعم من الذكر المجرد وهو الصلاة ، ثم إلى الإقبال على العبادة بمفهومها الشامل. فيا لها من هداية عظيمة لو تدبرناها ، وأخذنا بها.
د. محمد الحمد
من كتاب / ليدبروا آياته
الصفحة الأخيرة