أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
الحمدلله وصلت في المراجعة إلى آية 245
الحمدلله وصلت في المراجعة إلى آية 245
ولله الحمد تمت المراجعة من أية. 77 - 105
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد تمت المراجعة من أية. 77 - 105 جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
ولله الحمد تمت المراجعة من أية. 77 - 105 جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
قرأتها فأحببت نقلها لكم

خاطرة: لماذا؟

لماذا تهاونا في حقه
ألا يكفي أننا ننشغل عنه حين نلقاه؟
ألا يكفي أننا لا نستحي منه في أفعالنا وأقوالنا
هل وصل بنا الهوان إلى هذا الحد

يا دمعتي، أراك تنزلين حزنا على الحال
لا بل شفقةً علينا

الله المستعان
لقد هربت مني الكلمات الآن ولا أدري ماذا أقول لكن دعوني أقص عليكن موقفين

تقول: لم يزرني والدي منذ سنوات نظرا لاغترابنا ، وفي تلك الأثناء سعيت مع أولادي سعيا حثيثا ليكونا من حفظة كتاب الله، وحين تقابلنا، كان لقاءٌ طويل مكث لأيام
فكان الحال أنه كلما طلبت من أحد الأولاد الذهاب لمراجعة ورده،
يعلق والدي: أتركيه يجلس معنا قليلا، هل هذا وقت مذاكرة؟
فأقول: يا أبتاه هذا كلام الله الذي نتعبد به، فكيف يأخذون أجازه من كلام الله؟
فيردد: لا داعي لهذا التشدد ونحن معكم ليومين فقط وليس العمر كله
وهنا يبدأ الجدال بيننا


وأخرى تقول: حاولت بشدة حفظ كتاب الله لكن تأتيني بعض المعوقات كل عام،
فمن زواج عائلي لابد فيه من المشاركة بالتجهيز والتحضير وغيره، ا
لى تجهيزات العيد وتنظيف البيت والاستعداد للزيارات العائلية،
الى استقبال ضيوف أتوا من سفر طويل
وفي كل مرة أنقطع عن الحفظ والمراجعة، فكيف لي أن أحفظ وأراجع في ظل هذه الأجواء وفي وسط كل هؤلاء؟

والآن يا حبيبات
هل أدركتن سبب حزني ودمعتي؟
هل أدركتن سبب همي وغمي؟

سؤالٌ تفكرت فيه مرارا ولم أجد له جواب
ما هو الفرق بين الصلاة وبين القرآن؟
أليس الصلاة هي الوقوف بين يدي الله عز وجل؟
أليس القرآن هو كلام الله الذي نقف به بين يديه ونتلوه آناء الليل وآناء النهار؟؟

لماذا حين ننشغل، لا نفرط في الصلاة لكنه سهل علينا أن نفرط في كلام الله ونؤجله؟
لماذا حين يأتينا الضيوف، سهل الاستئذان للصلاة لكننا ندخل في معركة شرسة حتى نستأذن لتلاوة كتاب الله؟

هل لأننا تهاونا في صلاتنا حتى أصبحنا نؤديها حركات بلا روح ولا احساس؟
هل لهذا أصبح سهل علينا التهاون في كتاب الله؟
لماذا ولماذا ولماذا ؟


وإلى الله المشتكى

بقلم
أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت

رغد الجنان
رغد الجنان
تم ولله الحمد الحفظ من (102)الى (119)
اخت المحبه
اخت المحبه
شاب حفظ القرآن بالدعاء

هذا شاب أعرفه معرفة جيدة كان لايستطيع أن يحفظ آية كاملة وإذا ما حفظها نسيها من الغد , وكان مجتهدا محاولا يجلس في السورة أحيانا شهورا حتى يكمل حفظها , يقول هذا الشاب:{لقد

استعملت جميع أنواع المقويات على الحفظ من مطعوم ومشروب ولكن دون جدوى } يقول :{فلما ضاقت علي الأرض بما رحبت وأنا أحاول وأحاول ولكن من غير فائدة , وزادني حسرة

وغبطة حينما رأيت إخواني في الله يحفظون القرآن وأنا لا أستطيع أن أحفظ أو أشابههم وأكون مثلهم , فلما أعيتني السبل رفعت يدي ... يا كاشف الضر ويا عالم الأمر يا خالقي ورازقي

افتح علي من بركات جودك وفضائل احسانك يا الله...يا الله... يا حي يا قيوم... وأخذت أدعو وأبكي , وأطيل الدعاء في جميع الأوقات وفي الثلث الآخر من الليل يقول فما هي إلا أيام

فإذا الفتوحات الربانية و الهبات تتجلى وإذا بي أحفظ أكثر مما كنت أحفظ... وأنا اليوم أحفظ القرآن الكريم كاملا مجودا متقنا ولله الحمد من قبل ومن بعد.

أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما فعل الدعاء

سهام الليل لا تخطي ولكن لها أمد وللامد انقضاء


طالبة الجنان6
طالبة الجنان6
الحمد لله راجعت الى ٢٤٥
يارب يعيننا على الحفظ المتقن المجود وجميع المسلمين