$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
تأملات في أيات للشيخ عبد العزيز الطريفي
كثيرا ما تُطلق الفتنة ويراد بها الإثارة والهرج، مع أن أخطر أنواعها قلب الحقائق والمفاهيم والسكوت عنها
(لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله)
ومن يجيء بالحق ويُظهر أمر الله دارىء للفتنة، ومطالبته بالسكوت درءاً للفتنة هو من الفتنة.
,,,,,,,,,,,
عجبت من اجتماع العقل والسمع والبصر واليد وانكبابها عند الكتابة، ومع ذا يحتاج أحذق الكُتاب إلى ورق مسطر يَهديه حتى لا ينحرف سَطره،
فكيف يُريد الوصول بهذا العقل المُجرد بلا انحراف في طريق ممتد أوله عنده ونهايته عند ربه، من غير أن يرسمه الله له:
(وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)
،،،،،،،،،،،
لا شيء أطغى من العقل على صاحبه، يرى النار ثم يقول ملتمساً من ربه :
{ يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا }
ثم لو رجع
{ ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه